صحيفة الاتحاد:
2026-07-24@07:04:55 GMT

اكتمال جاهزية القطاع الأرضي للقمر العربي 813

تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT

آمنة الكتبي (دبي)

أخبار ذات صلة «محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي» تفتح باب التسجيل في «نكست جين» جناح الإمارات في بانكوك يستقطب اهتماماً واسعاً في معرض الدفاع والأمن 2025

أعلن المركز الوطني لعلوم وتكنولوجيا الفضاء في جامعة الإمارات عن اكتمال جاهزية القطاع الأرضي للقمر الاصطناعي العربي 813، استعداداً لبدء مرحلة التشغيل والاستعداد لإطلاقه إلى مداره قريباً، ضمن مشروع عربي مشترك يعزّز التعاون الفضائي بين الدول العربية تحت مظلة المجموعة العربية للتعاون الفضائي.


وأكد المركز أن هذا الإنجاز يمثّل خطوة محورية في مسيرة تطوير القدرات الفضائية العربية المشتركة، ويعكس نجاح الكفاءات الإماراتية والعربية في بناء منظومة متكاملة تشمل الأقمار الصناعية ومراكز التحكم الأرضية، بما يدعم الأبحاث العلمية ومراقبة الموارد الطبيعية والتغيرات المناخية.
ويأتي اكتمال جاهزية القطاع الأرضي بعد سلسلة من الاختبارات الفنية المكثفة على أنظمة التحكم والاتصال ومعالجة البيانات، لضمان أعلى مستويات الكفاءة التشغيلية فور دخول القمر إلى مداره، حيث طوّر المركز الوطني لعلوم وتكنولوجيا الفضاء نظاماً تشغيلياً متكاملاً لإدارة عمليات القمر الاصطناعي، وعمل على استكمال اختبارات الاتصال مع المحطة الأرضية في الحرم الجامعي، حيث ستتم عمليات استقبال البيانات ومعالجتها وتحويلها إلى خرائط ومؤشرات علمية متاحة للباحثين وطلبة الجامعة.
كما يدعم المشروع الأبحاث التطبيقية في مجالات الزراعة، وإدارة الموارد الطبيعية، ومراقبة البيئة، من خلال منصة «هايبر إكس» المطوّرة في المركز باستخدام تقنيات التعلم الآلي لتحويل البيانات الفضائية إلى أدوات عملية تدعم متخذي القرار وتدفع عجلة البحث العلمي في الجامعة، ويعكس هذا المشروع التزام جامعة الإمارات بدورها كمؤسسة أكاديمية وبحثية رائدة في المنطقة، وتأكيدها على توظيف مشاريع فضائية متقدمة كمنصات تعليمية تعزز كفاءات الطلبة، وتمكّنهم من الإسهام في تطوير حلول علمية وتقنية مبتكرة.
كما يهدف القمر العربي 813 إلى رصد الأرض وتوفير بيانات دقيقة عن الغلاف الجوي والتربة والنباتات والمياه، لدعم جهود التنمية المستدامة والأمن الغذائي في الدول العربية. كما سيتيح للباحثين العرب منصة بيانات مشتركة تسهم في تعزيز البحث العلمي وتبادل الخبرات التقنية بين المراكز والمؤسسات الفضائية في المنطقة، ويُعد مشروع القمر الاصطناعي العربي أول مبادرة فضائية عربية متكاملة يتم تصميمها وتصنيعها في دولة الإمارات.
واستكمل القمر الاصطناعي العربي، أول مشروع فضائي عربي مشترك لتصوير الأرض، 4 أشهر من الاختبارات الفنية والبيئية التي تمت في الغرفة النظيفة في المركز الوطني لعلوم وتكنولوجيا الفضاء في جامعة الإمارات، تمهيداً لدخوله المرحلة النهائية قبل الإطلاق، ويُجسِّد المشروع أحد أبرز نماذج التعاون العربي في مجال الفضاء، تحت إشراف وكالة الإمارات للفضاء، بمشاركة نخبة من المهندسين والخبراء من مختلف الدول العربية.
وشهدت مرحلة الاختبارات الأخيرة تنفيذ 520 ساعة من الفحوصات الفنية الدقيقة على أنظمة القمر، منها 160 ساعة للتأكد من كفاءة الأنظمة الفرعية والتحكم، و360 ساعة للاختبارات البيئية التي شملت محاكاة الظروف الحرارية القصوى والفراغ الفضائي والضغط المنخفض، إلى جانب اختبارات الاهتزازات التي تحاكي مراحل الإطلاق إلى المدار الأرضي.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: المركز الوطني لعلوم وتكنولوجيا الفضاء الإمارات جامعة الإمارات الأقمار الاصطناعية

إقرأ أيضاً:

دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية

الولايات المتحدة – طوال سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة هي موطن النرجسية بامتياز، وأن ثقافتها الفردية التي تكرس للذات وللإنجاز الشخصي هي البيئة الخصبة لهذه السمة النفسية. 

لكن دراسة عالمية شاملة قلبت هذه الفكرة رأسا على عقب، وكشفت أن أمريكا لم تكن حتى ضمن الدول الخمس الأولى في قائمة النرجسية، بل جاءت في المرتبة 16 بين 53 دولة شملها البحث.

وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية ميشيغان، استجابات 45800 شخص من مختلف أنحاء العالم، لتفاجأ بأن ألمانيا هي الدولة التي سجل سكانها أعلى متوسط درجات النرجسية الإجمالية، تلتها العراق، ثم الصين، ونيبال، وكوريا الجنوبية.

في المقابل، جاءت صربيا في ذيل القائمة كأقل الدول نرجسية، تلتها أيرلندا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والدنمارك.

