وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة: شاهدت تغطية افتتاح المتحف الكبير وسأزوره
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
تحدثت ميليسا فليمنج وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة، عن إمكانية دعم الأمم المتحدة لبنان في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب، قائلة: "لدينا هناك بعثة لحفظ السلام، كما أن لدينا فريقًا كبيرًا، ونقوم بالكثير من الوساطات والجهود الدبلوماسية ونحن نريد حقًا أن يحصل لبنان الآن على فرصة لإعادة البناء".
وأضافت "ميليسا فليمنج وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة"، في حوارها مع الإعلامية مارينا المصري، عبر قناة "القاهرة الإخبارية": "لقد تلقى ضربات كثيرة، من الانفجار المروع في مرفأه إلى الصدمات الاقتصادية، وفوق ذلك، استضافته نسبة كبيرة من اللاجئين قياسًا بعدد سكانه"، مشيرةً، إلى أن هذا الوضع شكل ضغطًا كبيرًا على الاقتصاد اللبناني، ولذلك يحتاج لبنان إلى فرصة للتعافي وفرصة لإعادة البناء وفرصة ليعود ذلك البلد المستقر في الشرق الأوسط الذي نحتاج إليه جميعًا.
وتطرقت ميليسا فليمنج وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة، إلى متابعة منصات الأمم المتحدة ووسائل الإعلام حول العالم حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، ورأيها وانطباعها عن هذا الحدث التاريخي وعن التغطية الإعلامية له، قائلة، إنها شاهدت التغطية عندما كانت في الولايات المتحدة وكانت رائعة حقًا على قناة بي بي سي.
وواصلت ميليسا فليمنج وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة، أنها تلقت في ألمانيا الكثير من الرسائل من أصدقائها يقولون: "أأنتِ ذاهبة إلى القاهرة؟ يا لكِ من محظوظة! هل ستزورين المتحف المصري الكبير؟" فقلت: "نعم"، مواصلة: "لذا، لا يمكنني التعليق على المتحف بعد، لأنني سأزوره".
وأردفت: "أنا متحمسة جدًا لذلك، وأعتقد أن هذا الحدث المتعلق بالتراث الثقافي والتاريخي سيعيد إحياء الحماس للتعرف على تاريخ مصر المذهل، وسيجذب بالتأكيد عددًا كبيرًا من السياح إلى مصر، وأتطلع بشغف إلى ذلك، كما أود أن أهنئ مصر على تعيين رئيس جديد مصري لمنظمة اليونسكو، فهو شخص يمتلك خلفية ثرية في مجال التراث الثقافي المصري، ويكن تقديرًا عميقًا للثقافة في جميع أنحاء العالم".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حفظ السلام الجهود الدبلوماسية القاهرة الإخبارية
إقرأ أيضاً:
الأمين العام للاتحاد الإنجيلي العالمي يبحث في القدس تعزيز الحضور المسيحي والتعاون بين الكنائس
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عقد الأمين العام للاتحاد الإنجيلي العالمي، القس المحامي بطرس منصور، سلسلة لقاءات في القدس وبيت لحم مع عدد من القيادات الكنسية، لبحث سبل تعزيز الحضور المسيحي في الأراضي المقدسة، وتطوير التعاون بين الكنائس، إلى جانب مناقشة الاستعدادات للاحتفالات المسيحية الكبرى خلال السنوات المقبلة.
والتقى منصور بالكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، حيث تناول اللقاء أوضاع المسيحيين في الأراضي المقدسة في ظل التحديات الراهنة، إضافة إلى التحضيرات للاحتفالات الألفية المقبلة، وفي مقدمتها إحياء الذكرى الثانية للألفية لانطلاق رسالة السيد المسيح عام 2030، والاحتفال بمرور ألفي عام على قيامة المسيح عام 2033.
كما اجتمع الأمين العام للاتحاد الإنجيلي العالمي مع رئيس أساقفة الكنيسة الأنجليكانية في القدس ورئيس الكنيسة الأنجليكانية في الشرق الأوسط، المطران الدكتور حسام نعوم، حيث ركزت المباحثات على سبل تعزيز التعاون المشترك بين الكنائس، ودعم الوجود المسيحي في الأراضي المقدسة، وتنسيق الجهود لمواجهة التحديات التي تواجه المجتمعات المسيحية في المنطقة.
واختتم منصور لقاءاته بزيارة إلى كلية بيت لحم للكتاب المقدس، حيث التقى الدكتور جاك سارة، الأمين العام لفرع الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الاتحاد الإنجيلي العالمي، ورئيس الكلية، وبحث معه عدداً من القضايا العامة المتعلقة بعمل التحالف، إلى جانب مناقشة أوضاع فرع الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وخططه المستقبلية في خدمة الكنائس وتعزيز التعاون الإنجيلي في المنطقة.
وأكدت اللقاءات أهمية الحوار والتعاون بين مختلف الكنائس المسيحية، والعمل المشترك من أجل الحفاظ على الوجود المسيحي في الأراضي المقدسة، وتعزيز الشهادة المسيحية في المنطقة من خلال مبادرات قائمة على الوحدة والخدمة والتعاون المشترك.