مدير الصحة العالمية: احترام وقف إطلاق النار في غزة يضمن حصول 44 ألف طفل على التطعيم
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
الثورة نت/..
شدد مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، اليوم الاثنين، على ضرورة الاحترام الكامل لوقف إطلاق النار في قطاع غزة ليضمن 44 ألف طفل الحصول على التطعيم من الأمراض.
وقال غيبريسوس، في تدوينة على منصة “اكس”، إن حملة أممية في غزة تستهدف الوصول إلى 44,000 طفل حرموا من الخدمات الأساسية المنقذة للحياة بسبب عامين من الحرب.
وأكد أن الاحترام الكامل لوقف إطلاق النار في غزة سيضمن وصول العائلات والمهنيين الصحيين والعاملين في المجال الإنساني إلى مواقع التطعيم بحرية وأمان.
وأضاف: “يجب الاستفادة من هذه اللحظة المشجعة لحماية وتعزيز صحة جميع الناس في غزة”، مبيناً أن الحملة تعتمد توفير الإغاثة الصحية التي تشتد الحاجة إليها للعديد من الأطفال.
وأشار الى أن هذه الحملة الاستداركية المتكاملة تستهدف التحصين الروتيني والدعم التغذوي ومراقبة النمو للأطفال المستهدفين في غزة.
وبدأت الحملة الأممية المشتركة التي تنفذها الصحة العالمية واليونيسف والأونروا ووزارة الصحة في قطاع غزة أمس الأحد وتستمر حتى الثامن عشر من نوفمبر الجاري.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: إطلاق النار فی فی غزة
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".