تحت رعاية ولي العهد.. «العدل» تُنظم المؤتمر العدلي الدولي الثاني بالرياض 23 نوفمبر
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، تنظم وزارة العدل المؤتمر العدلي الدولي الثاني في الثالث والعشرين من نوفمبر الجاري في مدينة الرياض، بحضور نخبة من الخبراء والقانونيين والمتخصصين من 40 دولة؛ لتبادل المعرفة والخبرات في مجال الجودة القضائية.
ورفع وزير العدل الدكتور وليد بن محمد الصمعاني، الشكر لسمو ولي العهد على رعايته الكريمة للمؤتمر التي تأتي امتدادًا للدعم غير المحدود والاهتمام الكبير الذي يحظى به المرفق العدلي من القيادة الحكيمة.
وعدّ الدكتور الصمعاني المؤتمر فرصة لتبادل الخبرات والأفكار حول سبل تعزيز الجودة القضائية؛ بما يسهم في تحقيق العدالة الناجزة، ورفع كفاءة الأداء القضائي.
ويهدف المؤتمر العدلي الدولي الثاني الذي يستمر يومين إلى التعريف بتطور المنظومة العدلية والقضائية في المملكة، لا سيما على صعيد الجودة القضائية، وأثر ذلك على المخرجات القضائية، وتحقيق العدالة الناجزة، وحفظ الحقوق، إضافة إلى اسـتعراض التجارب الدولية فـي مجال الجودة القضائـية، ومناقشة أفضل الممارسات لتحسينها.
ويجمع المؤتمر ممثلين وخبراء لمناقشة وتقييم أهم المحاور المتعلقة بالجودة القضائية وآليات تعزيزها، من خلال ثماني جلسات حوارية تضم أكثر من 50 متحدثًا؛ مما يعكس الاهتمام المتزايد بقضايا الجودة القضائية على المستوى الدولي.
وسيشهد المؤتمر مشاركة نخبة من المتخصصين والمهتمين بالشأن العدلي والقانوني من مختلف أنحاء العالم، وحضور أكثر من 4 آلاف مشارك محلي ودولي.
وزارة العدلالرياضأخبار السعوديةولي العهدأخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: وزارة العدل الرياض أخبار السعودية ولي العهد أخر أخبار السعودية الجودة القضائیة
إقرأ أيضاً:
مُحللة سياسية: ترامب لن يحقق نجاحًا كاملًا من خلال رعاية وقف إطلاق النار في لبنان
قالت جينجر تشابمان المُحللة السياسية، إنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن يكون قادراً على تحقيق نجاح كامل من خلال رعاية وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، موضحة أن إسرائيل تصر على الاحتفاظ بقدرتها على مواصلة عملياتها في جنوب لبنان.
وأضافت في مداخلة مع الإعلامي تامر حنفي، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الغموض الذي أحاط سابقًا بوقف إطلاق النار في الضاحية الجنوبية لبيروت مقابل العمليات العسكرية في جنوب لبنان يعكس رغبة إسرائيل في التوصل إلى ترتيبات تمنع استهداف الضاحية، وفي الوقت نفسه تتيح لها مواصلة العمل العسكري في الجنوب دون التعرض لردود انتقامية من حزب الله.
وتابعت، أن إسرائيل تحاول فرض واقع لا يحقق فيه الطرف الآخر مكاسب، إذ تمتلك القدرة على الاعتراض على قرارات الرئيس ترامب أو الاتفاقيات التي يرعاها من خلال الاستمرار في تنفيذ عملياتها العسكرية داخل لبنان وجنوبه.
وذكرت، أن إسرائيل تعمل في الوقت ذاته على إضعاف الجيش اللبناني، رغم مطالبتها له بالقيام بدور في نزع سلاح حزب الله، معتبرة أن هذه التناقضات تجعل الوصول إلى تسوية مستقرة أكثر تعقيداً.
وأكدت تشابمان أن الملف اللبناني يمثل قضية حاسمة لكل من إيران وإسرائيل ضمن الصورة الأوسع للصراع في المنطقة، مشيرة إلى أن إسرائيل لم تتخلَّ، بحسب رؤيتها، عن طموحاتها تجاه لبنان.
وواصلت، أن اجتماعات ستعقد في واشنطن وأن الرئيس ترامب سيحاول رعاية مفاوضات للتوصل إلى وقف إطلاق نار مقبول، إلا أنها ترى أنه في نهاية المطاف لن يتمكن من التفاوض على اتفاق يحقق وقف إطلاق النار الذي يريده ويرضي إيران.