الخارجية الروسية تعلق على تحريف خطاب ترامب من قبل "بي بي سي"
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
صرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الاثنين، بأن هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) وأمثالها دأبوا على ترويج الأخبار الكاذبة على نطاق واسع.
وكتبت زاخاروفا عبر قناتها على "تلجرام": "لقد تمرّست "بي بي سي" وأمثالها على نشر الأكاذيب على نطاق واسع، أي موضوع يمكن أن يصبح مجالا للتلفيق، أصبحت الإغراءات السياسية ومهارات التحرير هي الدافع الرئيسي وراء الصحافة الزائفة".
وأشارت زاخاروفا إلى أن الصحفيين في الماضي، بمن فيهم البريطانيون، لو كانوا أحياء لكانوا سيلعنون خلفاءهم، موضحة أن "هؤلاء، مزيفي الحقائق، يعتبرون أنفسهم خارج طائلة العقاب"
وأضافت: "حتى الآن تبدو الاستقالة على خلفية أكاذيب متعمدة حول حادثة قُتل فيها أشخاص (5 أشخاص قتلوا أثناء اقتحام مبنى الكابيتول) مجرد توبيخ خفيف، حيث أطلق سراح المجرمين دون محاكمة أو تحقيق. وإذا نظرنا إلى كل من ماتوا أيضا بسبب أكاذيب المؤسسة البريطانية الشريرة، المعروفة سابقا باسم "بي بي سي"، فإن الأمر يبدو أشبه بمكافأة. وهذه ليست صدفة أو خطأ بل هي تقليد بريطاني بحت. كانت بداية نهاية الأميرة ديانا مقابلة مع "بي بي سي"، مقابلة مزيفة بنفس القدر، ملطخة بالدماء".
وأكدت زاخاروفا أن "ترامب وصف هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" بأن أخبارها كاذبة مئة بالمئة"، وأشارت إلى أن "مثل هذا التقييم للمؤسسة البريطانية ربما يكون قد تم بعد الحملة دعائية، التي قامت بها في بوتشا
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الخارجية الروسية ترامب خطاب ترامب زاخاروفا البريطانيون بی بی سی
إقرأ أيضاً:
مندوب لبنان في الأمم المتحدة: إسرائيل تختار توسيع نطاق العدوان واحتلال أراضينا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال مندوب لبنان لدى الأمم المتحدة إن إسرائيل تختار توسيع نطاق العدوان واحتلال أراضينا.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أجرى محادثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب خلالها عدم تنفيذ غارة واسعة النطاق على بيروت، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.