أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية عن استمرار إطلاق مبادرتها "انتخب واطمّن" لتأمين الخدمات الطبية خلال انتخابات مجلس النواب 2025، والتي بدأت اليوم في محافظتي الأقصر وأسوان، وذلك في إطار دورها الوطني الرائد ومسؤوليتها في دعم الاستحقاقات الدستورية، وضمان تقديم الرعاية الصحية المتكاملة والآمنة للمواطنين خلال سير العملية الانتخابية.

وأكدت الهيئة أنها تؤمّن انتخابات مجلس النواب بمرحلتيها من خلال 321 فرقة طبية منتشرة أمام اللجان الانتخابية بمحافظات التأمين الصحي الشامل، لتقديم الخدمات الطبية للناخبين والعاملين باللجان، بما يضمن سرعة الاستجابة والتعامل الفوري مع أي طارئ طبي، وفق أعلى معايير الجودة.

وأوضحت الهيئة أنه تم نشر 180 فرقة طبية بمحيط اللجان خلال المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب بمحافظتي الأقصر وأسوان، والتي تُجرى على مدار يومي 10 و11 نوفمبر، فيما سيتم الدفع بـ 141 فرقة طبية أخرى خلال المرحلة الثانية يومي 24 و25 نوفمبر بمحيط اللجان في محافظات إقليم القناة وهم أربع محافظات"بورسعيد، الإسماعيلية، جنوب سيناء، السويس" ، وذلك لضمان التغطية الطبية لكافة مراحل العملية الانتخابية.

ومن جانبه، أعلن الدكتور أحمد السبكي، رئيس هيئة الرعاية الصحية، والمشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، عن انعقاد غرف الطوارئ المركزية والفرعية على مدار الساعة طوال فترة الاستحقاق الانتخابي، مشيرًا إلى وجود غرفة طوارئ مركزية برئاسة الهيئة لمتابعة الموقف الطبي أولًا بأول، إلى جانب 32 غرفة طوارئ فرعية بمحافظات التأمين الصحي الشامل الست، مرتبطة على مدار الساعة بالغرفة المركزية برئاسة الهيئة، لضمان أعلى درجات الجاهزية والاستجابة الفورية.

وأضاف الدكتور أحمد السبكي، أنه تم رفع درجة الاستعداد القصوى بـ285 مركزًا ووحدة طب أسرة و43 مستشفى تابعة للهيئة لتأمين العملية الانتخابية بمرحلتيها، مع التأكيد على توافر الأطقم الطبية المدربة والمستلزمات والأدوية اللازمة بكافة المنشآت، لضمان سرعة التعامل مع أي حالات طارئة.

وأشار رئيس الهيئة إلى أن الفرق الطبية المنتشرة داخل وأمام اللجان الانتخابية تقدم خدمات الفحص والفرز الطبي للناخبين، بما في ذلك قياس الضغط والسكر، وتقديم الإسعافات الأولية، والتوعية والتثقيف الصحي، خاصة لكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والفئات الأولى بالرعاية، إلى جانب التدخل السريع في حالات الطوارئ وتحويلها إلى مستشفيات الهيئة لتلقي الرعاية الطبية بأعلى مستويات الكفاءة والجودة.

وأكد رئيس هيئة الرعاية الصحية على التنسيق على مدار الساعة مع هيئة الإسعاف المصرية من خلال نظام إحالة فعّال يضمن سرعة نقل الحالات الطارئة إلى المستشفيات المجهزة، فضلًا عن رفع الجاهزية بأقسام الطوارئ وتوفير المستلزمات الطبية والأدوية وفصائل الدم بجميع المستشفيات التابعة للهيئة بمحافظات التأمين الصحي الشامل، بما يضمن تأمين العملية الانتخابية بكفاءة وأمان كاملين.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الهيئة العامة للرعاية الصحية مجلس النواب انتخابات الخدمات الطبية التأمین الصحی الشامل العملیة الانتخابیة على مدار

إقرأ أيضاً:

وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية

نجح طبيب طوارئ من جامعة فرجينيا الصحية وزميلته من جامعة كليمسون في كارولاينا الجنوبية في الولايات المتحدة في تطوير إطار عمل لمساعدة المستشفيات على دمج الذكاء الاصطناعي، ليس فقط لزيادة الكفاءة وخفض التكاليف، بل لضمان بقاء جودة رعاية المرضى.

ونظرًا للإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية في الرعاية الصحية خلال السنوات القادمة، ابتكر الدكتور آر. أندرو تايلور، من جامعة فرجينيا، والدكتورة أروين ب. ل. ديكلان، من جامعة كليمسون، هذا الإطار الجديد لضمان بقاء الرعاية الصحية "متجذرة في التزاماتها الأخلاقية" تجاه المرضى والمجتمعات والقوى العاملة المحلية، كما ذكرا في ورقة بحثية جديدة تشرح تفاصيل ابتكارهما.

يأتي إطار عمل "القيمة الشاملة للمهمة" في وقت تواجه فيه المستشفيات ضغوطًا متزايدة لتبني الذكاء الاصطناعي بسرعة، غالبًا مع قلة الإرشادات العملية حول كيفية تقييم قيمة الأداة بما يتجاوز سعرها.

وقد نشر تايلور وديكلان إطار عملهما في مجلة npj Digital Medicine.

