أنغام الزمن الجميل تعود في حفل فرقة عبدالحليم نويرة بالأوبرا 27 نوفمبر
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
تستعد فرقة عبدالحليم نويرة للموسيقى العربية لإحياء حفل غنائي جديد يوم 27 نوفمبر الجاري على خشبة المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، في تمام الساعة الثامنة مساءً، بمشاركة عدد من المطربين الذين يقدمون باقة من روائع الزمن الجميل التي تلامس وجدان الجمهور.
. أول صور من بروفات مسلسل "الست موناليزا" بطولة مي عمر وتأليف محمد سيد بشير
وتعود الفرقة العريقة لتُعيد بريق الطرب الأصيل من خلال برنامج متنوع يضم مجموعة من الأغنيات التي شكلت جزءًا من ذاكرة الفن المصري والعربي، في أجواء موسيقية تجمع بين العراقة والإبداع.
ويُذكر أن فرقة عبد الحليم نويرة تأسست عام 1967 على يد المايسترو عبد الحليم نويرة، الذي أطلقها تحت اسم «فرقة الموسيقى العربية»، بهدف إحياء التراث الغنائي الأصيل وتقديم الأشكال الموسيقية والغنائية التراثية بأسلوب يحافظ على هوية الموسيقى العربية.
وتضم فرق الموسيقى العربية التابعة لدار الأوبرا المصرية، بإشراف الفنانة جيهان مرسي، كلاً من: فرقة عبد الحليم نويرة، الفرقة القومية العربية للموسيقى، فرقة التراث للموسيقى العربية، فرقة الإنشاد الديني، وفرقة أوبرا الإسكندرية للموسيقى والغناء العربي، إلى جانب سلسلتي «وهابيات» و«كلثوميات» وحفلات طلاب مركز تنمية المواهب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أنغام الزمن الجميل تعود حفل فرقة عبد الحليم نويرة بدار الأوبرا نوفمبر مهرجان القاهرة
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.