القاهرة تؤكد للمبعوثة الأممية ضرورة تشكيل حكومة جديدة في ليبيا وإجراء الانتخابات
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
بحث وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، هانا تيتيه، آخر تطورات الأزمة الليبية وسبل دعم التسوية السياسية.
ونقل بيان للخارجية المصرية عن عبد العاطي تأكيده لموقف بلاده القائم على الحل السياسي “الليبي-الليبي” دون تدخلات خارجية، باعتباره السبيل الوحيد لاستعادة الاستقرار.
وشدد عبد العاطي على دعم مصر الكامل لخارطة الطريق الأممية، داعيا إلى الإسراع في تشكيل حكومة جديدة موحدة تتولى الإعداد لانتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة في أقرب وقت، مع الالتزام بإطار زمني محدد للحفاظ على مصداقية العملية السياسية.
كما طالب الوزير بضرورة خروج جميع القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب والمرتزقة من الأراضي الليبية دون تأخير، باعتباره شرطا أساسيا لتحقيق الاستقرار الدائم، وفقا للبيان.
وأشار الوزير إلى أن القاهرة تواصل اتصالاتها المكثفة مع مختلف الأطراف الليبية لدعم مسار الحوار الوطني وحثهم على الانخراط الجاد في العملية السياسية.
المصدر: وزارة الخارجية المصرية
الأمم المتحدةالانتخاباتالقاهرةبدر عبد العاطيرئيسيهانا تيتيهوزارة الخارجية المصرية Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف الأمم المتحدة الانتخابات القاهرة بدر عبد العاطي رئيسي هانا تيتيه وزارة الخارجية المصرية
إقرأ أيضاً:
تخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية في جامعة عين شمس
احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية.
جاء ذلك في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لدعم وتمكين الأشخاص الصم وضعاف السمع.
وشهدت الاحتفالية حضور نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج بالجامعة والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.
وأكد رئيس جامعة عين شمس أن المشروع يمثل نموذجًا رائدًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت جسرًا حقيقيًا للتواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة.
وأوضح الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لدعم الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الرائد لجامعة عين شمس في احتضان المشروع منذ بداياته، وتوفير بيئة تعليمية داعمة أسهمت في توسعه داخل عدد من الجامعات المصرية.
وأكدت الدكتورة حنان السعيد، مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، أن التعاون بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل فكرة الدمج إلى برامج ومبادرات واقعية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.
كما أعلنت إطلاق مبادرة "أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة"، بالتنسيق مع الأستاذة الدكتورة سوزان القليني استاذ الاعلام و المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والتي تستهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية، والإعلام الرقمي، وصناعة المحتوى، والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج والتمكين المجتمعي، ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.
وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.