تأسس الحرس السويسري البابوي عام 1506، وهو أقدم فيلق عسكري دائم في العالم، ومُكلَّف بحماية البابا.

أعلن الفاتيكان، الاثنين، فتح تحقيق في حادثة يُشتبه في كونها معادية للسامية، بعد ادعاءات بتوجيه أحد الحراس السويسريين إشارة بصق تجاه امرأتين يهوديتين.

ووقعت الحادثة المُبلَغ عنها في 29 أكتوبر، عند مدخل ساحة القديس بطرس، خلال الاستقبال البابوي المخصص للاحتفال بالذكرى السنوية لإعلان عام 1965 حول علاقات الكنيسة مع اليهود وغيرهم من غير المسيحيين.

وكانت الضحيتان ضمن وفد يهودي دولي حضر المناسبة، حيث جدّد البابا ليو الرابع عشر تأكيده على متانة العلاقات الكاثوليكية اليهودية، وتعهد بمواصلة مكافحة معاداة السامية.

الكاتبة والمخرجة الإسرائيلية ميخال غوفرين أكدت لوكالة أسوشيتد برس مضمون تصريحات أدلت بها سابقاً لوكالة “كاتبريس” النمساوية. وقالت إنها، أثناء اقترابها مع زميلة من ساحة القديس بطرس، وجّه إليهما أحد أفراد الحرس السويسري عبارة: "اليهود" بصوت خافت، ثم قام بإيماءة تشبه البصق في اتجاههما.

البابا ليو الرابع عشر يلوح بيده أثناء صلاة التبشير الملائكي من نافذة الاستوديو الخاص به في الفاتيكان، 9 نوفمبر/تشرين الثاني، 2025 AP Photo

من جهته، أكد المتحدث باسم الفاتيكان ماتيو بروني أن الحرس السويسري البابوي تلقّى تقريراً بشأن حادثة وقعت عند أحد مداخل دولة الفاتيكان، وُصفت عناصرها بأنها تحمل دلالات معادية للسامية.

Related بابا الفاتيكان يأمل أن يمهد اتفاق غزة لسلام دائم.. ويجدد دعوته لوقف القتال في أوكرانياأوروبا تعتمد أداة جديدة لرصد معاداة السامية ونتنياهو يدعو لتبنّيها على نطاق واسعالفاتيكان: البابا ليو الرابع عشر يتوجه إلى تركيا ولبنان في أول رحلة خارجية له نوفمبر المقبل

وأوضح بروني، في بيان، أن التقييم الأولي للحادثة يشير إلى نشوب خلاف مرتبط بطلب التقاط صور عند نقطة حراسة.

وفي اليوم نفسه، نوّه البابا ليو الرابع عشر، خلال كلمته أمام الجمهور، بأن "الكنيسة لا تتسامح مع معاداة السامية وتحاربها"، ما أثار تصفيقاً مطولاً من الحضور.

وتأسس الحرس السويسري البابوي عام 1506، وهو أقدم فيلق عسكري دائم في العالم، ومُكلَّف بحماية البابا.

وقال بروني: "يؤكد الحرس السويسري البابوي، انطلاقاً من تقاليد خدمة تمتدّ لقرون، التزامه الدائم بتنفيذ مهمته مع احترام كرامة كل شخص، والتمسّك بالمبادئ الأساسية للمساواة وعدم التمييز".

المصادر الإضافية • AP

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة يهود معاداة السامية البابا ليو الرابع عشر الفاتيكان اعلان اعلان اخترنا لك إسرائيل تحدد هوية جثة رهينة سلّمتها حماس.. وغوتيريش: الوضع في غزة "هش للغاية" فرنسا: إصابة 10 أشخاص في حادث دهس بجزيرة أوليرون.. والتحقيق مستمر في الدوافع "صفعة لترامب": ممداني يظفر برئاسة بلدية نيويورك.. والديمقراطيون يحسمون نيوجيرسي وفرجينيا السعودية على أعتاب صفقة "إف-35".. نهاية التفوّق الجوي الإسرائيلي في الشرق الأوسط؟ بين القصف واعتقال مادورو.. خطط واشنطن تجاه فنزويلا تدخل مرحلة "الحسابات الثقيلة" اعلان اعلان الاكثر قراءة 1 أول رئيس منذ عام 1978.. ترامب يتواجد في مباراة لكرة القدم وسط صيحات الاستهجان 2 مباشر. كوشنر يقود المحادثات لتأمين ممر آمن لمقاتلي حماس المحاصرين.. وعائلة هدار غولدن ترفص استقبال نتنياهو 3 من لوائح الإرهاب إلى البيت الأبيض.. لقاء تاريخي يجمع اليوم بين الشرع وترامب 4 لبنان: إخلاء سبيل هانيبال القذافي الموقوف منذ العام 2015 5 ترامب ينتصر في مجلس الشيوخ.. وديمقراطيون يتمرّدون على قيادة حزبهم لإنهاء الإغلاق الحكومي اعلان اعلان

