لبنان ٢٤:
2026-07-24@10:01:14 GMT
شيخ العقل يحذّر من خطر الإنزلاق إلى حرب: دعوة لتجنيد الإمكانات والتضامن الداخلي
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
شدّد شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي أبي المنى على أنّ لبنان يمرّ بمرحلة دقيقة تتصاعد فيها المخاطر والتحديات الأمنية، نتيجة الاستهدافات والتهديدات الإسرائيلية المتكرّرة في الجنوب والبقاع.
ورأى أنّ الوضع يستدعي من الدولة العمل بجميع إمكاناتها والتحرّك لدى الدول المؤثرة لتخفيف التوتر ومنع الانزلاق نحو مواجهة أوسع، بالتوازي مع تعزيز التضامن الداخلي على كل المستويات.
وجاء كلامه خلال جولة روحية واجتماعية في قرى وبلدات راشيا وحاصبيا، حيث قام بتقديم التعازي والزيارات إلى عدد من المرجعيات والأهالي. وأعرب عن أمله في أن تحمل زيارة قداسة البابا لاوون الرابع عشر المرتقبة إلى لبنان نهاية الشهر الجاري مؤشرات إيجابية تدفع نحو التهدئة وتعزيز مقومات الدولة.
وتوقف أبي المنى عند اتفاقية التعاون التي وُقّعت الأسبوع الماضي مع الرهبانية اللبنانية المارونية، في إطار ما وصفه بـ"الشراكة الروحية والوطنية" التي تهدف إلى دعم صمود أبناء الجبل على المستويات التنموية والاقتصادية.
وقال إنّ هذه الخطوة تُشكّل مدخلًا لمسار أوسع قد يطال مناطق أخرى، داعيًا إلى توظيف الأوقاف المشتركة بما يحقق المصلحة العامة ويؤمن فرص العيش الكريم للشباب، والتشبث بالأرض في الجبل وراشيا وحاصبيا وسواها.
وخلال تقديم التعازي في خلوات البياضة الزاهرة بحاصبيا، استذكر أبي المنى المشايخ الراحلين الذين شكّلوا ركائز في الحياة الروحية والتربوية، مؤكّدًا أنّ التحديات الحالية تعزّز التمسك بالهوية التوحيدية والرسالة الإسلامية والعربية، والعمل على بث الوعي الديني والاجتماعي والثقافي.
كما شملت الجولة قرى كفرقوق، راشيا، عين قنيا ورأس المتن، حيث التقى فعاليات دينية واجتماعية وبلدية، مؤكّدًا أهمية وحدة الكلمة والجهود في مواجهة الظرف المصيري الذي يعيشه لبنان اليوم.
مواضيع ذات صلة وداع حاشد لطليع حمدان في عين عنوب بحضور شيخ العقل ووفود سياسية وثقافية Lebanon 24 وداع حاشد لطليع حمدان في عين عنوب بحضور شيخ العقل ووفود سياسية وثقافية
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: صحیفة إسرائیلی Lebanon 24 Lebanon 24 إسرائیلی ة أبی المنى فی لبنان ة تتحدث
إقرأ أيضاً:
بعد زيارة عون لواشنطن.. رسائل تطال حزب الله
ناجحة هي الزيارة التي أنجزها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى واشنطن، حيث التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فاتحاً معه آفاق مرحلة جديدة من التعاون بين أميركا ولبنان.الزيارة بمضامينها تعطي رسالة سياسيّة باتجاه "حزب الله" أساسها أن "تحجيم التأثير" قد بدأ، فيما الضمانة لإنهاء حرب لبنان تبدأ من واشنطن وليس من إيران. في الوقت نفسه، كانت زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى زوطر الغربية بصفتها منطقة تجريبية، أعطت رسالة أيضاً للداخل والخارج مفادها أن الدولة هي التي تدخل الأرض المحررة وترفع العلم اللبناني وليس أي فصيل آخر.
عملياً،استطاعت الدولة خلال يومين تثبيت وجودها داخلياً وخارجياً، بينما المعادلة التي وُضعت على سكة تحرير الجنوب كرستها الدبلوماسية، ما يجعل معادلة السلم والحرب بيد الدولة وحدها وليس بيد "حزب الله".
فعلياً، قرأ "الحزب" مسار المعادلة الحالية، ويبدو أن حراكه الكبير للتأثير على مفاوضات لبنان وإسرائيل لم يعد مؤثراً، لاسيما أن المعارك تحتاج إلى أرضية بينما لا بديل اليوم سوى المفاوضات لإنهاء الحرب لأن سياسة العمل العسكري لم تُجدِ نفعاً.
حتماً، نجح عون في تثبيت مسار الاستقرار عبر اعتبار أميركا الوجهة الرئيسية لضمان الهدوء والدخول في مسار جديد من السلام، فيما تمكن عون من إبعاد لبنان عن المسار الإيراني وربطه بالمسار الجديد. حتماً، تمكن لبنان من وضع نفسه ضمن الخارطة المؤثرة بينما انسلاخه عن مسار إيران تعزز أكثر خلال التوتر الأخير وشبه انفراط الهدنة بينها وبين أميركا. فمن جهة، عادت الضربات على إيران بينما ملف لبنان فُصل عنها تماماً، فالنقاش بشأنه بات محصوراً بين لبنان وإسرائيل وأميركا.
في المحصلة، بات لبنان أكثر اتساقاً بالتسوية الأميركية في المنطقة، بينما التعويل يكون على ما ستقوم به واشنطن على صعيد إسرائيل ووجودها في لبنان.. فهل ستعجل زيارة عون الانسحاب؟ إن حصل ذلك بشكل علني، عندها سيكون ذلك رسالة سياسية قاسية لـ"حزب الله".
المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة إستعدادات لبنانية لاستحقاقي زيارة عون لواشنطن ومحادثات روما مع اسرائيل Lebanon 24 إستعدادات لبنانية لاستحقاقي زيارة عون لواشنطن ومحادثات روما مع اسرائيل