أكد السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية والهجرة، أن الوزارة تتابع باهتمام بالغ تطورات حادث اختطاف ثلاثة مواطنين مصريين في دولة مالي، موضحًا أن السفارة المصرية في مالي تجري اتصالات مكثفة مع السلطات المحلية منذ وقوع الحادث.

وأوضح تميم خلاف، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، المٌذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن الوزارة كانت قد نشرت بيانًا رسميًا دعت فيه المواطنين المصريين المقيمين في مالي إلى الالتزام بتعليمات السلطات المحلية، والحد من التحركات خارج العاصمة نظرًا للأوضاع الأمنية المضطربة، مشددًا على الوزارة أعلنت عن أرقام خطوط ساخنة متاحة على مدار الساعة للتواصل مع السفارة المصرية في باماكو وقطاع الشؤون القنصلية.

وأضاف تميم خلاف، أن السفير المصري في باماكو على تواصل مستمر مع السلطات المالية وأسر المختطفين، مؤكدًا أن السفارة تبذل كل الجهود الممكنة لضمان عودة المواطنين المصريين سالمين، وتحيط ذويهم علمًا بالتطورات أولًا بأول، مشيرًا إلى أن وزير الخارجية المصري أجرى اتصالًا هاتفيًا مع نظيره المالي، شدد على ضرورة توفير الحماية تأمين المواطنين المصريين المقيمين في مالي، واتخاذ ما يلزم للإفراج عن المختطفين في أسرع وقت.

وعلق تميم خلاف، على ما تردد حول طلب فدية مالية مقابل الإفراج عن المصريين الثلاثة، موضحًا أن الجانب المصري لم يتلقَّ حتى منتصف اليوم أي تواصل رسمي أو مباشر من الجهة الخاطفة، مؤكدًا أن المعلومات المتداولة عن الفدية غير دقيقة حتى الآن، مضيفًا: "عدد أفراد الجالية المصرية في مالي يتراوح بين 500 إلى 1000 مواطن، ومعظمهم يعملون في شركات مقاولات وإنشاءات مصرية تعمل في القارة الأفريقية، وعدد محدود من الطلبة والمقيمين"، منوهًا بأن الخارجية لم تتلق أي طلبات رسمية للإجلاء حتى الآن، لكنها تتابع الوضع لحظة بلحظة، وستتخذ الإجراءات اللازمة إذا تطلب الأمر ذلك.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: السفير المصري المواطنين المصريين القاهرة والناس متحدث الخارجية السفارة المصرية وزير الخارجية المصري المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية وزارة الخارجية والهجرة الخارجية والهجرة تمیم خلاف فی مالی

إقرأ أيضاً:

حزب المصريين: كلمة السيسي في ذكرى 23 يوليو ترسم ملامح الجمهورية الجديدة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد حسين أبو العطا، رئيس حزب "المصريين"، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، جاءت كاشفة لطبيعة المرحلة التاريخية التي تمر بها مصر، ومجسدة للرؤية الاستراتيجية الثاقبة لقيادة سياسية تعي تمامًا حجم التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، وتعرف كيف تحول العِبر والدروس التاريخية إلى طاقة عمل لبناء "الجمهورية الجديدة".

​وأضاف "أبو العطا" في بيان له، ​أن الربط الذكي والعميق الذي طرحه الرئيس السيسي بين ثورتي 23 يوليو و30 يونيو يعكس وعيًا قوميًا خالصًا؛ فكلا الثورتين استهدفتا بالأساس استعادة القرار الوطني وحماية سيادة الدولة، وإذا كانت ثورة يوليو قد أشعلت جذوة التحرر في المنطقة وأسست لمفهوم العدالة الاجتماعية، فإن الدولة المصرية منذ عام 2014 امتدت بهذا الفكر لتصوغه في مشروعات تنموية وقومية عملاقة على رأسها المبادرة الرئاسية التاريخية "حياة كريمة"، التي نقلت ملايين المصريين إلى بيئة حضارية تليق بكرامتهم الإنسانية.

​وأشار رئيس حزب المصريين، إلى أن الرئيس السيسي وضع النقاط فوق الحروف فيما يتعلق بالتحديات الاقتصادية، حيث أكد بصراحة وشفافية أن مصر تمضي في طريقها بثبات رغم الأزمات والحروب التي تعصف بالمنطقة والخسائر الناتجة عن عوامل خارجة تمامًا عن إرادتها، مؤكدًا أن تكاتف الشعب المصري الأبي ووعيه العميق بالظروف المحيطة، والتفافه خلف قيادته السياسية ومؤسساته الوطنية من القوات المسلحة الباسلة والشرطة المدنية، هو حجر الزاوية والدرع الحقيقي الذي تحطمت عليه كل التهديدات ومحاولات النيل من مقدرات هذا الوطن.

​وثمّن رئيس حزب المصريين، الرسائل الختامية المهمة التي وجهها الرئيس السيسي، مشيرًا إلى أنها تعبر عن ثقل مصر الإقليمي والدولي، حيث تؤكد هذه الرسائل الموقف المصري الراسخ والرافض لأي اعتداء على الأشقاء العرب، وتبرز دور مصر كقوة رشيدة وعاقلة تسعى لوقف شلالات الدماء وبسط الاستقرار، إيمانًا بأن العنف لا يولد إلا العنف والخراب، كما تعد هذه الرسائل عهد متجدد بين القيادة والشعب، مبني على الشفافية والعمل وفق رؤية علمية لمواجهة الفساد وبناء مستقبل واعد.

​ولفت إلى أن تأكيد الرئيس السيسي بأن مصر محروسة بعناية الله، ومحصنة بوعي شعبها، ومصونة بقوة جنودها، هو رسالة طمأنينة لداخل الوطن، ورسالة حاسمة لكل من يتربص به في الخارج، مشددًا على الدعم الكامل للرئيس عبد الفتاح السيسي في مسيرة البناء والتنمية والتطوير الشامل، لتبقى مصر دائمًا وأبدًا حصنًا منيعًا وركيزة للأمن والاستقرار.

مقالات مشابهة

  • رئيس حزب الغد: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو انتصرتا لإرادة المصريين
  • نائب وزير الخارجية يترأس الوفد المصري المشارك في القمة الاستثنائية للصحة بأفريقيا
  • حزب المصريين: كلمة السيسي في ذكرى 23 يوليو ترسم ملامح الجمهورية الجديدة
  • "احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين
  • مأزق واشنطن.. هل يفتح ترامب جبهة ثامنة في مالي للهروب من المستنقع الإيراني؟
  • متحدث القدس المحتلة: 4248 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى
  • ضياء الدين داوود يكشف تطورات حالة البحارة المصريين بعد قصف سفينة في أوكرانيا
  • شرطة تلمسان تحجز مبلغًا ماليًا مزورًا من العملة الوطنية
  • مفاجآت صيف دبي تواصل زخمها بأكثر من 60 يوماً من المتعة
  • السجون المصرية تواصل حصد أرواح المعتقلين مع استمرار التنكيل والإهمال الطبي