Loader Search

ابحث مفاتيح اليوم

دونالد ترامب الصحة فرنسا غزة إسرائيل حروب أحمد الشرع حركة حماس وفاة سوريا إسبانيا سياحة الموضوعات أوروبا العالم الأعمال Green Next الصحة السفر الثقافة فيديو برامج خدمات مباشر نشرة الأخبار الطقس آخر الأخبار تابعونا تطبيقات تطبيقات التواصل الأدوات والخدمات Africanews عرض المزيد حول يورونيوز الخدمات التجارية الشروط والأحكام سياسة الكوكيز سياسة الخصوصية اتصل العمل في يورونيوز صحفيونا لولوجية الويب: غير متوافق تعديل خيارات ملفات الارتباط تابعونا النشرة الإخبارية حقوق الطبع والنشر © يورونيوز 2025

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: دونالد ترامب الصحة فرنسا غزة إسرائيل حروب دونالد ترامب الصحة فرنسا غزة إسرائيل حروب يهود معاداة السامية البابا ليو الرابع عشر الفاتيكان دونالد ترامب الصحة فرنسا غزة إسرائيل حروب أحمد الشرع حركة حماس وفاة سوريا إسبانيا سياحة البابا لیو الرابع عشر معاداة السامیة

إقرأ أيضاً:

‎وزير الصحة: الاستثمار في القطاع الصحي يحقق نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة

شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان “الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع”.

وقد حضر المؤتمر، الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.

تراجع معدل الإنجاب بنهاية 2025 .. وزير الصحة يعلن إغلاق صفحة «المناطق الحمراء»نائب وزير الصحة يتفقد الحجر الصحي بمطار القاهرة ويتابع إجراءات استقبال الحجاج والقادمينوزير الصحة: مصر مستعدة لتقديم الدعم لأوغندا والكونغو للسيطرة على الإيبولاوزير الصحة يعلن خطة تأمين طبي شاملة لاحتفالات عيد الأضحى 2026

وشارك الدكتور خالد عبدالغفار في جلسة نقاشية ادارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، ‎أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة.

وأكد أن اقتصاديات الصحة أصبحت محورًا حيويًا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أضحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة.

وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة.

التجربة المصرية الرائدة

‎واستعرض الدكتور خالد عبدالغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يُعد نموذجًا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرًا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب في محافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.

‎وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنًا مستهدف الدولة برفع متوسط “طول العمر الصحي” إلى 75 عامًا بحلول 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر.

وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.

الإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي

‎من جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجًا هامًا قائمًا على الأدلة.

وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددًا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.

‎وعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدًا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة.

واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، القدرة المؤسسية، الاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.

‎كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيًا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضًا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي مثل صندوق الأمراض النادرة والوراثية.

طباعة شارك وزير الصحة والسكان الصحة الشاملة ممثل منظمة الصحة العالمية وزير الصحة الأسبق البنك الدولي

مقالات مشابهة

  • زفاف مبهج لأحد أفراد الحرس السويسري البابوي وسط أجواء احتفالية مميزة
  • إسبانيا تضع صور البابا لاوون الرابع عشر على عربات المترو
  • جيش الاحتلال يحقق في لغز المسيّرات الليلية.. هل امتلك حزب الله كاميرات حرارية؟
  • منع بريل إمبولو من مرافقة المنتخب السويسري إلى أمريكا
  • ‎وزير الصحة يشهد المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة
  • بعد تعرض صديقته لهتافات مسيئة.. فينيسيوس جونيور يوجه رسالة لجمهور البرازيل (فيديو)
  • لماذا لم تحصل بكركي على جواب من الفاتيكان في هذا الموضوع؟
  • ‎وزير الصحة: الاستثمار في القطاع الصحي يحقق نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة
  • بديل رايكوفيتش.. الاتحاد يخطط لضم حارس النصر
  • بعد سنوات بين جدران الكرنك.. وفاة حارس أمن المعبد بالأقصر