الكنيسة تشجع أبناءها على المشاركة الإيجابية في انتخابات مجلس النواب
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
تولي الكنيسة القبطية اهتمام خاص بكل ما يخص الشأن الوطني، ومن هذا المنطلق تأتي متابعتها للاستحقاقات الانتخابية الجارية، باعتبارها فرصة يعبر فيها المواطن عن رأيه بحرية ومسؤولية.
انتخابات مجلس النوابوتؤكد الكنيسة أن المشاركة في انتخابات مجلس النواب واجب وطني يعكس وعي المواطن وانتماءه ويسهم في استقرار الوطن وبناء مستقبله.
وفي ضوء هذا الحرص جاءت توجيهات وتشجيعات عدد من الأحبار الأجلاء في مختلف الإيبارشيات لأبنائهم بضرورة المشاركة الإيجابية والإدلاء بأصواتهم، مع التأكيد على التزام الكنيسة الحياد الكامل تجاه جميع المرشحين.
ففي إيبارشية مغاغة دعا نيافة الأنبا أغاثون أبناء الإيبارشية إلى المشاركة في العملية الانتخابية بروح المحبة والانتماء للوطن، مشيرا إلى أن أداء الواجب الانتخابي هو صورة من صور المشاركة المجتمعية الفاعلة.
كما شجعت إيبارشية شرق المنيا أبناءها على المشاركة الإيجابية مؤكدة أن الوعي والمشاركة هما أساس بناء المجتمع واستقراره.
من جانبها، أكدت مطرانية دشنا وقوفها على مسافة واحدة من جميع المرشحين نافية أي مشاركة في دعاية انتخابية ومشددة على أن دور الكنيسة يقتصر على التوعية بأهمية المشاركة فقط.
تعزيز روح المواطنة والانتماءوتتوافق هذه المواقف مع التوجه العام للكنيسة القبطية الأرثوذكسية بقيادة قداسة البابا تواضروس الثاني الذي يحرص دائما على تعزيز روح المواطنة والانتماء وتشجيع جميع المصريين على المساهمة الإيجابية في بناء وطنهم مع التأكيد على أن المشاركة هي حق وواجب على حد سواء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكنيسة الأنبا أغاثون البابا تواضروس انتخابات مجلس النواب مجلس النواب انتخابات مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
بعد 333 عامًا.. الكنيسة المارونية تستعيد رتبة تحضير زيت الميرون
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
للمرة الأولى منذ 333 عامًا، تستعيد الكنيسة المارونية تقليدًا ليتورجيًا عريقًا يتمثل في رتبة تحضير زيت الميرون، حيث يترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي هذه الرتبة اليوم في الصرح البطريركي.
ويُعد هذا الحدث من أبرز المحطات الروحية في تاريخ الكنيسة المارونية الحديث، إذ يعكس عودة ممارسة طقسية ذات جذور عميقة في التراث الكنسي الشرقي، ومرتبطة مباشرة بحياة الأسرار المقدسة في الكنيسة.
طقس خاص بمشاركة الأساقفة والمؤمنينوتتضمن الرتبة إيقاد النار تحت وعاء يحتوي على نحو 48 ليترًا من الزيت البكر، وهي كمية تكفي احتياجات الأبرشيات المارونية لمدة عام كامل، لاستخدامها في سرّ العماد وسرّ التثبيت وتقديس الكنائس والمذابح والأواني المقدسة.
ويشارك في الطقس البطريرك الراعي يرافقه جميع الأساقفة الموارنة، إلى جانب عدد من المؤمنين، في تعبير واضح عن وحدة الكنيسة حول رأسها الروحي. وخلال الرتبة يتم مزج العطور والزيوت وتلاوة المزامير والتسابيح، في أجواء صلاة وتأمل روحي عميق.
استكمال الطقس في بكركيومن المقرر أن يترأس البطريرك يوم الجمعة رتبة تقديس الميرون الإلهي في الكرسي البطريركي ببكركي، بمشاركة أساقفة من لبنان والانتشار، إضافة إلى ممثلين عن مختلف الأبرشيات المارونية حول العالم.
وعقب انتهاء الرتبة، يقوم البطريرك بتسليم كل أسقف إناءً من زيت الميرون المقدس، ليُستخدم خلال السنة في الخدمة الرعوية والليتورجية داخل الأبرشيات.
جذور تاريخية عميقة للطقسويعود توقف هذا الطقس في الكنيسة المارونية إلى عام 1694، عندما قام الطوباوي البطريرك إسطفان الدويهي باختصار رتبة طبخ الميرون استجابة لتوجيهات الكرسي الرسولي آنذاك، مكتفيًا بمزج البلسم بالزيت خلال رتبة التقديس.
وتؤكد عودة هذه الرتبة اليوم على عمق ارتباط الكنيسة المارونية بتراثها الشرقي الأصيل، واستمرارها في الحفاظ على تقاليدها الليتورجية التي تعود إلى العصور الرسولية، بما يعكس غنى الهوية الكنسية وتنوعها الروحي عبر التاريخ.