كشف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عن الكرة الرسمية التي ستستخدم في بطولة كأس أمم إفريقيا في المغرب، والتي أذهلت الجماهير بتصميمها.

الكرة التي صنعتها شركة "بوما" الألمانية، ستحمل اسم "إيتري"، وتتميز بزخرفات مغربية، كما حافظت على الألوان المغربية، الأحمر والأخضر.

ووفقا لموقع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، تستمد الكرة الجديدة تصميمها من فن الزليج المغربي العريق، المعروف بزخارفه الهندسية الدقيقة، في تعبير رمزي عن وحدة وشغف كرة القدم الإفريقية الممتدة عبر القارة.

كما يحمل اسم "إيتري" دلالة على النجمة الموجودة في علم المملكة المغربية، ويعكس الأنماط النجمية التي تشكل جزءا أساسيا من التراث الحرفي لفن الزليج.

وتتزين الكرة بألوان العلم المغربي الأحمر والأخضر، في مزيج يجسد الشغف، والأمل، والفخر، ويكرّم في الوقت نفسه الهوية الوطنية للبلد المضيف.

وقال محمد غنيمي، مدير التطوير الإبداعي في "الكاف": "صممت كرة أمم إفريقيا الجديدة بإيقاع كرة القدم الإفريقية، لتجمع بين الفن والحركة، وتعكس روح القارة الإفريقية والحرفية المغربية. كان من الرائع التعاون مع بوما في تصميم يرمز إلى الترابط بين جميع الدول المشاركة في البطولة".

أما بيتر دانغل، مدير التوزيع الإقليمي في بوما، فأكد أن الكرة تمثل "رمزا لروح كرة القدم الإفريقية"، مضيفا: "نحن فخورون بإطلاق كرة إيتري، التي تمزج بين الفن المغربي والتكنولوجيا المتقدمة لتقديم أداء يلبي أعلى المعايير، مع الاحتفاء بالهوية الإفريقية الموحدة".

أداء عالمي بتكنولوجيا Orbita 6

تعتمد كرة إيتري على تكنولوجيا Orbita 6 المتطورة من بوما، التي تضمن ثباتا في الطيران ودقة في التمرير والتسديد، ما يجعلها جاهزة للمنافسات عالية المستوى.

بدأ العمل على تصميم الكرة فور إعلان المغرب مستضيفا للبطولة، وشمل مراحل من البحث الثقافي، والتجارب الإبداعية، واختبارات الأداء لضمان المزج المثالي بين التراث والابتكار.

موعد الظهور الأول

ستظهر الكرة الرسمية إيتري لأول مرة في المباراة الافتتاحية لكأس الأمم الإفريقية يوم 21 ديسمبر 2025 في المغرب، حين تتجه أنظار القارة السمراء نحو الحدث الكروي الأهم في إفريقيا.

وتُطرح الكرة رسميا في الأسواق الإقليمية بسعر تجزئة موصى به يبلغ 150 دولار.

المصدر

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات بوما المغرب أمم إفريقيا كأس أمم إفريقيا المغرب المغربي بوما المغرب كرة قدم عربية کرة القدم

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • السفارة المصرية في لوساكا تستضيف اجتماعا لتعزيز التنسيق بشأن فعاليات يوم إفريقيا
  • مفاجأة.. إبراهيم عبدالجواد يكشف موقف الزمالك من دوري أبطال إفريقيا بعد عقوبة القيد
  • محمد السيد: ذهبية المبارزة الإفريقية مهمة في مشوار الاعداد لأولمبياد لوس أنجلوس
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • مصر تستضيف الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية لمكافحة التصحر استعدادًا لـ "COP17"
  • الزراعة : مصر تستضيف الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية لمكافحة التصحر استعدادًا لـ COP17
  • كنز عمره 1900 عام يظهر من بين الأعشاب.. اكتشاف أثري مذهل في حديقة منزل
  • بالأرقام والدلائل.. "أوبتا" تكشف عن النسخة المرعبة لمنتخب المغرب قبل مونديال 2026
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • فيفي عبده تكشف تعرضها لكسر في القدم بعد سقوطها داخل منزلها