تقرير: طائرة “أرتيميس 2” الأميركية تنفذ مهمة مراقبة غرب طرابلس
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
تقرير إيطالي: طائرة أميركية نفذت مهمة مراقبة قرب السواحل الليبية
ليبيا – كشف تقرير إخباري نشره موقع “إيتاميل رادار” الإيطالي الناطق بالإنجليزية عن تنفيذ الجيش الأميركي مهمة مراقبة جديدة في البحر الأبيض المتوسط بالقرب من السواحل الليبية خلال الأيام الماضية.
تفاصيل الرحلة ومسار الطائرة
وأوضح التقرير، الذي تابعته وترجمته صحيفة المرصد، أن طائرة من طراز “بومباردييه أرتيميس 2” التابعة للقوات الأميركية حلّقت في وسط البحر الأبيض المتوسط قبالة السواحل الليبية، بعد إقلاعها من رومانيا مرورًا بالأجواء اليونانية، قبل أن تقوم بدوران مراقبة طويل غرب العاصمة طرابلس.
مهام استطلاعية واستخبارات إلكترونية متقدمة
وبيّن التقرير أن هذا النوع من الطائرات يُستخدم في مهام الاستطلاع والاستهداف متعدد المهام المحمول جوًا، في إطار واجبات الاستخبارات والمراقبة، حيث تُجهّز الطائرة بأجهزة استشعار متطورة ومعدات استخبارات إلكترونية تتيح لها تتبّع النشاط الأرضي والاتصالات وانبعاثات الرادار.
موقع ليبيا الحيوي وأهمية المراقبة
وأشار التقرير إلى أن تنفيذ المهمة فوق شمال إفريقيا يؤكد الأهمية الاستراتيجية للمنطقة، نظرًا لموقع ليبيا الحيوي وتعقيد وضعها السياسي والعسكري، مما يجعلها محورًا رئيسيًا في أنشطة المراقبة والاستخبارات الدولية في البحر المتوسط.
ترجمة المرصد – خاص
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
“البحرية الدولية” تدين استهداف الحوثيين للملاحة
يمن مونيتور/ نيويورك/ خاص:
أدانت المنظمة البحرية الدولية (IMO) بشدة الهجمات الأخيرة التي شنتها جماعة الحوثي على حركة الشحن الدولية في منطقة البحر الأحمر، محذرة من تداعيات بيئية واقتصادية خطيرة، ومؤكدة أن تعريض حياة البحارة المدنيين للخطر “أمر لا يمكن تبريره تحت أي ظرف”.
وشدد الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، في بيان صحافي، على أن التصعيد المستهدف للملاحة البحرية يُهدد استقرار سلاسل التوريد العالمية وأمن الملاحة الدولية، داعياً إلى وقف فوري لهذه الأعمال التي تضر بالاقتصاد العالمي.
وأوضح دومينغيز أن البحارة المدنيين يؤدون مهام حيوية تدعم المجتمعات والاقتصادات حول العالم، مشدداً على أنه “لا يجوز بأي حال من الأحوال تعريضهم للخطر أو جعلهم أهدافاً في النزاعات وحالات عدم الاستقرار السياسي والعسكري”.
وأشار البيان إلى أن استمرار استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر — الذي يُعد أحد أهم الممرات الملاحية الحيوية في العالم — يُنذر بتصعيد التوترات الإقليمية، وتعطيل الحركة التجارية، وتقويض المبدأ المكرس لـ “حرية الملاحة” بموجب القانون الدولي.
كما عبر الأمين العام عن قلقه البالغ من التبعات البيئية لهذه الحوادث، لافتاً إلى المخاطر المحتملة لوقوع كارثة تلوث بحري في منطقتي البحر الأحمر ومضيق هرمز نتيجة تضرر الناقلات والسفن.
وجدّدت المنظمة دعواتها للإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع البحارة المحتجزين على خلفية عمليات القرصنة والاحتجاز السابقة في البحر الأحمر وخليج عدن، موضحاً أن ضمان أمنهم وحمايتهم يعد التزاماً دولياً ومسؤولية مشتركة تقع على عاتق المجتمع الدولي بكامله.
واختتم رئيس المنظمة البحرية الدولية البيان بدعوة مشغلي السفن وشركات الملاحة إلى إجراء تقييمات دقيقة للمخاطر قبل عبور المنطقة، مؤكداً أن خفض التصعيد العسكري هو السبيل الوحيد لمعالجة هذه الأزمة البحرية، وأن المنظمة تتابع المستجدات عن كثب وجاهزة لتقديم الدعم اللازم.