قولوا يارب.. الغندور يدعم منتخب مصر للناشئين أمام إنجلترا في المونديال
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
دعم الإعلامي خالد الغندور منتخب مصر للناشئين في مواجهته اليوم امام المنتخب الإنجليزي في بطولة العالم وذلك عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك .
وكتب خالد الغندور :"كل التوفيق لمنتخب مصر اليوم أمام المنتخب الإنجليزي في بطولة العالم لكرة القدم تحت ١٧ سنة.. قولوا يا رب ".
يترقب عشاق كرة القدم المصرية بشغف مباراة حاسمة للمنتخب المصري للناشئين «تحت 17 عامًا» أمام نظيره الإنجليزي، والتي ستُقام اليوم في ختام منافسات المجموعة.
هذه المباراة تمثل منعطفًا حاسمًا للفراعنة الصغار في رحلة البحث عن مكان لهم في دور الـ32 من البطولة.
ترتيب مجموعة مصر للشباب
يمتلك المنتخب المصري 4 نقاط، وهو متساوٍ مع فنزويلا ومتقدم بنقطة واحدة على إنجلترا. لذا، فإن السيناريوهات المطروحة لتأهلهم تتوقف على نتائج هذه الجولة الأخيرة.
جدير بالذكر أن التعادل الإيجابي بهدف لكل فريق قد حسم نتيجة مباراة منتخب مصر ضد نظيره فنزويلا في المباراة التي جمعت المنتخبين مساء الجمعة 7 نوفمبر 2025، على أرض ملعب اسباير زون، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الخامسة لبطولة كأس العالم تحت 17 سنة التي تستضيفها دولة قطر.
بهذا التعادل رفع منتخب مصر رصيده إلى النقطة 4 في صدارة ترتيب جدول المجموعة الخامسة بكأس العالم تحت 17 سنة، فيما جاء فنزويلا في المركز الثاني بنفس الرصيد ويفصلهما الأهداف المسجلة، ويحل منتخب إنجلترا في المركز الثالث بـ3 نقاط، ومنتخب هايتي في المركز الأخير بدون رصيد.
سيناريوهات تأهل منتخب مصر للشباب
السيناريو الأول: حلم الصدارة
السيناريو الأمثل بالنسبة للمنتخب المصري هو تحقيق الفوز في المباراة القادمة. إذا تمكن الفراعنة من الفوز، سيرتفع رصيدهم إلى 7 نقاط، مما سيمكنهم من تصدر المجموعة. لكن هذا يقتضي أيضًا عدم فوز فنزويلا على هايتي، وهو أمر يبدو صعبًا بالنظر إلى فارق الأهداف الكبير الذي تعاني منه هايتي. وبالتالي، التركيز هنا سيكون على الفوز بعدد كبير من الأهداف، مما سيعزز فرص البلاد في التأهل كمتصدر، خصوصًا إذا تساوى المنتخب المصري مع فنزويلا في رصيد النقاط.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإعلامي خالد الغندور خالد الغندور منتخب مصر المنتخب الإنجليزي بطولة العالم لكرة القدم تحت ١٧ سنة خالد الغندور منتخب مصر
إقرأ أيضاً:
من الكاريبي إلى المونديال.. مشروع هولندي يقود كوراساو إلى الحلم العالمي
لم يكن تأهل منتخب كوراساو إلى كأس العالم 2026 وليد المصادفة أو نتيجة طفرة عابرة، بل جاء ثمرة مشروع رياضي طويل اعتمد على المزج بين الهوية الكاريبية والخبرة الهولندية، ليحول الجزيرة الصغيرة إلى منافس قادر على مقارعة كبار القارة.
ترتبط قصة كوراساو الحديثة بتاريخ جزر الأنتيل الهولندية، إذ يعد المنتخب الامتداد القانوني والرياضي لذلك الكيان الكروي الذي اختفى بعد التغييرات السياسية في المنطقة.