هرم قائم على الرعاية

يضع هذا الإطار رعاية المرضى وتجربتهم في قمة هرم مبنيٍّ على أسس أخلاقية ومدعوم بقاعدة من الاستدامة الاقتصادية. ويؤكد على ضرورة أن يدعم الذكاء الاصطناعي مقدمي الرعاية في مهمتهم، لا أن يحل محلهم أو أن يزيد من أعبائهم.

يقول تايلور، نائب رئيس قسم البحث والابتكار في قسم طب الطوارئ بكلية الطب في جامعة فرجينيا "يُعتمد الذكاء الاصطناعي في الطب بنطاق وسرعة لم نشهدهما من قبل، لكن المستشفيات لم تكن تملك آلية فعّالة لتقييم هذه القرارات بشكل شامل".

يضيف "تميل المناهج التقليدية إلى قياس التكلفة، لأنها أسهل ما يُقاس. لقد صممنا هذا الإطار لنمنح المؤسسات طريقة منظمة لتقييم ما تقدمه أدوات الذكاء الاصطناعي للمرضى والموظفين وجودة الرعاية".
اقرأ أيضا... تعلم الآلة يساعد في تشخيص خطر الإصابة بالربو

أخبار ذات صلة أداة تكشف الفيديو المُولّدً بالذكاء الاصطناعي بسرعة فائقة الذكاء الاصطناعي ينافس الإنسان في الدعم العاطفي.. دراسة تكشف السر

أولويات تقييم الذكاء الاصطناعي

يُشير تايلور وديكلان في بحثهما إلى أن "أدوات الذكاء الاصطناعي يُمكن أن تُحسّن سرعة الرعاية ودقة التشخيص وكفاءة التكلفة، مع دعم صحة السكان والبحث العلمي والإدارة التشغيلية. مع ذلك، فإن تلك الأدوات تُضيف أيضًا مخاطر التحيز، والغموض، ونزوح القوى العاملة، وتآكل العلاقة بين المريض والطبيب، وهي مخاطر لا تظهر في التحليلات التي تركز على التكلفة".

يؤكد تايلور وديكلان أن المستشفيات كانت تفتقر إلى منهجية منظمة لتقييم هذه الخيارات بشكل شامل. وقد صُمم إطار عملهما لسد هذه الفجوة، من خلال دمج خمس أولويات "مبنية على أسس أخلاقية" هي: رعاية المرضى، وخبرة الموظفين، وعمليات المستشفى، والأثر الاقتصادي، والتعليم والبحث.

تؤكد رعاية المرضى، التي يضعها المؤلفان في صدارة إطار العمل، على أهمية الرعاية "المتمحورة حول المريض" وسمات مثل النزاهة، والأمانة، والثقة، والتعاطف، والاحترام. أما فئة خبرة الموظفين، فتدعو المستشفيات إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لدفع عجلة تطوير القوى العاملة، والعمل الجماعي، والتعاون بين مختلف التخصصات.

تؤكد ديكلان أن تحقيق الإمكانات الكاملة للذكاء الاصطناعي يتطلب مقاومة الرغبة في تقييمه بشكل ضيق. وتضيف "تشهد المستشفيات اليوم انتشارا واسعا لأدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة التي تُسوَّق لتحسين الرعاية الصحية. ويكمن التحدي في تحديد أيٍّ منها سيحقق هذا التحسين فعلا".

وتمضي قائلة "يتطلب ذلك تقييم تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي على المستويات السريرية والتشغيلية والمالية، مع إبقاء رعاية المرضى محور كل قرار".

في نهاية المطاف، من الضروري أن تتذكر المستشفيات أن رعاية المرضى هي "مهمتها الأساسية والمحورية"، كما كتب دكلان وتايلور.

وقال تايلور "نأمل أن يُسهم إبقاء هذه المهمة في صميم اهتمامنا في تسريع تبني الذكاء الاصطناعي الفعال بدلاً من إبطائه، لأنه يبني الثقة التي يحتاجها المرضى والأطباء. ينبغي أن تساعدنا التكنولوجيا في تقديم رعاية أفضل للناس. وإذا ما حافظنا على هذا الهدف، فإن الكفاءة والوفورات ستتحققان تلقائيًا".
مصطفى أوفى (أبوظبي)

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
  • وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
  • ارتفاع كلفة التأمين على السفن في جنوب البحر الأحمر
  • بسمة وهبة: إغلاق 436 مصحة بقرار إداري خلال 2025 بعد المرور على 548 مركزا
  • صاحب مبادرة «طابع الوفاء»: نستهدف توفير دعم أكبر لأصحاب المعاشات لمواجهة الظروف المعيشية
  • ضوابط جديدة لقيد شركات إعادة التأمين ورفع معايير التعامل مع الشركات المحلية والأجنبية
  • سلطنة عُمان تُسجل إنجازًا رقميًا جديدًا في مؤشر "الإسكوا"
  • السجون المصرية تواصل حصد أرواح المعتقلين مع استمرار التنكيل والإهمال الطبي
  • «قطّعت الجثة على مدار يومين».. محامية تقتل والدتها في الإسكندرية والداخلية تكشف تفاصيل صادمة
  • محمد القضاة رئيسا لجامعة المملكة للعلوم الطبية