انطلاق ماراثون النواب 2025.. المنيا تستقبل 3 ملايين و831 ألف ناخب في 481 مقرًا و621 لجنة
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
تنطلق اليوم انتخابات مجلس النواب بمحافظة المنيا، فقد أكد اللواء عماد كدواني محافظ المنيا، أن اللجان الانتخابية بالمحافظة جاهزة لاستقبال نحو 3 ملايين و831 ألفًا و549 ناخبًا وناخبة للإدلاء بأصواتهم داخل 481 مقرًا انتخابيًا بإجمالي 621 لجنة فرعية موزعة على مراكز المحافظة التسعة على مدار اليوم وغدا ، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تحرص على دعم كافة الاستحقاقات الدستورية بما يعكس الصورة الحضارية للمواطن المصري.
واكد المحافظ على توفير المناخ الملائم داخل وخارج اللجان، وتسهيل عملية التصويت لكبار السن وذوي الهمم، ورفع درجة الاستعداد القصوى في جميع القطاعات الخدمية، خاصة الصحة، والإسعاف، والكهرباء، والمياه، والتموين، مع التأكد من جاهزية فرق الطوارئ والمولدات الاحتياطية لمواجهة أي طارئ.
وأشار إلى أهمية المشاركة الإيجابية من المواطنين في هذا الاستحقاق الوطني لاختيار من يمثلهم في مجلس النواب القادم، مؤكدًا أن المنيا ستكون في صدارة هذا العرس الديمقراطي لما تتمتع به من كتلة تصويتية كبيرة ووعي سياسي يعكس روح الانتماء والمسؤولية لدى أبنائها.
ويتنافس في الانتخابات بالمحافظة 153 مرشحا، علي 16 مقعدا بالنظام الفردي بالإضافة الي مرشحين القائمة.
وتضمنت الكشوف النهائية للمرشحين، والصادرة عن الهيئة الوطنية للانتخابات، تنافس 153 مرشحا على 16 مقعدا، بينهم 26 مرشحا عن 12 حزب سياسي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المنيا محافظ النواب انتخابات محافظ المنیا
إقرأ أيضاً:
اشتعال جبهات الضالع.. هجوم حوثي واسع ينتهي بخسائر كبيرة
شهدت جبهات القتال شمالي محافظة الضالع، فجر الخميس، واحدة من أعنف المواجهات العسكرية خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما شنت ميليشيا الحوثي هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والوحدات المشتركة التابعة للحكومة اليمنية، في محاولة لفتح جبهات جديدة، إلا أن الهجمات انتهت، وفق مصادر عسكرية، بخسائر بشرية كبيرة في صفوف الميليشيا، وسط اتساع رقعة الاشتباكات إلى عدة محاور قتالية.
وقالت مصادر عسكرية إن ميليشيا الحوثي دفعت بمجاميع مسلحة لتنفيذ هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والمشتركة في مناطق متفرقة بمديرية قعطبة شمال غربي الضالع، مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة، الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة استمرت لساعات.
وأكدت المصادر أن القوات الجنوبية والوحدات الحكومية تمكنت من صد الهجوم وإفشاله، بعد معارك شرسة أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 20 عنصراً حوثياً، بينهم قياديان ميدانيان، وإصابة العشرات، إضافة إلى أسر نحو سبعة من عناصر الميليشيا، فيما استشهد أربعة من أفراد القوات الجنوبية وأصيب 12 آخرون بجروح متفاوتة.
وأوضح المركز الإعلامي لمحور الضالع العسكري أن الهجوم الحوثي استهدف مواقع متقدمة للقوات الجنوبية في قطاع الثوخب شمال غربي المحافظة، إلا أن القوات المدافعة أحبطته، مشيراً إلى أن جثث عدد من عناصر الميليشيا ظلت متناثرة في المناطق الفاصلة بين الطرفين عقب فشل الهجوم.
وأضاف المركز أن الميليشيا لجأت إلى قصف عشوائي بقذائف الهاون لتأمين انسحاب عناصرها من مواقع الاشتباك، في محاولة لتخفيف حجم خسائرها، وهو ما اعتبره دليلاً على حالة الارتباك التي رافقت العملية العسكرية بعد تعثرها ميدانياً.
ولم تقتصر المواجهات على جبهة الثوخب، إذ امتدت إلى جبهات باب غلق والفاخر، وصولاً إلى الأطراف الجنوبية الغربية لمديرية دمت الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، مع استمرار تبادل القصف المدفعي بين الجانبين.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه مختلف جبهات القتال تحركات عسكرية متسارعة، بالتزامن مع إعلان الحوثيين مرحلة جديدة من التصعيد البحري في البحر الأحمر وباب المندب، وهو ما انعكس على المشهد العسكري داخل اليمن، حيث كثفت الميليشيا هجماتها البرية في الضالع ومأرب، في محاولة لفرض واقع ميداني جديد.
وفي محافظة مأرب، تواصلت المواجهات بين القوات الحكومية والميليشيا الحوثية، بعد أن تمكنت القوات الحكومية، مدعومة بألوية العمالقة الجنوبية ووحدات محور سبأ العسكري، من السيطرة على مرتفعات جبلية استراتيجية غربي مديرية حريب، كانت تستخدمها الميليشيا كنقاط لإطلاق الطائرات المسيّرة واستهداف مواقع القوات الحكومية.
وتأتي هذه العمليات بعد أيام من هجوم بطائرة مسيرة حوثية استهدف موقعاً لقوات محور سبأ العسكري في حريب، وأسفر عن مقتل أربعة جنود وإصابة ستة آخرين، ما أدى إلى تصعيد المواجهات في مختلف محاور المحافظة.
وفي الوقت نفسه، أفادت مصادر ميدانية باستمرار الحوثيين في الدفع بتعزيزات عسكرية وآليات قتالية إلى جبهات الجوف ومحيط مأرب، بالتزامن مع تحشيدات في مديرية الحزم ومناطق المتون والمرازيق وجبهة قناو، وسط مخاوف من سعي الميليشيا إلى توسيع نطاق المواجهات وفرض ضغوط ميدانية على القبائل المحتشدة في إطار ما يعرف بـ"النكف القبلي".
وتتزامن هذه التحركات البرية مع معلومات عن إعادة انتشار عسكري واسع تنفذه الميليشيا في محافظات الحديدة وحجة والمحويت وذمار، وصولاً إلى المرتفعات الجبلية في تعز وإب، حيث تعمل على نقل منظومات صاروخية وأسلحة بحرية ومنصات لإطلاق الطائرات المسيّرة، في إطار استعدادات لجولة جديدة من التصعيد، بما يعكس ترابط التحركات العسكرية البرية مع تهديداتها المستمرة للملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب.