الأرصاد تكشف حالة الطقس اليوم: خريف معتدل نهارًا ومائل للبرودة ليلًا
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
كشفت الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن تفاصيل حالة الطقس المتوقعة اليوم الاثنين، مشيرة إلى أن الأجواء تشهد طقسًا خريفيًا مائلًا للبرودة في الصباح الباكر، فيما يسود طقس مائل للحرارة نهارًا على أغلب أنحاء الجمهورية، وحار على جنوب سيناء وجنوب الصعيد.
وأكدت الهيئة أن الطقس يكون معتدل الحرارة في أول الليل، يميل إلى البرودة في نهايته، خاصة على المناطق الشمالية.
وفيما يلي درجات الحرارة المتوقعة اليوم على مختلف مدن ومحافظات الجمهورية:
القاهرة: الصغرى 20 والعظمى 28 درجة
العاصمة الإدارية: الصغرى 18 والعظمى 29 درجة
6 أكتوبر: الصغرى 18 والعظمى 29 درجة
كفر الشيخ: الصغرى 19 والعظمى 27 درجة
دمياط: الصغرى 22 والعظمى 28 درجة
بورسعيد: الصغرى 23 والعظمى 28 درجة
الإسكندرية: الصغرى 18 والعظمى 27 درجة
العلمين: الصغرى 17 والعظمى 26 درجة
مطروح: الصغرى 16 والعظمى 25 درجة
الإسماعيلية: الصغرى 18 والعظمى 29 درجة
السويس: الصغرى 19 والعظمى 29 درجة
العريش: الصغرى 18 والعظمى 27 درجة
رفح: الصغرى 18 والعظمى 27 درجة
طابا: الصغرى 18 والعظمى 28 درجة
شرم الشيخ: الصغرى 22 والعظمى 31 درجة
الغردقة: الصغرى 21 والعظمى 32 درجة
مرسى علم: الصغرى 22 والعظمى 31 درجة
الفيوم: الصغرى 17 والعظمى 29 درجة
بني سويف: الصغرى 16 والعظمى 29 درجة
المنيا: الصغرى 16 والعظمى 31 درجة
أسيوط: الصغرى 17 والعظمى 31 درجة
سوهاج: الصغرى 18 والعظمى 32 درجة
قنا: الصغرى 20 والعظمى 35 درجة
الأقصر: الصغرى 20 والعظمى 35 درجة
أسوان: الصغرى 21 والعظمى 36 درجة
الوادي الجديد: الصغرى 17 والعظمى 33 درجة
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الطقس حالة الطقس تفاصيل حالة الطقس تفاصيل حالة الطقس المتوقعة اليوم حالة الطقس المتوقعة اليوم الهيئة العامة للأرصاد الجوية الصغرى 17 والعظمى الصغرى 18 والعظمى والعظمى 29 والعظمى 27 والعظمى 28 والعظمى 31
إقرأ أيضاً:
تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا
باريس "أ.ف.ب": أفاد فريق دولي من العلماء اليوم الخميس بأن تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري فاقم موجة الجفاف الشديد التي تجتاح أوروبا، مشيرا إلى أن درجات الحرارة القياسية وليس نقص هطول الأمطار، هي السبب الرئيسي لهذه الأزمة.
وتجتاح القارة موجة جفاف شديد، وتواجه دول من فرنسا إلى رومانيا، جفاف أنهار وقيودا على استهلاك المياه وحرائق غابات مدمرة، وذلك عقب موجة حر تاريخية ضربت المنطقة في يونيو.
وأظهرت دراسة جديدة أن المناخ الأكثر حرا في الوقت الراهن سرّع من فقدان الرطوبة في تربة أوروبا وبحيراتها وأنهارها، ما يزيد من احتمال حدوث ظروف جفاف شديد.
وأشارت مريم زكريا، وهي إحدى المشاركات في إعداد الدراسة التي أجرتها مجموعة World Weather Attribution، إلى أن أجزاء واسعة من أوروبا شهدت معدلات هطول أمطار دون المتوسط خلال فصل الربيع، إلا أن الحرارة الناجمة عن تغير المناخ هي التي جعلت الجفاف "أكثر حدة".
وأوضحت الباحثة في إمبريال كوليدج لندن لصحافيين "عموما، تظهر نتائجنا أن هذا الجفاف ليس مجرد قصة شح في الأمطار بالدرجة الأولى، بل هو نتاج غلاف جوي أشد حرارة يتسبب في زيادة العجز الرطوبي في الأرض".
وأضافت "وهذا يعني أنه حتى في المناطق التي لم تشهد تغيرات كبرى في كمية المتساقطات أو التي يتوقع فيها زيادة الأمطار موسميا، فإن مخاطر الجفاف تواصل الارتفاع".
ويعود ذلك إلى أن الغلاف الجوي الأكثر دفئا يمكنه حبس حوالي 7% إضافية من بخار الماء مع كل ارتفاع في درجات الحرارة بمقدار درجة مئوية، وفق العلماء.
وارتفعت حرارة الأرض 1,4 درجة مئوية تقريبا منذ الفترة بين عامَي 1850 و1900، ويعود ذلك أساسا إلى حرق الفحم والنفط والغاز.
ويقول العلماء إن تغير المناخ يجعل الظواهر المدمرة، مثل موجات الجفاف والفيضانات وموجات الحر، أكثر تكرارا وشدة، وإن أوروبا هي القارة الأسرع احترارا في العالم.
وأفاد مرصد "كوبرنيكوس" الأوروبي بأن الشهر الماضي كان أكثر أشهر يونيو حرا على الإطلاق في أوروبا الغربية حيث تسببت موجة حر شديدة في آلاف الوفيات الإضافية.
وقال دومينيك شوماخر الذي شارك في وضع الدراسة من المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زوريخ لصحافيين، إن الحرارة كانت شديدة لدرجة أن المناطق التي شهدت شتاء رطبا نسبيا جفت تماما بعد أشهر قليلة.
وتابع "عندما يزداد الهواء سخونة، فإنه يمتص الرطوبة من التربة ويجففها. حينها، تزداد درجات الحرارة ارتفاعا وتصبح التربة أكثر جفافا"، مشيرا إلى أن هذا الجفاف السريع هيأ الأرض أيضا لاندلاع حرائق الغابات.
وفي هذه الدراسة، استخدم علماء من أوروبا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة بيانات طقس ونماذج حاسوبية لمقارنة موجة جفاف في عالم اليوم الذي يشهد ارتفاعا في درجات الحرارة، بمناخ كانت درجات الحرارة فيه أقل بمقدار 1,4 درجة مئوية.
ووجدوا أن احتمال حدوث تربة شديدة الجفاف في الوقت الراهن تزيد بمقدار خمس مرات في أوروبا الغربية مقارنة بعالم خال من تغير المناخ، وبمقدار 11 مرة في أوروبا الشرقية.
وأصبح احتمال تسجيل المستويات المرتفعة للغاية من الطلب البخاري، وهو قدرة الغلاف الجوي على امتصاص الرطوبة من التربة والنباتات، التي شهدتها أوروبا الغربية بين أبريل ويونيو، أعلى بحوالي 80 مرة بسبب تغير المناخ.
وقالت مريم زكريا "بما أن الغلاف الجوي أصبح أكثر عطشا للماء الآن، فإن العجز في هطول الأمطار الذي ربما لم يكن ليسبب جفافا في مناخ ما قبل الثورة الصناعية، يمكنه اليوم أن يؤدي إلى كارثة أكثر شدة".