"حالته اتدهورت".. آخر تطورات حالة إسماعيل الليثي الصحية
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
كشفت تسابيح، شقيقة شيماء سعيد، زوجة المطرب إسماعيل الليثي، عن التطورات الصحية له بعد الحادث الذى تعرض له، وذلك عبر مقطع فيديو قصير على موقع فيسبوك.
وقالت في الفيديو: "ادعوا لإسماعيل دعوة كويسة بجد حالته وحشه جدًا واحنا كلنا معاه وحالته مش احسن حاجه".
واضافت: "كله زعلان عليه جدًا ومستنيين يقوم بالسلامة وبعد اذنكم يا جماعة اللي عنده كلمة حلوة يقولها ويدعيله أنه يقوم بالسلامة وحسبي الله ونعم الوكيل في كل شخص بيقول كلام محصلش.
شاهد الفيديو من هنا
صورة جديدة لـ إسماعيل الليثيوكانت نُشرت صورة جديدة للفنان إسماعيل الليثي من داخل المستشفى، في لحظة أثارت تعاطف جمهوره ومتابعيه، الذين توافدوا بالدعوات له بالشفاء العاجل والعودة إلى نشاطه الفني.
ونشرت الصفحة الرسمية لإسماعيل الليثي على فيسبوك رسالة مؤثرة، ناشدت الفنان بالصمود والقوة، مؤكدين أنهم يرون فيه روح ضاضا نجله، وأنهم في انتظار عودته للتواصل مع محبيه.
كما تضمنت المنشورات دعوات صادقة إلى الله عز وجل، بالشفاء ورفع البلاء عن الفنان، متمنين له الشفاء العاجل والعودة إلى حياته الطبيعية قريبًا.
وجاء في المنشور: قوم يا إسماعيل، اجمد كده وقوم يا إسماعيل… إحنا بنشوف ضاضا فيك… قوم عشان ترد على كل الناس اللي بتحبك وبتدعيلك… اللهم الشفاء العاجل يا رب".
تفاعل جمهور ومحبو الفنان إسماعيل الليثي بشكل واسع مع المنشور، مؤكدين أن الصورة المرفقة تم إنشاؤها باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي.
ما زال الفنان الشعبي إسماعيل الليثي يمر بمرحلة حرجة بعد الحادث المروّع الذي تعرّض له مؤخرًا أثناء عودته من إحياء حفل بمحافظة المنيا.
وكانت اكدت الصفحة الرسمية للفنان إسماعيل الليثي منذ أيام، إن المطرب الشعبي مازال يحتاج بدعاء جمهوره ومحبوه حتى يتماثل للشفاء.
وكانت كشفت أسرة إسماعيل الليثي، أن وضعه مستقر، نسبة الأكسجين ارتفعت من 74 إلى 95%، ولكن النزيف لم يتوقف حتى الآن بسبب كسر قاع الجمجمة وكسر الجمجمة من الجهة اليمين.
تعرض الفنان إسماعيل الليثي لحادث مروع، ما أثار حالة من القلق بين جمهوره على مواقع التواصل الاجتماعي، وفي محاولة لطمأنة محبيه، نشر أحد أفراد أسرته فيديو قصير يوضح الحالة الصحية للفنان وينفي شائعة الوفاة ويؤكد أنه يتلقى الرعاية اللازمة، داعين الجميع إلى الدعاء له بالشفاء العاجل.
وعلق على الأخبار المتداولة في مقطع فيديو قائلًا : “ إسماعيل الليثي عايش وفي الرعاية ودعواتكم هيبقى كويس إن شاء الله".
شاهد الفيديو من هنا
شقيقة زوجة إسماعيل الليثي تناشد بتوفير سرير رعاية لهوكانت شهدت الحالة الصحية للفنان الشعبي إسماعيل الليثي الجمعة تدهورًا حادًا، حيث ظهرت زوجته شيماء سعيد منهارة من البكاء في مقطع فيديو نشرته شقيقتها، مناشدة بسرعة توفير سرير رعاية مركزة له.
وأكدت صفحة الفنان على وسائل التواصل الاجتماعي أن إسماعيل الليثي يعاني من كسر في الجمجمة ونزيف داخلي، وتم وضعه على أجهزة التنفس الصناعي في حالة حرجة.
شاهد الفيديو من هنا
وأوضحت شقيقة زوجته أن الفنان في غرفة الإنعاش منذ نحو 8 ساعات من دون سرير رعاية، مطالبة محبي الفنان والمقربين منه بالتدخل العاجل لضمان حصوله على الرعاية الطبية اللازمة، وسط مخاوف من تفاقم حالته الصحية إذا لم يتم توفير الرعاية الطبية العاجلة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إسماعيل الليثي المطرب إسماعيل الليثي للفنان إسماعيل الليثي حالة إسماعيل الليثي من داخل المستشفى موقع فيسبوك فنان الشعب الصفحة الرسمية مقطع فيديو الذكاء الاصطناعي إسماعیل اللیثی
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر
كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.
وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.
وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".
وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.
وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.
ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".
وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.
وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.