الذهب يسجل أعلى مستوى في أسبوعين
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
الولايات المتحدة – قفزت أسعار الذهب إلى أعلى مستوى في أسبوعين اليوم الاثنين بدعم من توقعات خفض الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة في ديسمبر المقبل.
وبحلول الساعة 09:10 بتوقيت موسكو، ارتفعت العقود الآجلة للذهب لشهر ديسمبر المقبل بنسبة 1.71% إلى 4078.30 دولار للأونصة. فيما صعدت العقود الفورية بنسبة 1.
وقال كبير محللي السوق في “كيه سي إم تريد” تيم ووترر: “يشهد الذهب طلبا قويا من المتداولين في بداية الأسبوع، مع ارتفاع المعدن النفيس وسط توقعات بإمكانية خفض أسعار الفائدة الشهر المقبل، على الرغم من أن الاحتياطي الفيدرالي قلل من احتمالات حدوث ذلك”.
وأظهرت بيانات الأسبوع الماضي أن الاقتصاد الأمريكي فقد وظائف في أكتوبر الماضي وسط خسائر في قطاعي الحكومة والتجزئة، في حين أدى خفض التكاليف وتبني الذكاء الاصطناعي من قبل الشركات إلى زيادة في عمليات تسريح العمال المعلن عنها.
كما أظهر مسح يوم الجمعة الماضي أن ثقة المستهلك الأمريكي هبطت إلى أدنى مستوى في نحو ثلاثة أعوام ونصف العام في أوائل نوفمبر 2025 وسط مخاوف بشأن التداعيات الاقتصادية لأطول إغلاق حكومي على الإطلاق.
المصدر: رويترز + بلومبرغ
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
خبير: الاحتياطي النفطي الأمريكي يواجه اختبارا صعبا مع استمرار أزمة هرمز
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور أيمن عبد المقصود، الخبير الاقتصادي، إن الولايات المتحدة تواجه اختبارًا استراتيجيًا مهمًا في ملف أمن الطاقة مع استمرار التوترات في مضيق هرمز، لافتًا إلى أن واشنطن اعتمدت خلال الفترة الماضية بصورة متزايدة على السحب من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي لاحتواء تقلبات الأسواق والحفاظ على استقرار الإمدادات.
وأوضح في تصريحات خاصة لـ"البوابة نيوز"، أن الاحتياطي الاستراتيجي لعب دورًا مهمًا في تهدئة مخاوف المستثمرين والحد من الارتفاعات الحادة في أسعار النفط، إلا أن استمرار الأزمة لفترة طويلة يثير تساؤلات متزايدة حول قدرة الولايات المتحدة على مواصلة استخدام هذه الأداة بنفس الكفاءة خلال الأشهر المقبلة.
وأضاف عبد المقصود، أن وتيرة السحب من الاحتياطي الأمريكي تعد مرتفعة مقارنة بالعديد من الدول الكبرى، وهو ما يعكس حجم الضغوط التي يتعرض لها سوق الطاقة العالمي في ظل المخاوف من تعطل أحد أهم الممرات النفطية في العالم.
وأشار إلى أن أي استنزاف طويل الأمد للاحتياطي النفطي الاستراتيجي قد يحد من قدرة واشنطن على التدخل مستقبلاً في حال وقوع أزمات جديدة أو اضطرابات مفاجئة في الإمدادات العالمية، خاصة مع تزايد التوترات الجيوسياسية في أكثر من منطقة حول العالم.
وأكد أن ارتفاع أسعار النفط الناتج عن أزمة هرمز لا يمثل تحديًا لأسواق الطاقة فقط، بل يهدد أيضًا بإعادة الضغوط التضخمية إلى الاقتصاد الأمريكي، وهو ما قد ينعكس على تكلفة النقل والإنتاج وأسعار السلع والخدمات داخل الولايات المتحدة.
وأوضح الخبيرالاقتصادي، أن الإدارة الأمريكية تجد نفسها أمام معادلة معقدة تتمثل في ضرورة حماية أمن الطاقة المحلي والعالمي من جهة، والحفاظ على الاحتياطي الاستراتيجي كأداة طوارئ لمواجهة الأزمات المستقبلية من جهة أخرى.
واختتم عبد المقصود تصريحاته بالتأكيد على أن تطورات مضيق هرمز ستظل أحد أهم العوامل المؤثرة في قرارات السياسة الاقتصادية الأمريكية خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن استمرار التوتر قد يدفع واشنطن إلى مراجعة استراتيجيتها الخاصة بإدارة الاحتياطي النفطي وتعزيز أمن الإمداد.