تواصل الأجهزة التنفيذية تنفيذًا لتوجيهات اللواء أ ح  محب حبشي محافظ بورسعيد، اعمال لتطوير ورفع كفاءة منظومة الإنارة العامة باستخدام أنظمة حديثة تعمل بالطاقة النظيفة

 أعمال إنارة طريق بورسعيد – الإسماعيلية بالكشافات التي تعمل بالطاقة الشمسية، وذلك ضمن خطة المحافظة للتوسع في استخدام مصادر الطاقة المتجددة وتحقيق الاستدامة البيئية.

وشملت الأعمال إنارة طريق المعاهدة من منفذ الرسوة وحتى مدخل الطريق الدولي الساحلي، بطول ٢ كيلومتر من خلال تركيب وتشغيل كشافات تعمل بالطاقة الشمسية بهدف تحسين مستوى الرؤية الليلية على الطريق وتوفير بيئة آمنة لمستخدميه بما يحقق السيولة المرورية ويعزز معدلات الأمان.

بدءًا من طريق المعاهدة ومنفذ الرسوة حتى مدخل الدولي الساحليمحافظ بورسعيد يتفقد المرحلة الأولى من أعمال تطوير الكورنيش السياحيتسليم عقود تمليك الأراضي لأصحاب الجمعيات الزراعية جنوب بورسعيد بعد الانتهاء من سداد المستحقات الماليةدراسة لإنشاء مركز لوجيستي عالمي لتخزين وتوزيع الحبوب بميناء شرق بورسعيدانطلاق فعاليات مسابقة وزارة التعليم «لمحات من الهند» باستاد بورسعيد الرياضي |صورلخدمة جنوب بورسعيد.. بدء أعمال تركيب كشافات الطاقة الشمسية بالطريقتعليم بورسعيد: دعم دائم لجميع مديري المدارس المجتهدينمصرع شاب فى بورسعيد سقط من ونش عفش بحي مباركلأول مرة.. نجاح عملية لاستئصال ورم يزن 6 كجم من جدار الصدر بسلام بورسعيدالسيطرة على حريق محدود بأحد مصانع منطقة استثمار بورسعيد العامةعلى متنها 2700 سائح.. ميناء بورسعيد يستقبل السفينةMSC Armonia.. صور

ويأتي ذلك استكمالًا لخطة محافظة بورسعيد في تطوير منظومة الإنارة العامة بمختلف مناطق المحافظة، وتماشيًا مع توجه الدولة نحو استخدام الطاقة النظيفة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030.

طباعة شارك بورسعيد الاسماعيلية محافظة بورسعيد أخبار محافظة بورسعيد

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: بورسعيد الاسماعيلية محافظة بورسعيد أخبار محافظة بورسعيد الطاقة الشمسیة

إقرأ أيضاً:

