بعد الجدل الواسع.. ياسر جلال يكشف حقيقة تصريحاته عن الجزائر
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
كشف الفنان ياسر جلال حقيقة الجدل المثار حول تصريحاته الأخيرة خلال تكريمه في مهرجان وهران الدولي بالجزائر، بعدما تحدث عن إرسال الجزائر جنودًا إلى مصر عقب نكسة عام 1967، وهو ما أثار نقاشًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
. نجوم الفن في عزاء والد محمد رمضان
ونشر ياسر جلال مقطع فيديو عبر حساباته الرسمية أوضح فيه موقفه، قائلًا: «نهاركم سعيد جميعًا، في البداية أحب أوجه كل التحية والتقدير والإجلال لقواتنا المسلحة المصرية. أنا أفتخر وأتشرف أنني كنت يومًا أحد أبنائها عندما كنت في الخدمة العسكرية، وحصلت على شهادة قدوة حسنة».
فخور بتقديم الاختيار 3 ويوم الكرامةوأضاف: «أنا فخور إني قدمت لبلدي عملين مهمين هما فيلم يوم الكرامة ومسلسل الاختيار 3.. محدش يقدر يزايد على حبّي لبلدي ولا على دور مصر الكبير في دعم أشقائها من المحيط إلى الخليج».
وتابع :«أنا قلت إن والدي حكالي إن الجزائر بعتت قوات صاعقة بعد حرب 67 علشان تساعد في حماية المصريين. ودي كانت حكاية سمعتها منه بدافع الحب والتقدير، لأن والدي ربانا على حب كل الدول العربية، الجزائر والسعودية وسوريا».
واختتم حديثه قائلًا: «الحقيقة إن بعض الدول العربية بالفعل أرسلت قوات رمزية تضامنية بعد حرب 67، وأنا بوجه كل التحية والتقدير لشعب الجزائر العزيز، مصر 120 مليون بني آدم تقريبًا فلو طلع عدد منهم قال كلام سلبي مش مشكلة، الشعب المصري كله بيحب الجزائر والشعب الجزائري كله بيحب مصر، تحيا كل الدول العربية، إحنا في أمس الحاجة اننا نرجع إيد واحدة مالوش لازمة كل واحد يقول هو أحسن وهو بيعمل إيه، الكبير والمعطاء مبيقولش انه كبير ومعطاء».
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ياسر جلال الجزائر مدينة وهران مواقع التواصل الإجتماعى الاختيار 3 يوم الكرامة
إقرأ أيضاً:
حورية فرغلي تكشف حقيقة هجوم بلطجية على منزلها واستغاثتها بالشرطة.. خاص
كشفت الفنانة حورية فرغلي عن حقيقة الفيديو المتداول لها والذى يظهر هجوم مجموعة من البلطجية على منزلها واستغاثتها بالداخلية.
وقالت حورية فرغلي فى تصريح خاص لصدى البلد: أن كل ما تداول غير صحيح ولم أتعرض الى أى هجوم من بلطجية كما أننى لم أتواصل مع الشرطة كما تردد وهذا الفيديو مفبرك.
وأضافت حورية فرغلي: إن ما حدث بالأمس أمام منزلي هو تصادم سيارة بتاكسي والأمر تطور بينهما ولكن لم يكن هناك بلطجية هاجموا منزلى كما تردد.
من ناحية أخرى تعيش الفنانة حورية فرغلي حالة من القلق والتوتر بعد تعرض حساباتها الرسمية على منصتي فيسبوك وإنستجرام لاختراق إلكتروني مفاجئ، أدى إلى فقدان السيطرة على صفحاتها التي يتابعها ملايين الأشخاص، في واقعة أثارت تفاعلاً واسعاً بين جمهورها ورواد مواقع التواصل.
الاختراق لم يكن عادياً، بل بدا وكأنه عملية منظمة استهدفت محو الهوية الرقمية للفنانة بالكامل، حيث فوجئ المتابعون بحذف جميع الصور ومقاطع الفيديو التي توثق مسيرتها الفنية وكواليس أعمالها، إلى جانب تغيير اسم الحسابات وصور الملفات الشخصية، ما صعّب عملية التعرف عليها أو استعادتها بسهولة.
ولم تتوقف تداعيات الحادث عند هذا الحد، بل امتدت لتضع حورية فرغلي في موقف حرج مع الفنانة ليلى علوي، بعدما قام المخترق بنشر محتوى مفبرك عبر الحسابات المخترقة، تضمن مزاعم غير صحيحة حول استعداد ليلى علوي للزواج في سن الثمانين من رجل أعمال في نفس العمر.
التقرير الزائف، الذي حمل تفاصيل درامية خيالية عن "قصة حب استثنائية"، أثار استياءً واسعاً بين الجمهور، الذي اعتبره محاولة متعمدة لإثارة الجدل واستغلال أسماء فنية كبيرة بهدف جذب الانتباه ونشر الشائعات، خاصة أنه نُشر عبر حساب يُفترض أنه رسمي.
ويخشى متابعو حورية فرغلي من أن تؤثر هذه الواقعة على صورتها أمام الجمهور، في ظل استخدام حساباتها لنشر معلومات مغلوطة قد تُنسب إليها، وهو ما يزيد من أهمية التحرك السريع لاستعادة السيطرة على الصفحات وتوضيح الحقيقة.
من جانبهم، طالب عدد من الجمهور بضرورة تدخل إدارة المنصات لاستعادة الحسابات المخترقة، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الواقعة، خاصة مع تزايد حوادث الاختراق التي تستهدف الشخصيات العامة وتستغل شهرتها لنشر أخبار مضللة.