المرشح عن دائرة العمرانية والطالبية يتابع سير التصويت وسط حشد من أنصاره
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
حرص الدكتور محمد علي عبد الحميد، المرشح في انتخابات مجلس النواب عن دائرة العمرانية والطالبية، على التواجد أمام عدد من لجان التصويت منذ الساعات الأولى لبدء عملية الاقتراع، لمتابعة سير الانتخابات والاطمئنان على انتظام العملية الانتخابية.
. تحذير عاجل بانتخابات مجلس النواب
وشهد محيط اللجان حضورًا لافتًا لأنصار المرشح الذين توافدوا منذ الصباح الباكر للمشاركة في التصويت، مؤكدين دعمهم الكامل للنائب تقديرًا لما قدمه من خدمات ملموسة خلال فترة عمله البرلماني السابقة.
وقال عدد من مواطني الدائرة إنهم حرصوا على الإدلاء بأصواتهم دعمًا للمرشح الذي كان دائم التواجد بينهم، وساهم في حل العديد من المشكلات الخدمية، خاصة في ملفات الصرف الصحي ورصف الطرق ودعم التعليم والصحة، مشيرين إلى أن تجربته السابقة في المجلس كانت نموذجًا للنائب القريب من المواطنين.
من جانبه، أعرب محمد علي عبد الحميد عن تقديره الكبير لأبناء العمرانية والطالبية، مؤكدًا أن تفاعلهم الإيجابي في المشاركة الانتخابية يعكس وعيهم الوطني وحرصهم على اختيار من يمثلهم تحت قبة البرلمان، مضيفًا أنه يخوض الانتخابات مستندًا إلى ثقة الأهالي وبرنامج يستكمل ما بدأه من مشروعات خدمية وتنموية داخل الدائرة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور محمد علي عبد الحميد مجلس النواب العمرانية الطالبية مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة «عم شعبان»..تطبيق إلكتروني جديد لاستقبال الفيديوهات بدلًا من «التريندات»
أعادت واقعة سرقة بائع الصحف الشهير بـ"عم شعبان" في حلوان، والتي كُشفت تفاصيلها بعد تداول مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، الجدل حول آليات التعامل مع الفيديوهات التي يرصدها المواطنون للجرائم والوقائع المختلفة، وضرورة وجود قنوات رسمية تتيح الإبلاغ عنها مباشرة للجهات المختصة بدلًا من نشرها على المنصات الإلكترونية.
ففي الوقت الذي نجحت فيه الأجهزة الأمنية في كشف ملابسات الواقعة وضبط المتهم واسترداد المبلغ المالي المسروق، برزت مجددًا أهمية المقترحات الداعية إلى توظيف التكنولوجيا في دعم منظومة الإبلاغ الرسمي، بما يضمن سرعة وصول المعلومات إلى الجهات المعنية، ويحافظ في الوقت نفسه على الخصوصية ويحد من مخاطر التشهير أو إساءة استخدام المحتوى المصور.
وفي السياق ذاته، أشادت النائبة آيات الحداد، عضو مجلس النواب، باستجابة الحكومة لإطلاق وتفعيل تطبيق إلكتروني جديد يتيح للمواطنين إرسال البلاغات المصورة والفيديوهات مباشرة إلى الجهات الأمنية المختصة، بدلًا من تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون سند قانوني، وذلك بعد تقدمها بمقترح برلماني في هذا الشأن خلال الفترة الماضية.
وأكدت الحداد، في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد"، أن هذه الخطوة تمثل نقلة مهمة في تعزيز حماية الخصوصية وصون الحقوق الشخصية، مشيرة إلى أن حرمة الحياة الخاصة حق أصيل كفله الدستور والقانون، ولا يجوز المساس به تحت أي مبرر.
وقالت إن انتشار مقاطع الفيديو التي تتضمن تصوير أشخاص دون علمهم أو موافقتهم يشكل انتهاكًا واضحًا للخصوصية، موضحة أن هناك فارقًا بين توثيق واقعة بهدف الحفاظ على الحقوق أو الإبلاغ عنها، وبين استغلال الصور والمقاطع المصورة في التشهير أو نشر الشائعات والإساءة للآخرين.
وأوضحت عضو مجلس النواب أن المقترح الذي تقدمت به استهدف توفير آلية رسمية وآمنة لاستقبال البلاغات المصورة، بما يسمح للمواطنين بإرسال مقاطع الفيديو والصور مباشرة إلى الجهات المختصة بسرية تامة، على غرار بعض التجارب الناجحة إقليميًا، بما يضمن سرعة التعامل مع الوقائع دون الإضرار بسمعة الأفراد أو انتهاك خصوصيتهم.
وأضافت أن التطبيق يتيح الإبلاغ عن الوقائع الأمنية والمخالفات المرورية وحالات التنمر والتحرش وغيرها، مع إمكانية إرفاق المواد المرئية وتحديد الموقع الجغرافي للواقعة، بما يسهم في دعم جهود إنفاذ القانون وتعزيز المشاركة المجتمعية في الحفاظ على الأمن.
وشددت الحداد على أن هذه الخطوة تتسق مع الضمانات الدستورية والقانونية التي تحمي الحياة الخاصة، فضلًا عن النصوص العقابية التي تجرم التصوير أو التسجيل غير المشروع ونشر المواد المصورة دون إذن أصحابها، مؤكدة أن توظيف التكنولوجيا في هذا الإطار يمثل وسيلة فعالة لحماية المجتمع والحد من الممارسات المخالفة للقانون.