أوقاف الفيوم تواصل تصحيح المفاهيم.. ندوة توعوية حول الاستخدام الآمن للسوشيال ميديا
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
عقدت مديرية أوقاف الفيوم ندوة علمية كبرى بمدرسة التعليم الأساسي بقرية مطرطارس، تحت عنوان "الاستخدام الآمن للسوشيال ميديا"، وذلك ضمن فعاليات مبادرة "صحح مفاهيمك"، وتنفيذًا لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وبرعاية الشيخ سلامة عبد الرازق، مدير المديرية، وبإشراف الدكتور خالد قبيصي، وكيل وزارة التربية والتعليم، والشيخ يحيى محمد، مدير الدعوة، وبحضور الشيخ ياسين عبد الحميد، إمام المسجد الكبير بمطرطارس، وذلك في إطار برنامج "لقاء الجمعة للأطفال".
وخلال الندوة، تم التركيز على توعية الطلاب بمخاطر الاستخدام المفرط لمواقع التواصل الاجتماعي، مع عرض الإيجابيات والفرص التي يمكن الاستفادة منها في التعليم والتواصل، مقابل السلبيات الخطيرة مثل العزلة الاجتماعية، وضعف التحصيل الدراسي، وتأثيرها النفسي والجسدي على الأطفال والمراهقين.
دعوة للترشيد وبناء وعي رقمي مستنير
أكد المتحدثون خلال اللقاء على أهمية الترشيد في استخدام السوشيال ميديا، واستثمارها بما يخدم الفرد والمجتمع، موضحين أن الاستخدام الواعي للتكنولوجيا يمثل ركيزة من ركائز بناء الشخصية المتوازنة في العصر الحديث.
كما تم التأكيد على ضرورة غرس القيم الإنسانية والأخلاقية في نفوس الطلاب، وتعزيز مفاهيم الاعتدال والوسطية التي تحصن الشباب من الفكر المنحرف وتغرس روح المسؤولية والانتماء.
أعلنت مديرية أوقاف الفيوم عن استمرار تنظيم اللقاءات العلمية والتثقيفية أسبوعيًّا، بالتعاون مع مختلف المؤسسات التعليمية، بهدف إعداد جيل مستنير يجمع بين القيم الدينية والأخلاقية والوطنية، قادر على التعامل بوعي مع تحديات العصر الرقمي.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: التربية والتعليم وزارة الأوقاف القيم الأخلاقية أوقاف الفيوم لقاء الجمعة للأطفال التوعية الطلابية مبادرة صحح مفاهيمك الاعتدال والوسطية مطرطارس الوعي الرقمي
إقرأ أيضاً:
قصة محمد الطبال تشعل السوشيال ميديا في ليبيا.. ماذا فعل نجم السويحلي؟
تحولت قصة اللاعب الليبي محمد الطبال، نجم فريق السويحلي، إلى واحدة من أكثر القصص الإنسانية تداولًا على مواقع التواصل الاجتماعي في ليبيا، بعدما ظهرت ضمن سلسلة الأفلام الوثائقية "لهذا نعشق كرة القدم"، التي تسلط الضوء على المواقف الإنسانية الملهمة في عالم الساحرة المستديرة.
بدأت القصة عندما تلقى الطبال رسالة عبر منصات التواصل الاجتماعي من أسرة طفل يعاني مرضًا خطيرًا أجبره على قضاء فترات طويلة داخل المستشفى بعيدًا عن حياته الطبيعية.
لم تحمل الرسالة طلبًا تقليديًا يتعلق بالحصول على قميص أو توقيع، بل تضمنت كلمات مؤثرة تكشف مدى تعلق الطفل باللاعب ومتابعته المستمرة لمباريات السويحلي رغم ظروفه الصحية الصعبة.
كان الصغير يقضي ساعات طويلة أمام شاشة التلفزيون يشاهد مباريات فريقه المفضل ويحلم بلقاء نجمه المحبوب ولو لمرة واحدة.
ماذا فعل نجم السويحلي الليبي؟عندما وصلت الرسالة إلى محمد الطبال، لم يتردد في اتخاذ خطوة استثنائية من أجل الطفل، حيث توجه اللاعب في اليوم التالي مباشرة إلى المستشفى بعيدًا عن الأضواء والكاميرات.
عندما دخل اللاعب غرفة الطفل، لم يتمكن الصغير من إخفاء مشاعره، إذ غلبته الدموع بعدما وجد اللاعب الذي طالما شاهده في المباريات يقف أمامه ويتحدث معه عن قرب.
أمضى الطبال وقتًا طويلًا إلى جانب الطفل، تبادلا الحديث عن كرة القدم والأحلام والطموحات، كما حرص على بث روح التفاؤل داخله، مؤكدًا له أهمية التمسك بالأمل ومواصلة مقاومة المرض، وقبل مغادرته، قدم له قميصه الشخصي موقّعًا باسمه، ووعده بإهداء هدفه المقبل له بطريقة خاصة.
مشهد مؤثر من الملعبوبالفعل، بعد أيام قليلة، سجل الطبال هدفًا مهمًا مع السويحلي وفي لحظة مؤثرة، توجه نحو الكاميرات ورفع قميصًا يحمل اسم الطفل، في مشهد انتشر بسرعة كبيرة بين الجماهير وأثار موجة واسعة من الإعجاب والتفاعل.
ولم تتوقف القصة عند هذا الحد، إذ شهدت حالة الطفل الصحية تحسنًا ملحوظًا خلال الأسابيع التالية، وأكد والده أن زيارة اللاعب كان لها أثر نفسي كبير، حيث منحت ابنه قوة إضافية وإصرارًا على مواجهة المرض.
واستمر الطبال في متابعة حالة الطفل والتواصل مع أسرته بشكل دائم، إلى أن جاء اليوم الذي غادر فيه المستشفى، وكانت المفاجأة أن اللاعب استقبله داخل ملعب السويحلي وسط تصفيق الجماهير، في مشهد جسد المعنى الحقيقي لتأثير الرياضة.