«الأهلي طرابلس» يفاجئ الجميع ويصل بنغازي لمواجهة الاتحاد
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
في تطور مفاجئ أعاد خلط أوراق المشهد الكروي الليبي، وصل مساء اليوم فريق الأهلي طرابلس إلى مدينة بنغازي استعدادًا لخوض مباراته أمام الاتحاد ضمن الدور نصف النهائي من بطولة كأس ليبيا لكرة القدم، في خطوة أنهت حالة الغموض التي خيّمت على البطولة خلال الأيام الماضية.
ووصلت بعثة الأهلي طرابلس إلى مطار بنينا في أجواء هادئة، قبل أن تتوجه مباشرة إلى مقر إقامتها تحضيرًا للقاء المرتقب أمام الاتحاد على ملعب شهداء بنينا عصر اليوم، وهو ما اعتبره مراقبون تحوّلًا مفاجئًا في موقف الأهلي بعد أن تمسّك في وقت سابق بمطالب إقامة المباريات بتحكيم أجنبي وتطبيق تقنية الفيديو (VAR).
من جهتها، أعلنت لجنة تنظيم المسابقات بالاتحاد الليبي لكرة القدم عن تأجيل مباراة الأخضر والأهلي بنغازي إلى يوم الثلاثاء 11 November 2025، نظرًا للظروف اللوجستية والتنظيمية التي صاحبت تحضيرات المباراة، على أن تُقام في مدينة مصراتة كما كان مقررًا.
ويأتي هذا التطور بعد اجتماع جمع ممثلي الأندية الأربعة في بنغازي أمس الأحد، والذي انتهى دون اتفاق نهائي حول آلية استكمال البطولة، بسبب تمسّك أندية الأهليين والأخضر بمطالبها الفنية، في حين أبدى ممثل الاتحاد الليبي إصراره على إقامة المباريات في موعدها المحدد.
ويرى متابعون أن وصول الأهلي طرابلس إلى بنغازي يشير إلى رغبة النادي في كسر الجمود وإعادة الأمور إلى مسارها الرياضي، في وقت تزايدت فيه الدعوات إلى تغليب المصلحة العامة وإنهاء حالة الفوضى التي أحاطت بالبطولة.
وتُعد مواجهة الأهلي طرابلس والاتحاد الليلة واحدة من أكثر المباريات حساسية وإثارة في المواسم الأخيرة، نظرًا لظروفها الخاصة وتداعياتها على المشهد الرياضي الليبي بأكمله.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الأهلي طرابلس الاتحاد الليبي الرياضة في ليبيا بطولة كأس ليبيا لكرة القدم بنغازي الأهلی طرابلس
إقرأ أيضاً:
“حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
قالت حواء زايد، عضوة «الحوار المهيكل» الذي رعته الأمم المتحدة، إن «المحاصصات لعبت دوراً في تشكيل المشهد السياسي الليبي»، لافتة إلى أن خصوصية الحالة الليبية تفرض مراعاة عنصر التوازن في تمثيل مختلف المناطق والمكونات.
وأضافت “زايد”، لـ«الشرق الأوسط» أن بناء دولة المؤسسات يتطلب أن تكون الكفاءة هي المعيار الأساسي في تولي المناصب، «لكن في الحالة الليبية لا يمكن إغفال أهمية الشمولية والتمثيل المنصف لجميع المكونات الليبية»، باعتبارهما عنصرين ضروريين لضمان الاستقرار إلى جانب معايير الجدارة.