عمدة أنقرة يتفوق على أردوغان في أحدث استطلاع رأي!
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – حل عمدة أنقرة منصور يافاش محل عمدة إسطنبول المعتقل أكرم إمام أوغلو، في التفوق على الرئيس رجب طيب أردوغان، بالأصوات الانتخابية، حسب أحدث استطلاع.
أظهر استطلاع رأي حديث أجرته مؤسسة غونديمار للأبحاث تفوق حزب الشعب الجمهوري بنسبة 35.25%، متجاوزًا حزب العدالة والتنمية الذي حصل على 29.
وفي استطلاع حول احتمال وجود جولة ثانية من الانتخابات الرئاسية، تفوق عمدة بلدية أنقرة منصور يافاش على أردوغان بنسبة 60.34% مقابل 39.66%، وعمدة بلدية إسطنبول المعتقل أكرم إمام أوغلو بنسبة 57.97% مقابل 42.03%، ورئيس حزب الشعب الجمهوري أوزغور أوزيل بنسبة 53.40% مقابل 46.60%.
ولطالما تصدر المرشح الرئاسي المحتمل أكرم إمام أوغلوا الأسماء المعارضة في استطلاعات الرأي من حيث التأييد الشعبي مقابل أردوغان، لكن يبدو أن اعتقاله في مارس الماضي ينقل الاهتمام إلى منصور يافاش.
الاستطلاع، الذي أُجري في أكتوبر 2025، طرح سؤالاً حول تفضيلات الناخبين في حال أُجريت انتخابات برلمانية، وجاء حزب المساواة الشعبية والديمقراطية ثالثًا بنسبة 8.67%، بينما حصل حزب الجيد، الحليف المحتمل لحزب النصر، على 4.70%.
الاستطلاع يأتي بعد تصريح أردوغان بأن حزب الشعب الجمهوري ثاني أكبر حزب وليس الأول، رغم أن الشعب الجمهوري حل بالمركز الأول في الانتخابات البلدية، لكن النتائج تدفع لإعادة تقييم الاستراتيجيات السياسية.
Tags: أردوغاناستطلاع رأيتركيامنصور يافاش
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: أردوغان استطلاع رأي تركيا منصور يافاش الشعب الجمهوری
إقرأ أيضاً:
جنرال إسرائيلي: أردوغان أحبط خطة أمريكية ضد إيران.. ما علاقة نجاد؟
قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السابق، اللواء احتياط تامير هيمان، زعم أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لعب دوراً في إفشال خطة أمريكية إسرائيلية كانت تستهدف تنفيذ ترتيبات سياسية داخل إيران عقب الحرب الأخيرة.
وتناولت الصحيفة ادعاء هيمان خلال مقابلة مع شبكة "PBS" الأمريكية، أن الخطة كانت تتضمن دوراً للرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، وأنها أُلغيت بعد تدخلات تركية وضغوط مارسها أردوغان على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفق روايته.
وبحسب الصحيفة، كان هيمان يؤكد بذلك ما ورد في تقارير سابقة تحدثت عن وجود تصورات أمريكية وإسرائيلية لتغيير شكل السلطة في إيران، تضمنت طرح اسم أحمدي نجاد ضمن سيناريوهات ما بعد الحرب، رغم مواقفه المعروفة بعدائه لإسرائيل خلال فترة رئاسته بين عامي 2005 و2013.
ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن هيمان قوله إن أحمدي نجاد كان جزءاً من "سلسلة عمليات خاصة وفريدة" كان مخططاً تنفيذها، مضيفاً أن تفاصيل هذه العمليات لم تُكشف كاملة للرأي العام حتى الآن، باستثناء ما وصفه بـ"الغزو الكردي".
وعند سؤاله عن أسباب فشل الخطة، زعم هيمان أن المرحلة الحاسمة منها كانت مرتبطة بدور للأكراد، إلا أن أردوغان، الذي ينظر إلى أي كيان كردي مستقل باعتباره تهديداً استراتيجياً لتركيا، نجح في إقناع ترامب بأن دعم هذا المسار يتعارض مع المصالح التركية، الأمر الذي دفع الإدارة الأمريكية إلى التراجع عنه.
وفي سياق متصل، تحدث المسؤول الإسرائيلي السابق عن خلفيات اندلاع الحرب مع إيران، مدعياً أن قرار الرئيس الأمريكي بالتدخل العسكري لم يكن نتيجة ضغوط إسرائيلية، كما يُشاع، وإنما جاء نتيجة عوامل أخرى تتعلق بالسياسة الأمريكية.
وزعم هيمان أن نجاح واشنطن في التعامل مع الأزمة الفنزويلية عزز ثقة ترامب بنفسه ودفعه إلى اتخاذ مواقف أكثر جرأة على الساحة الدولية، مشيراً إلى أن تغريداته وتصريحاته بشأن إيران فاجأت حتى صناع القرار في "إسرائيل".
وأضاف أن "إسرائيل لم تكن تخطط لشن هجوم على إيران مطلع العام، وأن إعلان ترامب استعداده للتحرك عسكرياً أربك الحسابات الإسرائيلية ودفعها إلى إعادة صياغة خططها"، معتبراً أن تداخل الدوافع الأمريكية مع التخطيط الإسرائيلي أدى في النهاية إلى اندلاع الحرب.