الحد من انتشار الآبار غير المرخصة بالظاهرة وضبط عدد من المخالفين
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
يواصل فريق الحد من ظاهرة انتشار الآبار غير المرخصة بمحافظة الظاهرة والفريق المشكل بقرار من وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه تنفيذ مهامه الميدانية خلال الربع الثالث من العام الجاري لأشهر يوليو وأغسطس وسبتمبر 2025 من خلال تكثيف الزيارات والحملات التفتيشية في مناطق وولايات المحافظة.
وشهدت الفترة المذكورة استقبال 35 بلاغا عبر منصة تجاوب حول مخالفات تتعلق بحفر آبار غير مرخصة، حيث أسفرت المتابعة الميدانية عن ضبط 11 مخالفة حفر آبار دون تصريح وطلبات تسجيل آبار غير مستوفية للاشتراطات وردم عدد من الآبار المخالفة ضمن الإجراءات المتخذة، كما نفذ الفريق خلال الفترة ذاتها 68 زيارة ميدانية لمواقع مختلفة بهدف المتابعة والتحقق من التزام أصحاب الآبار بالقوانين المنظمة حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين، وتطبيق الغرامات الإدارية وفقًا لقانون حماية الثروة المائية وإحالة بعض الحالات إلى الجهات المختصة.
ودعا الفريق إلى التعاون مع الجهات المعنية والإبلاغ عن أي تجاوزات تتعلق بحفر الآبار غير المرخصة عبر القنوات الرسمية، مؤكدًا استمرار الجهود الميدانية للحد من هذه الظاهرة حفاظًا على استدامة الموارد المائية.
ويضم فريق الحد من ظاهرة الآبار غير المرخصة بمحافظة الظاهرة عددًا من موظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه، إلى جانب أعضاء من عدد من المؤسسات الحكومية الأخرى، وتتمثل مهامه في الإشراف والتنسيق لضبط معدات حفر الآبار والعمال المخالفين والآبار غير المرخصة وفق القوانين المنظمة لحماية الثروة المائية في سلطنة عمان.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الآبار غیر المرخصة
إقرأ أيضاً:
الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودها لمواجهة تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو"، في واحدة من أكبر موجات التفشي التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى إلى مناطق جديدة داخل البلاد وخارجها.
وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، سجلت الكونغو أكثر من 320 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فيما بلغ عدد الوفيات المؤكدة 48 حالة حتى مطلع يونيو الجاري، مع استمرار التحقيق في مئات الحالات المشتبه بها.
كما امتد التفشي إلى أوغندا المجاورة عبر حالات مرتبطة بالتنقل الحدودي بين البلدين.
ويتركز انتشار المرض بصورة رئيسية في إقليم إيتوري شرقي البلاد، الذي يمثل بؤرة التفشي الحالية، بينما رُصدت إصابات أيضاً في مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية. وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة وصعوبة تتبع المخالطين في بعض المناطق المتضررة من النزاعات.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مايو الماضي أن التفشي الحالي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، نظراً لسرعة انتشار الفيروس وغياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو.
وتعمل السلطات الكونغولية، بالتعاون مع المنظمة وشركائها الدوليين، على تعزيز عمليات الرصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع قدرات الفحص المخبري والعلاج، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية.
ويُعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومعدلات وفاة مرتفعة في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكراً.