سميرة تطلب الخلع أمام محكمة الأسرة: راجل بخيل مش بيصرف
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
وقفت سميرة أمام محكمة الأسرة في مصر الجديدة، تنتظر المحامية الخاصة بها لتقديم طلب الخلع من زوجها بسبب البخل وعدم الصرف عليها رغم أنه ميسور الحال على حد قولها، حيث حاولت بكل الطرق أن تغير من أفعاله إلا أنها لم تنجح ولجأت إلى محكمة الأسرة في النهاية.
. إخلاء سبيل 3 سائحين تجردوا من ملابسهم بجوار الهرم الأكبر
سردت سميرة قصتها بالكامل أمام محكمة الأسرة بعدما دقت كل أبواب الحلول في الأسرتين بدون حل لعدم صرف زوجها عليها، حيث تعرضت لأبشع صور البخل وأنه كان حتى يطلب منها أن تقوم بعمل وجبة أو وجبتين في اليوم فقط للتوفير رغم أنه ميسور الحال وظروفه المادية جيدة.
وقالت سميرة عن قصتها أمام محكمة الأسرة «تزوجت قبل 3 سنوات بعد فترة خطوبة 8 أشهر، وكان زوجي تقدم لأسرتي عن طريق المعرفة، فهو زميل لأبن عمي في العمل، وتقابلنا في زفاف ابنة عمي، وحينها وافقت الأسرة على الزواج وتم الاتفاق على الزواج بعد عام ولكننا كنا قد انتهينا من التجهيزات وتم الزواج في 8 أشهر».
وتابعت سميرة عن قصتها قائلة «بعد الزواج في البداية موضوع البخل ده مكنش واضح أوي لأن كان خزين الزواج موجود ومفيش مشاكل كتير، لكن لما بدأ يديني مصروف كان موضوع البخل ده ظهر، وكان ساعتها يديني الفلوس ويحاسبني بالجنيه، ولو حتى مثلا السوبر ماركت اداني لبان بدل باقي 2 جنيه يقولي ليه».
أكملت سميرة أمام محكمة الأسرة «بعد فترة حوالي سنتين جواز بدأت المشاكل بيني وبينه تزيد والأسرة تتدخل وأتكلم مع أسرته وأخواته وأحاول ادخل أخواتي عشان يلاقوا حل وما يحصلش طلاق لكن للأسف حاولت كتير ومكنش في أي حلول بينه وبينه وكان شايف ديما أنه صح».
اختتمت سميرة قصتها أمام محكمة الأسرة قائلة «في النهاية مكنش قدامي أي حلول غير أني أطلب الطلاق وعشان هو بخيل مكنش راضي طبعا وقالي مفيش طلاق وروحت محكمة الأسرة عشان اطلب الخلع منه».
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محكمة الأسرة قضية خلع قضايا خلع اغرب قضايا الخلع أمام محکمة الأسرة
إقرأ أيضاً:
خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن فرض الأهل لشريك الحياة على الأبناء قد يترك آثارًا نفسية عميقة، ويهدد استقرار الحياة الزوجية، موضحة أن كثيرًا من حالات الانفصال ترجع إلى شعور أحد الطرفين بأنه أُجبر على هذا الاختيار.
النصح والإرشاد والاستفادةوأضافت خلال حوارها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن دور الأسرة يجب أن يقتصر على النصح والإرشاد والاستفادة من خبراتهم، دون فرض القرار، لأن الزوج بعد الزواج يصبح مسؤولًا عن بيته ويتحمل نتائج اختياراته بنفسه.
وأشارت إلى أن الأبناء يحتاجون إلى الاستشارة والدعم من الوالدين، لكن دون وصاية أو تدخل في إدارة حياتهم، مؤكدة أن تحميل الأبناء مسؤولية قراراتهم يجعلهم أكثر قدرة على بناء أسرة مستقرة.
ولفتت إلى أن إجبار الابن أو الابنة على الزواج من شخص لا يرغب فيه قد يزرع داخله شعورًا دائمًا بالندم، وقد يظل يعتقد أن حياته كانت ستصبح أفضل لو اختار شريك حياته بنفسه.
وشددت على أهمية احترام الوالدين والحماة، باعتبار ذلك أحد أسس نجاح العلاقة الزوجية، مؤكدة في الوقت نفسه أن الاستقلال وتحمل المسؤولية منذ بداية الزواج يسهمان في بناء أسرة أكثر استقرارًا، وأن دور الأهل بعد الزواج يجب أن يكون استشاريًا وداعمًا، لا تدخليًا أو مسيطرًا.