ولم ينظر الباحثون إلى النرجسية كصفة واحدة، بل قسموها إلى نوعين. الأول براق وجذاب، وهو ما أطلقوا عليه “الإعجاب”، وفيه يكون الشخص مولعا بجذب الانتباه وإبهار الآخرين. أما الثاني فهو مظلم وعدائي، أطلقوا عليه اسم “التنافس”، حيث يتحول الشخص إلى محارب شرس يسعى لإسقاط منافسيه وتدميرهم.

وبينما قد يجني صاحب الوجه الأول مكاسب سريعة كالإعجاب والشعبية، فإن صاحب الوجه الثاني يدفع ثمنا باهظا على المدى الطويل، فيفقد احترامه لنفسه، ويخسر علاقاته، وينتهي به الأمر منبوذا من الجميع.

وفي هذا التصنيف، كانت نيجيريا الدولة الأكثر “إعجابا” في العالم، متفوقة على العراق والصين ونيبال وتركيا. بينما سجلت النرويج أدنى مستوى في هذه الفئة، تلتها الدنمارك وأيرلندا وروسيا والمملكة المتحدة. أما في فئة “التنافس”، فتصدرت ألمانيا القائمة، تلتها كوريا الجنوبية ونيبال والعراق ورومانيا، بينما كانت صربيا الأقل تنافسية، ثم المكسيك وكولومبيا والنمسا وجنوب أفريقيا.

ثلاثة عوامل تحكم النرجسية حول العالم

كشفت الدراسة عن ثلاثة أنماط ثابتة تجاوزت الحدود الثقافية والجغرافية:

. أولا العمر: كان الشباب أكثر نرجسية من كبار السن في كل الدول تقريبا. ويفسر الباحثون ذلك بأن السمات النرجسية تساعد الشباب على بناء هويتهم وتأكيد استقلالهم، لكن مع التقدم في العمر، تتحول الأولويات نحو العلاقات والمسؤوليات، ما يقلل من التمركز حول الذات.

ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدراسة التقطت صورة واحدة في الزمن، فلا يمكن الجزم ما إذا كان الأفراد يتغيرون مع العمر أم أن الأجيال مختلفة بطبيعتها.

. ثانيا الجنس: تفوق الرجال على النساء في جميع مقاييس النرجسية. ويرى الباحثون أن المجتمعات تشجع الرجال على الحزم والهيمنة والتنافس، بينما تدفع النساء نحو التعاون والاهتمام بالعلاقات، مع معاقبتهن بقسوة إذا أظهرن سلوكا نرجسيا علنيا. وهذا الفرق ظل ثابتا بغض النظر عن ثراء الدولة أو نوع ثقافتها.

. ثالثا المكانة الاجتماعية: الأشخاص الذين وضعوا أنفسهم في مراتب اجتماعية أعلى، من حيث المال والتعليم والوظيفة، كانوا أكثر نرجسية باستمرار. فالنرجسيون يرون أنفسهم مستحقين لامتيازات خاصة، ويسعون بشراهة للحصول على المكانة والثروة والسلطة لتأكيد قيمتهم الذاتية.

المفاجأة الكبرى: الثقافات الجماعية تتفوق على الفردية في النرجسية

كان من المتوقع أن المجتمعات الفردية مثل أمريكا وبريطانيا، التي تكرس للذات والمنافسة الفردية، ستكون الأكثر نرجسية. لكن النتائج كشفت العكس، إذ سجلت الدول ذات الثقافات الجماعية، التي تضع المصالح الجماعية والانسجام الاجتماعي فوق المكاسب الفردية، مستويات نرجسية أعلى، وخاصة في فئة “الإعجاب”.

ويرى الباحثون أن الناس في هذه المجتمعات قد يستخدمون سلوكيات نرجسية دقيقة للتنقل في التسلسلات الهرمية المعقدة، أو قد يروجون لإنجازاتهم الشخصية كوسيلة لرفع مكانة مجموعتهم، ما يجعل السلوك النرجسي يبرر كونه خدمة للجماعة. لكن اللافت أن الجماعية لم ترتبط بتنافس شديد، ما يشير إلى أن النرجسية في هذه الثقافات تتخذ شكلا أكثر لطفا وتكيفا.

ويؤكد الباحثون في ختام دراستهم أن النتائج التي توصلوا إليها تكشف عن ارتباطات إحصائية قوية، لكنها لا تثبت أن الثراء، أو الشباب، أو المكانة الاجتماعية، أو نوع الثقافة هي أسباب مباشرة للنرجسية. فالعوامل المسببة أكثر تعقيدا وتشابكا، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهمها بدقة.

المصدر: ديلي ميل

مقالات مشابهة

  • حظك اليوم وتوقعات الأبراج الجمعة 24 يوليو 2026 على الصعيد المهني والعاطفي والصحي
  • إنجاز تاريخي.. مصر تحصد المركز الأول في ترتيب الناشئات بالبطولة الأفريقية للجودو
  • إنجاز تاريخي.. ناشئات مصر يحصدن المركز الأول في البطولة الإفريقية للجودو بالمغرب
  • جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي
  • تطوير النظام الإحصائي في الإمارات.. كيف تعزز البيانات الجديدة دقة قراءة الاقتصاد؟
  • حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
  • المنتدى الدولي للأمن السيبراني ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح يطلقان برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية
  • الاتحاد العربي لكرة السلة يؤجل البطولة العربية المقرر إقامتها في شهر أغسطس إلى موعد لاحق
  • دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية
  • التموين توضح إجراءات التظلم من الاستبعاد : تحديث البيانات شرط أساسي لقبول الطلب