ومنذ حصول كوراساو على عضوية مستقلة داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم عام 2011، بدأت ملامح مشروع جديد تتشكل بهدوء.
الخطوة الأولى تمثلت في استقطاب اللاعبين من أصحاب الأصول الكوراساوية الذين ولدوا ونشأوا داخل هولندا، مستفيدين من الروابط التاريخية والسياسية بين الجزيرة ومملكة هولندا.
هذا التوجه منح المنتخب قاعدة بشرية أكبر ومستوى فنيا أعلى، خصوصا أن عددا من لاعبيه تطوروا داخل أكاديميات ودوريات أوروبية تمتلك خبرة كبيرة في صناعة المواهب.
وبمرور السنوات بدأت النتائج تظهر تدريجيا، حيث فازت كوراساو بكأس الكاريبي عام 2017، ثم سجلت ظهورها الأول في الكأس الذهبية بالعام نفسه، قبل أن تبلغ ربع نهائي نسخة 2019 وتقترب من التأهل إلى مونديال قطر 2022.
لكن التحول الأكبر جاء مع وصول المدرب الهولندي المخضرم ديك أدفوكات مطلع عام 2024، ليقود الفريق بخبرته الطويلة في كرة القدم الدولية.
أدفوكات، البالغ من العمر 78 عاما، يمتلك سيرة تدريبية استثنائية، إذ سبق له قيادة منتخب هولندا في مونديال 1994، ثم كوريا الجنوبية في نسخة 2006، قبل أن يجد نفسه أمام تحد جديد في جزيرة صغيرة تطمح إلى صناعة المجد.
تحت قيادته تحولت كوراساو إلى فريق أكثر جرأة وفعالية هجومية، ونجح المنتخب في تسجيل 28 هدفا خلال 10 مباريات بالتصفيات، وهو رقم يعكس التطور الكبير في الأداء الهجومي والقدرة على فرض الشخصية داخل الملعب.
ورغم النجاح، لم تخل الرحلة من التقلبات ، ففي فبراير 2026 أعلن أدفوكات استقالته لأسباب شخصية مرتبطة بالحالة الصحية لابنته، ليتم تعيين فريد روتن مدربا جديدا استعدادا للمونديال.
لكن المفاجأة جاءت بعد ثلاثة أشهر فقط عندما تمت الإطاحة بروتن وعودة أدفوكات مجددا إلى منصبه، في قرار عكس حجم الثقة التي يحظى بها داخل المنظومة الكروية في كوراساو.
وتمنح هذه العودة المنتخب استقرارا فنيا مهما قبل البطولة، كما تجعل أدفوكات أكبر مدرب يقود منتخبا في تاريخ كأس العالم الممتد على مدار 96 عاما.
ولا يقتصر المشروع الكوراساوي على المدرب فقط، بل يعتمد أيضا على مجموعة من اللاعبين الذين يمثلون العمود الفقري للفريق، وفي مقدمتهم القائد لياندرو باكونا صاحب الخبرة الدولية الطويلة، وشقيقه جونينيو باكونا، إضافة إلى الهداف التاريخي رانجيلو جانغا الذي سجل 21 هدفا بقميص المنتخب.
هذا الخليط بين خبرة اللاعبين القادمين من أوروبا والروح القتالية المرتبطة بهوية الجزيرة منح المنتخب شخصية خاصة يصعب تجاهلها.
وسيكون الاختبار الأكبر عندما يبدأ المنتخب مشواره في كأس العالم بمواجهة ألمانيا في هيوستن يوم 14 يونيو، قبل لقاء إكوادور وكوت ديفوار ضمن مجموعة تبدو صعبة على الورق.
لكن كوراساو تدخل البطولة دون ضغوط كبيرة، فمجرد التأهل يعد إنجازا تاريخيا، بينما قد يمنحها غياب التوقعات فرصة للعب بحرية ومحاولة صناعة مفاجأة جديدة.