محمد محمود عبد العزيز يرزق بمولوده الثاني ويخلد اسم والده الراحل
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
رزق الفنان محمد محمود عبد العزيز بمولوده الثاني، الذي أطلق عليه اسم “محمود” تخليدًا لذكرى والده الراحل الفنان الكبير محمود عبد العزيز، ليصبح الطفل الثاني له بعد ابنته تمارا البالغة من العمر ثلاث سنوات.
. رسالة نارية من أحمد سعد لمنتقدي وضعه علم فلسطين فوق علم مصر
وأعرب الفنان عن سعادته الكبيرة بهذا الحدث السعيد، حيث أعلن الخبر عبر حسابه الرسمي على موقع فيس بوك.
ونشر عبد العزيز، صورة وعلق قائلاً:“اللهم لك الحمد والشكر، شكراً لكل من دعا لنا واهتم وسأل، آسف لو مش قادر أرد على كل الرسائل، بحبكم وبشكركم من قلبي، وبدعوكم تقرؤوا الفاتحة لأبويا ولكل من رحلوا”.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محمد محمود عبد العزيز يرزق بمولوده الثاني ويخلد اسم والدة الرأحل عبد العزیز
إقرأ أيضاً:
حزن كبير.. سعد الصغير يوجه اللوم والعتاب للمطربين الشعبيين.. ما القصة؟
أبدى الفنان سعد الصغير حزنه من تجاهل البعض لأسر عدد من المطربين الشعبيين بعد رحيلهم، ولعل أبرزهم إسماعيل الليثي وأحمد عامر.
وقال سعد الصغير فى تصريحات تلفزيونية : "أتساءل دائما: هل فكر أحد في الاتصال بأبناء المطرب الراحل أحمد عامر ليطمئن عليهم أو يهنئهم في المناسبات؟ وهل سأل أحد عن أرملة الفنان إسماعيل الليثي أو حاول الاطمئنان عليها؟ هذه المواقف تجعل الإنسان يدرك حقيقة الحياة، وأنه مهما كانت مكانته، فقد يأتي يوم يرحل فيه ولا يجد من يسأل عن أسرته".
وأضاف سعد الصغير: "للأسف، أرملة إسماعيل الليثي وإخوته لم يجدوا من يساندهم أو يطمئن عليهم سوى محمود الليثي وأنا، وهذا أمر مؤلم للغاية، لأن الوفاء الحقيقي يظهر بعد الغياب وليس أثناء وجود الإنسان فقط".
وأوضح سعد الصغير : "أقولها بكل أمانة، محمود الليثي قدم موقفا نبيلا يستحق التقدير، فقد كان حريصا على الوقوف بجانب أسرة إسماعيل الليثي في هذه الظروف الصعبة، دون أن يتحدث عن ذلك أو يسعى لإظهاره أمام الناس".
وكشف سعد الصغير عن تفاصيل هذا الموقف، قائلا: "أقيم عزاء إسماعيل الليثي في القاعة نفسها التي شهدت حفل زفافه من قبل، وقد تكفل محمود الليثي بجميع مصروفات العزاء، والتي بلغت نحو 180 ألف جنيه، ودفعها كاملة دون أن يخبر أحدا أو ينتظر شكرا من أي شخص".
واختتم سعد الصغير حديثه: "الحياة قصيرة، وما يبقى للإنسان بعد رحيله هو أثره الطيب ومواقف الناس مع أسرته وأحبائه. لذلك أتمنى أن نتمسك بقيم الوفاء والرحمة، وأن نحرص دائما على السؤال عن أهل من فقدناهم، فهذه أبسط صور المحبة والتقدير".