كشفت تقارير صحفية إسبانية عن إمكانية إبرام صفقة تبادلية كبرى بين ريال مدريد الإسباني وليفربول الإنجليزي، قد ينتقل بموجبها الألماني فلوريان فيرتز إلى صفوف النادي الملكي، مقابل رحيل البرازيلي رودريجو إلى "الريدز" خلال صيف عام 2026.

وذكرت صحيفة "ديفنسا سنترال" الإسبانية أن إدارة ريال مدريد تراقب عن كثب وضع فيرتز مع ليفربول، بعد البداية المتذبذبة التي يقدمها اللاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ انضمامه من باير ليفركوزن الصيف الماضي، في صفقة ضخمة كانت تهدف لتعويض الرحيل المحتمل للنجم المصري محمد صلاح.

وأضافت التقارير أن اللاعب الألماني البالغ من العمر 22 عامًا لم يتأقلم بعد مع نسق "البريميرليج" السريع، رغم الدعم الكبير الذي يحظى به من مدربه تشابي ألونسو، الذي أشرف عليه سابقًا في ليفركوزن.

ورغم استمرار دعم إدارة ليفربول له، إلا أن مستقبل فيرتز بات محل نقاش داخل النادي، خاصة مع تجدد اهتمام ريال مدريد بالتعاقد معه، حيث يعتبره النادي الإسباني أحد أبرز المواهب القادرة على قيادة خط الوسط الهجومي في السنوات القادمة بعد مودريتش وكروس.

في المقابل، يدرس ريال مدريد إدراج رودريجو جوس ضمن الصفقة التبادلية المقترحة، وهو خيار يحظى بترحيب مبدئي من ليفربول، الذي يسعى لتعزيز هجومه بلاعب سريع ومرن تكتيكيًا. وكان النادي الإنجليزي قد أبدى اهتمامًا بضم الجناح البرازيلي خلال الميركاتو الصيفي الماضي قبل أن تتوقف المفاوضات.

وأكدت الصحيفة أن الصفقة المحتملة تبدو منطقية للطرفين من الناحية الفنية؛ إذ يرغب ألونسو في لاعب هجومي مثل رودريجو، بينما يطمح ريال مدريد لضم صانع ألعاب مبدع بحجم فيرتز، في إطار خطته لبناء مشروع فني طويل الأمد.

وبحسب التقرير، فإن الصفقة لا تزال في مرحلة المداولات غير الرسمية، لكن في حال تطورت المفاوضات، فقد يشهد صيف 2026 واحدة من أكثر الصفقات إثارة في القارة الأوروبية، بصفقة تبادلية تجمع بين نجم ألماني صاعد وجناح برازيلي بارز.

طباعة شارك ريال مدريد ليفربول رودريجو فيرتز

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: ريال مدريد ليفربول رودريجو فيرتز ریال مدرید

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • عملاق إنجليزي يترقب موقف فينيسيوس جونيور .. ومستقبل نجم ريال مدريد يزداد غموضًا
  • بين اهتمام ريال مدريد وعقد 2027.. جراحة مفاجئة تصدم رودري ومانشستر سيتي
  • بعد أزمة التجديد مع ريال مدريد.. فينيسيوس جونيور يقترب من الدوري الإنجليزي برعاية ملياردير شهير
  • ليفربول يُكبد تجار "السوق السوداء" خسائر بـ1.6 مليون دولار
  • رغم مطالب مانشستر سيتي.. جراحة مفاجئة تهدد انتقال رودري إلى ريال مدريد
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • على طريقة البلاي ستيشن.. مانشستر سيتي يقدّم نجمه الجديد.. فما ترتيب الصفقة بتاريخ الدوري الإنجليزي؟
  • 1.5 مليار دولار لإنقاذ الاقتصاد السوداني.. تفاصيل صفقة مرتقبة
  • مواطنون في عدن يشكون ارتفاع الرسوم المدرسية لأكثر من مليون ريال.. وأولياء أمور يطالبون بالتدخل
  • رئيس بشكتاش يعلق على صفقة محمد صلاح ويوجه رسالة لجماهير النادي