طبيب سوداني يفوز بجائزة عالمية قيمتها “مليون دولار”
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
متابعات تاق برس- فاز الطبيب السوداني د. جمال الطيب، مدير مستشفى النو بمدينة أم درمان، بجائزة أورورا الإنسانية العالمية لعام 2025، والتي تبلغ قيمتها مليون دولار أمريكي، تقديراً لتفانيه وشجاعته في إنقاذ الأرواح خلال الحرب الدائرة في السودان، وذلك وفقاً لما نشره الصحفي الدولي ديكلان والش.
وتُمنح جائزة أورورا سنوياً للأفراد الذين يخاطرون بحياتهم من أجل حماية الآخرين وإنقاذهم في المناطق المتضررة من النزاعات والأزمات الإنسانية.
وامتدح القائمون على الجائزة جهود دكتور الطيب في قيادة الطواقم الطبية وتقديم الرعاية للجرحى والمرضى رغم الظروف الأمنية والإنسانية القاسية التي يعيشها السودان.
ويُعتبر هذا التكريم الدولي رسالة تقدير للمجتمع الطبي السوداني الذي يواصل العمل في ظروف شديدة الخطورة ونقص حاد في الإمدادات والموارد، وسط استهداف المرافق الصحية وتدهور الوضع الإنساني في السودان.
ويُرجَّح أن يساهم هذا التتويج في تسليط الضوء عالميا على تضحيات الكوادر الطبية السودانية وعلى خطورة الوضع الإنساني المتفاقم في البلاد.
في السياق هنأ مجلس السيادة الانتقالي مدير مستشفى النو د. جمال الطيب، بمناسبة فوزه بجائزة أورورا الإنسانية، وذلك من بين 900 منافس على مستوى العالم.
وقال المجلس في تعميم إن مجلس السيادة إذ يهنئه بهذا الفوز المستحق، إنما يهنئ كل أطباء السودان الذين ظلوا يعملون في تجرد ونكران ذات من أجل تقديم الخدمات الصحية والعلاجية للمواطنين رغم الظروف الدقيقة التي يمر بها الوطن.
وأضاف “لقد ظل دكتور جمال الطيب يعمل بجد واجتهاد في إدارة مستشفى النو، ولم يغادره طيلة فترة الحرب. بالرغم من القصف المدفعي الذي تعرضت له المستشفى من قبل ما اسماها مجلس السيادة “مليشيا آل دقلو الإرهابية”، وهذا ديدن البارين والمخلصين في خدمة شعبهم”.
وأكد أن اختيار د.جمال الطيب يعد تكريماً لكل الأطباء والعاملين في الحقل الصحي بالسودان، كما أنه يمثل شهادة على تفوق ونبوغ الكوادر الطبية السودانية على المستويين الإقليمي والدولي.
جائزة أوروراجمال الطيبمستشفى النو
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: جمال الطيب مستشفى النو
إقرأ أيضاً:
1.5 مليار دولار لإنقاذ الاقتصاد السوداني.. تفاصيل صفقة مرتقبة
متابعات تاق برس – اقترب السودان من إبرام صفقة تمويل أجنبية بقيمة 1.5 مليار دولار مع أحد بيوت التمويل الدولية، بهدف تأمين استيراد السلع الاستراتيجية ومواجهة التحديات الاقتصادية التي تواجه البلاد.
وبحسب صحيفة السوداني، أشرف على ترتيبات الصفقة رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان ومحافظ بنك السودان المركزي آمنة ميرغني، فيما سيُخصص التمويل بالكامل لضمان تدفق السلع الحيوية إلى البلاد.
وأوضحت أن أولويات التمويل تشمل تأمين المنتجات البترولية لتغطية الفجوة في سوق المشتقات النفطية وضمان استقرار إمدادات الوقود، إلى جانب دعم القطاع الزراعي عبر توفير مدخلات الإنتاج الأساسية، بما في ذلك التقاوي والأسمدة والوقود اللازم للعمليات الزراعية.
ونقلت الصحيفة عن مصادرها أن التسهيلات الائتمانية المرتقبة ستسهم في تخفيف ضغوط الاستيراد، وتسريع استيراد المواد البترولية، والحد من أزمات الوقود المتكررة، فضلاً عن دعم الإنتاج الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي.
وأضافت المصادر أن الصفقة من المتوقع أن تسهم أيضاً في تخفيف الضغط على سوق النقد الأجنبي، ودعم استقرار سعر صرف الجنيه السوداني والحد من تراجع قيمته أمام العملات الأجنبية، في حال اكتمال إجراءاتها.
إنعاش الاقتصاد السودانيرئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني