أنصار المرشح أحمد مرتضى منصور يخرقون الصمت الانتخابي في المنيب
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
شهد محيط اللجنة الانتخابية في مدرسة الشهيد جمال حسين بالمنيب بجنوب محافظة الجيزة، خرقا للصمت الانتخابي من جانب أحد أنصار المرشح أحمد مرتضى منصور.
ورصدت كاميرا "صدى البلد"، أحد أنصار المرشح مرتضى منصور واقفا أمام اللجنة الانتخابية ويوزع صورا على سبيل الدعاية على المركبات والمارة في الشارع.
وانطلقت في وقت سابق من اليوم الاثنين المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب 2025 في 14 محافظة، وسط توقعات من الأحزاب والمرشحين والهيئة الوطنية للانتخابات بارتفاع نسب المشاركة في عملية التصويت، في وقت أعلنت فيه وزارة الداخلية الانتهاء من خطة تأمين جميع المقار الانتخابية.
وتأتي انتخابات مجلس النواب استكمالاً لبناء هيكل السلطة التشريعية بجناحيه حيث جرت قبل شهور قليلة انتخابات مجلس الشيوخ 2025.
وتشرف الهيئة الوطنية للانتخابات، على عملية التصويت والتي أعلنت عن استعدادها التام لضمان نزاهة العملية الانتخابية في مختلف مراحلها.
ويتنافس المرشحون لشغل 596 مقعدًا في مجلس النواب، ويتم توزيع هذه المقاعد عبر نظامي الانتخاب الفردي والقوائم معًا، بما يضمن تحقيق تمثيل متوازن وعادل لكافة الدوائر والمكونات الاجتماعية المختلفة في مصر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اللجنة الانتخابية أحمد مرتضى منصور الدعاية المقار الانتخابية التصويت مرتضى منصور
إقرأ أيضاً:
النواب الأمريكي يوافق على تقييد صلاحيات ترامب في الحرب.. والشيوخ يرفض
أقر مجلس النواب الأمريكي اليوم الخميس، بفارق ضئيل، مشروع قرار لوقف العمليات العسكرية في إيران.
ووجه المجلس تحذيرا للرئيس الأمريكي، للمرة الثانية، من الدخول في الحرب، وجاءت الموافقة بواقع 214 صوتا مقابل 208.
في المقابل رفض مجلس الشيوخ إجراء مماثلا بأغلبية 47 صوتا مقابل 49 في وقت لاحق اليوم، مما حرم معارضي الحرب من التوبيخ الذي حصلوا عليه من الحزبين والمجلسين قبل أسابيع قليلة.
أيدت السيناتور الجمهورية سوزان كولينز الإجراء، بينما عارضه السيناتور الديمقراطي جون فيترمان.
وامتنع أربعة أعضاء في مجلس الشيوخ عن التصويت، وهم السيناتور راند بول والسيناتور ليزا موركوفسكي، اللذان أيدا جهودا سابقة لمنح صلاحيات الحرب، بالإضافة إلى السيناتور كاتي بريت والسيناتور ميتش ماكونيل.
وجاء مشروع القرار في النواب، الذي يعد رمزيا، رسالة إلى ترامب، الذي قال لموقع أكسيوس، إنه اقترب من توجيه ضربة كبيرة لإيران، لكنه لم يتخذ القرار بعد.
وأضاف: "أدرس شن هجوم واسع النطاق، أكبر من أي وقت مضى. أنا على وشك اتخاذ القرار نحن على أتم الاستعداد لذلك".
وقال ترامب إن "إسرائيل ستنضم في غضون دقيقتين إذا طلبت منها ذلك، لكنه أضاف لسنا بحاجة إلى أي طرف لشن عملية جديدة ضد إيران".
وتابع أن "انضمام إسرائيل إلى الضربات سيترتب عليه عواقب"، ملمحا إلى رد إيراني محتمل ضد الاحتلال.
وأضاف: "لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".