زيمبابوي تستضيف أول ندوة لمجموعة أفريقيا الاستشارية للحد من مخاطر الكوارث
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
انطلقت اليوم الإثنين في مدينة فيكتوريا فولز بزيمبابوي، أعمال الندوة الأولى لمجموعة أفريقيا الاستشارية للعلوم والتكنولوجيا للحد من مخاطر الكوارث، تحت شعار "تعزيز دور العلوم والتكنولوجيا والابتكار في التنفيذ القائم على الأدلة لإطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث".
ويُنظم الحدث من قبل مفوضية الاتحاد الإفريقي- إدارة الزراعة والتنمية الريفية والاقتصاد الأزرق والبيئة المستدامة (ARBE)، بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث (UNDRR)، خلال الفترة من 10 إلى 13 نوفمبر 2025.
وتهدف الندوة إلى تعزيز التعاون بين صانعي السياسات والعلماء والمبتكرين والقطاع الخاص والمجتمع المدني، من أجل دعم تنفيذ إطار سنداي (2015–2030)، عبر تعزيز دور العلم والتكنولوجيا والابتكار في التنبؤ بالكوارث والاستجابة لها وبناء القدرة على الصمود.
كما تناقش الندوة قضايا تغيّر المناخ والحوكمة والإدماج الجندري ونظم الإنذار المبكر متعددة الأخطار، وتعمل على صياغة إعلان رسمي وخارطة طريق للعمل، وتعزيز الشراكات الإقليمية في مجال الحد من مخاطر الكوارث بما يتماشى مع أجندتي أفريقيا 2063 والتنمية المستدامة 2030.
ويشارك في الندوة ممثلون عن الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي، والمجتمعات الاقتصادية الإقليمية، ووكالات الأمم المتحدة، ومؤسسات البحث العلمي، ومنظمات المجتمع المدني، والقطاع الخاص، وشركاء التنمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مدينة فيكتوريا مخاطر الكوارث مفوضية الاتحاد الإفريقي إدارة الزراعة للحد من مخاطر الکوارث
إقرأ أيضاً:
الأوقاف تواصل فعاليات برنامج المساجد المحورية وتناقش مخاطر المخدرات
تواصل وزارة الأوقاف تنفيذ برنامج «المساجد المحورية» بمختلف محافظات الجمهورية، ضمن خطتها الدعوية الشاملة الهادفة إلى تعزيز دور المسجد في التوعية المجتمعية، وتوسيع دائرة التواصل المباشر بين الأئمة والجمهور، وترسيخ القيم الدينية والوطنية التي تسهم في بناء الإنسان وصناعة الوعي.
وشهد البرنامج لقاء تحت عنوان: «المخدرات وأثرها السيئ في المجتمع»، وذلك في إطار جهود الوزارة للتصدي للمشكلات المجتمعية والتحديات الفكرية والسلوكية التي تؤثر في استقرار الأسرة والمجتمع.
توظيف المنبر والمسجد في معالجة القضايا الواقعية التي تمس حياة المواطنينوتحرص الأوقاف من خلال برنامج المساجد المحورية على توظيف المنبر والمسجد في معالجة القضايا الواقعية التي تمس حياة المواطنين، من خلال طرح علمي رصين يجمع بين التأصيل الشرعي والوعي المجتمعي، بما يسهم في تصحيح المفاهيم، وحماية النشء والشباب من السلوكيات السلبية، وترسيخ ثقافة المسئولية والانتماء.
كما يمثل البرنامج أحد أهم المحاور التنفيذية للخطة الدعوية للوزارة، حيث يتيح حضورًا ميدانيًّا فاعلاً للأئمة داخل القرى والمدن، ويعزز الدور التربوي والتثقيفي للمساجد، بما يدعم جهود الدولة في بناء مجتمع واعٍ ومتماسك قادر على مواجهة مختلف التحديات.
ويأتي ذلك في إطار الاستراتيجية الرامية إلى تعظيم رسالة المسجد، وتفعيل دوره الحضاري والتنويري، والإسهام في نشر الوعي الرشيد وترسيخ منظومة القيم والأخلاق في المجتمع.