فرص وتحديات التقدم في محاضرة بالمجمع العلمي
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
يلقى الدكتور محمود محيي الدين محاضرة بعنوان "فرص وتحديات التقدم والاستدامة في عالم شديد التغير"، بعد غد الاربعاء ١٢ نوفمبر في المجمع العلمي المصري، وسط اهتمام واسع من جانب أعضاء المجمع، والمترددين عليه.
ويعد الدكتور محمود محيي الدين من أبرز الاقتصاديين على المستوى العالمي، وشغل مواقع دولية عديدة، وله مشاركات قيمة في المنتديات الاقتصادية والمحافل العالمية، وهو استاذ بكلية الإقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، ويتولى حاليا مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لتمويل التنمية.
تعقد الندوة الساعة الخامسة والنصف مساء بمقر المجمع العلمي المصري بميدان التحرير وسط القاهرة.
يذكر ان المجمع نشأ منذ أكثر من قرنين، ويضم صفوة علماء مصر في مختلف التخصصات، وقد اعتاد على دعوة كبار المفكرين لالقاء محاضرات عامة.
يرأس الدكتور فاروق اسماعيل المجمع، ويتولى الدكتور محمد الشرنوبي الأمين العام.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فرص وتحديات العلمي المصري مختلف التخصصات استاذ بكلية الإقتصاد
إقرأ أيضاً:
خبير: المنظمات اليهودية الأمريكية تدرك ثقل الدور المصري في احتواء أزمات المنطقة
أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد من رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يعكس أهمية الدور المصري المتنامي في التعامل مع القضايا الإقليمية المعقدة، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة.
وأوضح سلامة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الحياة اليوم" المذاع على قناة الحياة، أن هذا اللقاء يكتسب أهمية استثنائية بالنظر إلى التطورات الجارية في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن المنظمات اليهودية الأمريكية تدرك حجم التأثير الذي تمارسه مصر في محيطها الإقليمي، وما يترتب عليه من انعكاسات مباشرة على الاستقرار والأمن في المنطقة.
وأضاف أن ثقل الدولة المصرية ودورها المحوري في إدارة الأزمات الإقليمية جعلا من القاهرة طرفًا رئيسيًا في مختلف الجهود الرامية إلى احتواء الصراعات وخفض التوترات، وهو ما يدفع العديد من الجهات الدولية إلى الحرص على الاستماع للرؤية المصرية تجاه القضايا المطروحة.
القضية الفلسطينية في صدارة المباحثاتوأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن مثل هذه اللقاءات تُعقد بصورة شبه دورية، وتهدف إلى تبادل وجهات النظر بشأن أبرز بؤر التوتر في المنطقة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية التي تنظر إليها مصر باعتبارها جوهر الصراع في الشرق الأوسط.
وأكد أن الدولة المصرية تواصل التأكيد في مختلف المحافل واللقاءات الدولية على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، تقوم على أساس حل الدولتين باعتباره المسار الأكثر واقعية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
الدبلوماسية المصرية وأدوات التأثير الناعموأوضح سلامة أن استقبال وفود مؤثرة من مختلف الأطراف الدولية يعكس نهجًا دبلوماسيًا يعتمد على الحوار والتواصل المباشر لشرح المواقف المصرية، لافتًا إلى أن هذه اللقاءات تمثل إحدى أدوات القوة الناعمة التي تستخدمها الدولة لتصحيح المفاهيم وبناء قناعات داعمة للقضايا التي تتبناها.
وأضاف أن التواصل مع المنظمات والجهات المؤثرة في دوائر صنع القرار الأمريكي يساهم في نقل الرؤية المصرية إلى مراكز التأثير المختلفة، بما يعزز فرص تفهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية ويزيد من فاعلية التحركات الدبلوماسية المصرية على الساحة الدولية.
وشدد سلامة على أن استمرار اللقاءات مع الوفود الدولية المختلفة يعكس الاعتراف المتزايد بالدور المصري في دعم الأمن والاستقرار الإقليميين، مؤكدًا أن القاهرة نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ مكانتها كطرف رئيسي في جهود احتواء الأزمات وتسوية النزاعات في المنطقة.