أعلنت وزارة الداخلية العراقية، أمس الإثنين، حصولها على تصنيف دولي لمراقبة الأسلحة من قبل مجلس الأمن الدولي في الأمم المتحدة.

وذكرت "الداخلية العراقية" في بيان أوردته وكالة الأنباء العراقية (واع) - أن نجاحًا جديدًا يُضاف إلى سجل الوزارة الحافل بالإنجازات، وبمتابعة وإشراف من الوزير عبد الأمير الشمري، إذ حصلت الوزارة على تصنيف دولي في لجنة المعايير الدولية للرقابة على الأسلحة وفق تصنيف (MOSAIC)، وهو المعيار الدولي لعمليات الرقابة والسيطرة على الأسلحة التابع للجنة الأولى في مجلس الأمن الدولي بالأمم المتحدة.

وأضاف البيان أنَّه تم منح اللواء الحقوقي منصور علي سلطان، مساعد وكيل الوزارة لشؤون الشرطة لتنظيم الأسلحة وسكرتير اللجنة الوطنية لحصر السلاح بيد الدولة، الحق في التقييم وفق هذا المعيار العالمي، ويُعد هذا الإنجاز مكسبًا دوليًا من خلال النشاطات على المستويين الوطني والدولي، ومن خلال التقييمات الدولية لعمليات السيطرة وتنظيم الأسلحة وإعداد التقارير والإجراءات الحكومية".

وأشار البيان إلى أنَّ وزارة الداخلية العراقية، وبفضل رجالها المخلصين لوطنهم، ماضية في عملها لتكون واحدة من المؤسسات الأمنية التي وضعت خدمة المواطنين في مقدمة أولوياتها، وتبذل جهودًا استثنائية لتعزيز الأمن والاستقرار.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الداخلية العراقية اللجنة الوطنية مجلس الأمن مجلس الأمن الدولي الداخلیة العراقیة

إقرأ أيضاً:

هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

علق معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة الأسبق، على أطروحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستبدال نظام الأمم المتحدة، سواء الجمعية العامة أو مجلس الأمن، بمجلس السلام الذي أنشأه، قائلا إن "الاتحاد من أجل السلام" تم تفعيله بالفعل في سياق طوفان غزة والمجازر الإسرائيلية في غزة، وصدرت قرارات من الجمعية العامة في هذا الشأن.

أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المشكلة أن حتى قرارات مجلس الأمن، التي تصدر أحيانًا، كما حدث في القرار 2735 بشأن وقف العدوان على غزة وإدخال المساعدات، لا يتم تنفيذها، والمشكلة الأساسية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن أو الجمعية العامة، سواء في إطار "الاتحاد من أجل السلام" أو غيره، هي الإرادة السياسية للدول، وليس أكثر من ذلك.

وواصل: "أما بالنسبة لمجلس السلام، الذي أطلقه الرئيس ترامب، فهو في تقديري فكرة غير قابلة للاستمرار، بل هي فكرة ولدت ميتة كما يبدو، فهو لم يحقق أي نتائج فعلية حتى الآن فيما يتعلق بغزة، وإنما هو في الأساس مجموعة من التحركات التي تهدف إلى اختبار مدى قدرة ترامب على التأثير، لكن الواقع أن الرئيس ترامب اتخذ موقفه وانحاز إلى إسرائيل، ويحاول دعمها في صراعها مع الجانب الفلسطيني".

واستكمل: "بعض الدول العربية وافقت على خطته فقط بهدف وقف المجازر، وليس أكثر من ذلك، وهذا هو ما تم تحقيقه فعليًا، أما ما عدا ذلك فلم يتحقق شيء، وحتى محاولات توسيع عمل مجلس السلام لتشمل ملفات أخرى، مثل أوكرانيا، كما ظهر في مسودة ميثاقه، والتي تضمنت خططًا تخص نحو 20 دولة، فقد قوبلت برفض أوروبي واضح، ما أدى إلى تراجع ترامب عن بعض هذه الطروحات".

https://www.youtube.com/shorts/vzDjQQ48AUU

مقالات مشابهة

  • صقر غباش: أمن الخليج العربي جزء من منظومة الأمن الدولي
  • تعظيم سلام من الشعب المصري إلى وزير الداخلية اللواء محمود توفيق
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • اليمن يدين الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان ويدعو لتحرك دولي لوقفها
  • وزير التعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون الدولي وإبراز التجربة المصرية في إصلاح التعليم
  • الاقتصاد تطلق خطة جديدة لتعزيز «الأمن الغذائي» وضبط السوق
  • الداخلية تكشف ملابسات مشاجرة مطعم حلوان
  • فرنسا تحظر مشاركة إسرائيل في "معرض دولي للدفاع"
  • وزارة الدفاع: استرجاع كمية من الأسلحة في إن قزام
  • غداً.. مجلس الأمن يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث تطورات لبنان