غوتيريش يدين اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
أدانت الأمين العام للأمم المتحدة، اليوم الاثنين، اعتداءات المستوطنين “الإسرائيليين” على المواطنين الفلسطينيين والصحفيين في الضفة الغربية بفلسطين المحتلة.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها فرحان حق المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في المؤتمر الصحفي اليومي.
وردا على سؤال عما إذا كان الأمين العام يدين هجمات المستوطنين على الفلسطينيين والصحفيين بالضفة الغربية، قال حق: “نعم، ندين اعتداءات المستوطنين”.
وأكد حق أن الأمم المتحدة ترفض الاعتداء على الصحفيين في جميع أنحاء العالم، وأنها لا ترى أي مبرر لـ”إسرائيل” بمنع الصحفيين الدوليين من دخول قطاع غزة.
وبشأن المناورات العسكرية لجيش الكيان الإسرائيلي الجارية في الضفة الغربية ومنطقة الأغوار، اكتفى حق بالقول إن الأمم المتحدة عبّرت بوضوح عن قلقها إزاء تلك الأنشطة.
واليوم الاثنين أطلق جيش العدو الإسرائيلي مناورات عسكرية في الضفة الغربية المحتلة ومنطقة الأغوار، تستمر لمدة ثلاثة أيام.
وتشهد الضفة الغربية، بما فيها القدس، تصعيدا شاملاً من العدو الإسرائيلي منذ عامين، أسفر عن استشهاد ما لا يقل 1069 فلسطينياً وإصابة نحو 10 آلاف آخرين، واعتقال أكثر من 20 ألف شخص بينهم 1600 طفل
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الضفة الغربیة فی الضفة
إقرأ أيضاً:
حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب
أصدر حزب صوت الشعب بيانًا سياسيًا بتاريخ 02 يونيو 2026، عبّر فيه عن رفضه واستهجانه لما وصفه بالبيان الأخير الصادر عن بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، المتعلق بملف الهجرة غير الشرعية وسياسات التوطين داخل الأراضي الليبية.
وأكد الحزب في بيانه الذي تلقت شبكة عين ليبيا نسخة منه، أن ما ورد في موقف البعثة الأممية يمثل، بحسب تعبيره، محاولة لمصادرة الحقوق المشروعة للشعب الليبي في التعبير عن رفضه لسياسات توطين المهاجرين غير الشرعيين، مشددًا على أن هذا الملف يرتبط بشكل مباشر بالسيادة الوطنية والأمن القومي الليبي.
وأشار البيان إلى أن الحزب يرفض ما اعتبره لغة وصاية أو استعلاء في التعاطي مع الحراك الشعبي الرافض لهذه السياسات، مؤكدًا أن وصف هذا الحراك بالمعلومات المضللة أو التحريض يمثل قلبًا للحقائق ومحاولة لنزع الشرعية عن المطالب الشعبية المتعلقة بتطبيق القوانين الوطنية.
وأوضح حزب صوت الشعب أن القوانين الليبية، وعلى رأسها قانون مكافحة الهجرة غير الشرعية وقانون منع التوطين، تمثل الإطار القانوني الواجب احترامه، معتبرًا أن أي تجاوز لها أو تجاهلها لا يخدم الاستقرار الداخلي.
وأضاف البيان أن الأمم المتحدة، التي يُفترض أن تدعم تطلعات الشعوب نحو الاستقرار والسيادة، بحسب نص البيان، يجب أن تلتزم الحياد وألا تنحاز إلى ما وصفه الحزب بأجندات دولية، محذرًا من ما اعتبره محاولات لفرض واقع ديموغرافي جديد تحت غطاء إنساني.
كما حذر الحزب من الانصياع للضغوط الدولية في هذا الملف، معتبرًا أن ذلك قد يحول ليبيا إلى ما وصفه البيان بمستودع للمهاجرين، على حد تعبيره، مؤكدًا أن حماية السيادة الوطنية والهوية الديموغرافية حق أصيل لا يقبل التنازل.
واختتم الحزب بيانه بالتشديد على أن صوت الشعب الليبي سيظل حاضرًا في مواجهة أي محاولات لتقييد مواقفه، داعيًا بعثة الأمم المتحدة إلى احترام القوانين الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدولة.