لميس الحديدي: تراجع التنافس الفردي بانتخابات النواب يثير الجدل حول النظام الانتخابي
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
قالت الإعلامية لميس الحديدي إن قاعدة الناخبين في انتخابات مجلس النواب 2025 ارتفعت لتصل إلى 69.3 مليون ناخب، مقارنة بنحو 62.9 مليون ناخب في انتخابات عام 2020، أي بزيادة تقدر بنحو 10%.
وأضافت الحديدي، خلال برنامجها "الصورة" المذاع عبر شاشة النهار، أن إجمالي عدد المرشحين يبلغ 2904 مرشحين يتنافسون على 568 مقعدًا، بواقع نصف المقاعد بنظام القائمة المغلقة والنصف الآخر بالنظام الفردي، إلى جانب 5% من المعيّنين من قبل رئيس الجمهورية، ليصبح إجمالي عدد مقاعد البرلمان 596 مقعدًا.
وأشارت إلى أن الملاحظة الأبرز في هذه الانتخابات هي تراجع أعداد المرشحين على المقاعد الفردية، إذ بلغت في عام 2020 نحو 4532 مرشحًا، مقابل 2904 مرشحين فقط في الانتخابات الحالية، بانخفاض نسبته 34%، موضحة أن هذا التراجع يؤثر بطبيعة الحال على مستوى التنافسية في الدوائر الفردية.
وتطرقت الحديدي إلى الجدل الدائر حول النظام الانتخابي، مشيرة إلى أنه مقسّم بين القائمة المغلقة والنظام الفردي، وقالت: "ليس كل الناس ترى أن هذا النظام هو الأفضل، فحتى في الحوار الوطني اعتبر البعض أنه لا يفضي إلى ممارسة ديمقراطية حقيقية."
وأضافت أن المعارضة كانت تفضل تطبيق نظام القوائم النسبية، بينما ترى القوى المؤيدة أن المعارضة غير مؤهلة بعد لخوض الانتخابات وفق هذا النظام نظرًا لضعفها التنظيمي والمالي.
ولفتت إلى أن النظام الانتخابي شهد جدلاً واسعًا خلال الفترة الماضية، في ظل شكاوى المعارضة من ضيق المجال العام وضعف حضورها الإعلامي والسياسي لأسباب تتعلق بالتمويل والموارد، معتبرة أن تلك العوامل لا تزال تؤثر على فرص المنافسة المتكافئة في المشهد الانتخابي.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإعلامية لميس الحديدي لميس الحديدي قاعدة الناخبين انتخابات مجلس النواب مجلس النواب انتخابات النواب
إقرأ أيضاً:
نائب وزير الخارجية : من يورّط نفسه مع النظام السعودي سيدفع الثمن
وأوضح أبو راس، أن اليمن يتحرك وفق حقوق مشروعة كفلتها القوانين والمواثيق الدولية، وأنه لا يوجد نظام قانوني في العالم يمكن أن يصادر تلك الحقوق سوى "قانون الغاب".
وأضاف أن السبيل الوحيد أمام العدو السعودي للخروج من مأزقها يتمثل في رفع الحصار المفروض على اليمن، مشيراً إلى أن المعادلة المعلنة لا تقبل المساومة.
كما وجّه نائب الوزير رسالة تحذير إلى دول العالم بضرورة إلزام شركاتها بتجنب الموانئ السعودية حتى إشعار آخر، معتبراً ذلك إجراءً وقائياً يرفع المسؤولية عن اليمن في حال وقوع أي تداعيات.