اكتشاف كواكب بمجالات مغناطيسية خارج المجموعة الشمسية

توصل علماء الفلك إلى أقوى دليل حتى الآن على أن الكواكب الواقعة خارج منظومتنا الشمسية لها مجالات مغناطيسية، مثل الأرض وخمسة كواكب أخرى في المجموعة الشمسية، وذلك بناء على حركة وسرعة واتجاه الرياح في سبعة كواكب غازية كبيرة وساخنة خارج ​المجموعة الشمسية.
ويعزز هذا الاكتشاف، المستند على عمليات رصد أجريت بأجهزة التلسكوبات في تشيلي وهاواي، فهمنا لتلك الكواكب إذ يظهر أن بعضها على الأقل يشترك في سمة مهمة موجودة في كل كواكب المجموعة الشمسية الثمانية باستثناء كوكبين.
ورغم أن جميع الكواكب الغازية الواقعة ⁠خارج المجموعة الشمسية غير قابلة للعيش عليها، إلا أن وجود المجال المغناطيسي قد يكون أحد العوامل التي ​ساعدت في جعل كوكب صخري، مثل الأرض، صالحا للحياة.
وتدور هذه الكواكب الخارجية كل منها على ​مقربة شديدة ‌من نجم كبير وساخن، بحيث يكون أحد جانبيها مواجها للنجم ⁠بشكل دائم ​والجانب الآخر بعيد بشكل دائم، كما هو حال القمر والأرض.
ويطلق على هذا النوع من الكواكب اسم "المشتري الحار" نظرا لتشابه حجمها وتكوينها مع أكبر كوكب في مجموعتنا الشمسية، وإن كانت درجة حرارتها أعلى بكثير. وتراوحت كتلة الكواكب السبعة بين ما يعادل كتلة كوكب المشتري تقريبا وبين أكثر من ثلاثة أمثالها. وتهب رياح قوية ‌من "الجانب المضيء" الحار إلى "الجانب المظلم" البارد على هذه الكواكب، وذلك بسبب قرب مداراتها من ‌نجومها، مما يجعل غلافها الجوي شديد الحرارة على الجانب المضيء. وكلها أقرب إلى نجمها المضيف من قرب كوكب عطارد، أقرب كوكب في مجموعتنا الشمسية، إلى الشمس.
وقالت عالمة الفلك جوليا سايدل من مختبر لاجرانج التابع لمرصد كوت دازور ​في نيس بفرنسا، والمعد الرئيسي للدراسة التي نشرت اليوم الثلاثاء في دورية (نيتشر أسترونومي) إن "ما قد تتوقعه هو أن الرياح ستكون أقوى في الكواكب ذات درجات الحرارة الأعلى. فكلما زادت الطاقة التي تدخلها في المنظومة، زادت شدة الرياح. لكننا نرى العكس".
وأضافت أن "الكواكب الأشد حرارة هي الأقل عرضة لرياح قوية تؤثر على غلافها الجوي. وهذا أمر غريب حقا مقارنة بما نعرفه عن طبيعة الأغلفة الجوية".
وتابعت قائلة "هذا يعني ‌أن كل تلك الطاقة التي يضخها النجم في الغلاف ​الجوي للكوكب يجب أن تتبدد بطريقة مختلفة. والاحتمال الوحيد لإبطاء حركة الغلاف الجوي بهذه السرعة هو عبر المجال المغناطيسي وتفاعله مع الجسيمات المشحونة المتحركة في الغلاف الجوي".
وتصل سرعات الرياح على الكواكب السبعة خارج المجموعة الشمسية إلى 25 ألف كيلومتر في الساعة، أي أقوى من تلك الموجودة ​على كوكب المشتري.
وبالنظر إلى أن معظم كواكب مجموعتنا الشمسية ‌لها ⁠مجالات مغناطيسية، يرى الباحثون أنه ‌ليس من المستغرب أن يكون للكواكب الخارجية مجالات مغناطيسية أيضا، ‌لكنهم أشاروا إلى أن العلماء كانوا حتى وقتنا هذا يجدون صعوبة في التوصل إلى أدلة مقنعة.
ويعد المجال المغناطيسي أحد العوامل التي تحدد ما إذا ⁠كان الكوكب قادرا على الحفاظ على غلافه الجوي لفترات طويلة من الزمن. فالمريخ على سبيل المثال، كان له ​مجال مغناطيسي، لكنه فقده قبل مليارات السنين بعد أن برد باطنه، وأصبح الآن بغلاف جوي ضعيف وبيئة غير صالحة للعيش.
وقالت عالمة الفلك بيبيانا برينوث من المرصد الأوروبي الجنوبي في ألمانيا، والمشاركة في إعداد الدراسة "رغم الاعتقاد الخاطئ الشائع بأن المجالات المغناطيسية تحدد بشكل مباشر ما إذا كان الكوكب صالحا للعيش، إلا أنها قد تلعب دورا مهما في (معرفة) كيفية تطور الكوكب عبر الزمن".
وأضافت "الحياة كما نعرفها تعتمد على وجود ​الغلاف الجوي الذي يساعد في الحفاظ على الضغط على سطح (الكوكب) وتنظيم درجة الحرارة، ويسمح على ​الأرض بوجود ماء سائل على السطح".

أخبار ذات صلة علماء: أدلة جديدة على عبور الأرض سحابة كونية من حطام النجوم مركبة الشحن الفضائية "تيانتشو-9" تعاود دخول الغلاف الجوي المصدر: وكالات

مقالات مشابهة

  • بعد 16 ساعة عمل متواصلة.. محافظ أسوان يشكر فرق الصيانة الفنية لهذا السبب
  • محافظ بورسعيد يقرر تحويل مدرسة محمد السيد وحسن البدراوي الرسمية للغات إلى مدرسة رسمية لغات متميزة
  • محافظ بورسعيد يتفقد الجبانات لبحث إنشاء مقابر جديدة
  • محافظ بورسعيد يتفقد مستجدات أعمال التطوير الشامل بمنطقة عمرو بن العاص | صور
  • في جولة .. محافظ بورسعيد يوجه ببدء أعمال رصف 5 طرق بالحي الإماراتي | صور
  • الداخلية تكشف ملابسات واقعة "البشعة" في الإسماعيلية
  • اكتشاف كواكب بمجالات مغناطيسية خارج المجموعة الشمسية
  • وزير الكهرباء يبحث مع “تحيا مصر” مستجدات مشروعات الطاقة الشمسية والرياح الجديدة
  • تعديات على الطريق.. محافظ الجيزة: غلق 7 كافيهات و 3 محال عصير وآخر لبيع الحيوانات الأليفة
  • السيطرة على حريق في كافيه على شاطئ محافظة بورسعيد