كتب رضوان الذيب في" الديار": هل تنجح جهود الرئيس نبيه بري في توحيد الحزب السوري القومي الاجتماعي؟ الاتصالات بدأت منذ شهر، واعطى الرئيس بري النائبين علي حسن خليل والياس بو صعب إشارة الانطلاق في عملهما لتوحيد القومي، بعد التواصل بين عين التينة وحارة حريك. وبناء على هذه التوجهات انطلق خليل وبو صعب في المهمة التي لم تعد مستحيلة، ربما بسبب النكسات والتصدعات التي أصابت محور المقاومة، والمتغيرات الكبرى في المنطقة.
وفي المعلومات، ان طرفي القومي المتمثلين باسعد حرادن وربيع بنات تجاوبا مع رغبات الرئيس نبيه بري والامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم باتجاه تسهيل وحدة الحزب. وتم التوافق على تشكيل لجنة تضم 6 أشخاص، 3 أعضاء عن كل فريق، لكن هذه الإيجابية لم تترجم باجتماع اللجنة حتى الآن، بانتظار انتهاء كل طرف من ترتيب أموره ونقاشاته الداخلية.
واللافت، ان الرغبة الجامحة لدى كل القوميين بالوحدة، قد تشكل الدافع الاكبر لنجاح جهود الوساطة، بعد فشل كل المحاولات من قبل القيادة السورية السابقة وحزب الله.
ولان الانتخابات النيابية المقبلة مسألة "حياة او موت" عند الثنائي الشيعي وحلفائه، وتوازي باهميتها ملف السلاح، فان الخطأ ممنوع، واي "دعسة ناقصة" قد تحرم الثنائي وحلفائه الاكثرية النيابية، وجنوح البلد نحو خيارات تماهي السياسات الاميركية. وبالتالي، المطلوب توحيد كل القوى الداعمة لخط المقاومة.
وظهر ان القوميين اذا توحدوا قادرون على الخرق وتغيير المعادلات في الكورة وضهور الشوير والبقاع الغربي، كونهم يملكون الحواصل والاصوات التفضيلية، كما يملكون التأثير في بيروت والجبل، مع حضور في معظم الدوائر المسيحية والسنية.
الامور متجهة نحو الايجابية في مسألة توحيد القومي حتى الآن، وما يسهل الوحدة الرؤية السياسية المشتركة بين كل الاطراف القومية، من بناء الدولة ودعم المقاومة والتطورات في سوريا، وتبقى الامور التنظيمية الداخلية قابلة للحل والتفاهم، بحكمة الرئيس بري وقدرته على تدوير الزوايا .
مواضيع ذات صلة مبادرة جديدة لتوحيد "الحزب القومي" Lebanon 24 مبادرة جديدة لتوحيد "الحزب القومي"
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: هذا الموعد على لبنان فی لبنان فی بیروت
إقرأ أيضاً:
حزب الله: قصفنا بالصواريخ مقرا قياديا للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة جنوبي لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد حزب الله اللبناني، أنه قام بقصف الصواريخ على مقرا قياديا للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة جنوبي لبنان.
وأعلن القيادي في حزب الله محمود قماطي أن الحركة ترفض أي اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، مؤكدًا أن الخلافات العالقة لا يمكن حلها عبر حلول مؤقتة أو قصيرة الأمد.
وأضاف قماطي، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب)، أن حزب الله يرفض المساومة على مبدأ "الضاحية مقابل المستوطنات"، مشددًا على أن المقاومة لن تتراجع عن موقفها الثابت بشأن الرد على أي اعتداء إسرائيلي، حسبما أفادت به شاشة فضائية الحدث مساء اليوم الثلاثاء.
ورفض قماطي تقديم تنازلات فيما يتعلق بمعادلة الردع المتبادلة، موضحًا أن الحركة تلتزم بتنفيذ وقف إطلاق نار شامل غير مشروط ودون العودة إلى الأوضاع التي كانت قائمة قبل تاريخ 2 مارس. وأشار إلى أن أي محاولة لفرض شروط غير عادلة ستكون مرفوضة ولن تحظى بأي قبول من جانب المقاومة اللبنانية.
وحذر القيادي في حزب الله من تداعيات ممكنة لأي ضربات إسرائيلية على مناطق الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرا أن مثل هذه الاعتداءات قد تؤدي إلى تصعيد واسع وردود أكثر عمقا من المقاومة. وأكد أن الحزب جاهز للرد بشكل حاسم على أي مغامرات عسكرية قد تقدم عليها إسرائيل، بما يضمن حماية الأراضي اللبنانية وسلامة المدنيين.
ولفت قماطي إلى أن المقاومة تقف حاليًا أمام مرحلة حساسة تتطلب تكاتف الجهود وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات المتزايدة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الموقف الوطني تجاه الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.
وأوضح أن الحزب يعمل بالتنسيق مع القوى اللبنانية الأخرى لضمان عدم تمرير أي مشروع يهدف إلى النيل من السيادة اللبنانية أو تشتيت الصف الداخلي.
رؤية حزب الله
واستعرض القيادي رؤية حزب الله لاستراتيجية الردع والأسس التي تقوم عليها، موضحًا أن المقاومة لا تبحث عن صراعات، لكنها تظل ملتزمة بمبدأ الدفاع عن لبنان ومصالح شعبه بكل الوسائل الممكنة. وأضاف أن الحزب يسعى لإيجاد حلول تحقق الاستقرار الإقليمي، إلا أنه لن يقبل بأي خطوة من شأنها الإضرار بحقوق البلاد أو التنازل عن مواقفها الكبرى.
وشدد قماطي على أهمية فتح قنوات الحوار بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لتجنب التصعيد، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل بحكمة لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ومنع اندلاع مواجهات قد تهدد السلم والأمن في المنطقة.
وأعرب عن أمله في أن تسهم الجهود الدبلوماسية في وضع إطار ثابت للتعامل مع الأزمة وفق المبادئ التي تحمي مصالح الشعوب.
واختتم القيادي حديثه بتجديد التأكيد على موقف حزب الله الثابت من القضايا الوطنية، موضحًا التزام الحزب بالنضال لتحقيق الحرية والعدالة في لبنان والمنطقة.