هانيبال القذافي يسدّد الكفالة المالية تمهيدًا لإطلاق سراحه من لبنان
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
كشفت وسائل إعلام لبنانية أن نجل الرئيس الليبي الراحل، هانيبال القذافي سدّد الكفالة المالية حيث تستكمل اليوم إجراءات خروجه من مكان توقيفه من دون تحديد الوجهة.
وأفادت وكالة "فرانس برس" في 6 نوفمبر الجاري، بأن القضاء اللبناني وافق على خفض قيمة الكفالة المالية للإفراج عن هانيبال القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي من 11 مليون دولار إلى 900 ألف دولار.
وفي أوائل الشهر الجاري، ذكرت حكومة الوحدة الوطنية الليبية أن وفدا حكوميا زار لبنان حاملا رسالة من عبد الحميد الدبيبة إلى الرئيس اللبناني جوزيف عون، وذكرت مصادر أن "الوفد الليبي قام بتسليم لبنان التحقيقات التي أجريت في السنوات الماضية حول قضية اختفاء الإمام موسى الصدر ورفيقيه في ليبيا، والموافقة على تخفيض كفالة هانيبال القذافي".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: لبنان هانيبال القذافي القضاء اللبناني عبد الحميد الدبيبة جوزيف عون ليبيا هانیبال القذافی
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: بروح أطبخ لأولادي .. وأحب زوجة عمر
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحما دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.