مسقط- الرؤية

نَظَّمت إدارة الضَّرائب بمحافظة الدَّاخليَّة وبالتَّعاون مع أكاديميَّة السُّلطان قابوس لعلوم الشُّرطة بنزوى، ندوةً تعريفيَّةً بعنوان "الضَّرائب في سلطنة عُمان"، والتي استهدفت ضُبَّاطًا من شُرطة عُمان السُّلطانيَّة. وتأتي هذه النَّدوة استمرارًا للجهود التي يبذلها جهاز الضَّرائب في سبيل رفع مُستوى الوعي الضَّريبي، وتعزيز أهميَّة الضَّرائب كركيزة أساسٍ في بناء اقتصادٍ مُستدامٍ تحقيقًا لرؤية "عُمان 2040".

وافتُتِحَت النَّدوة بعرضٍ شاملٍ تناول أنواع الضَّرائب المُطَبَّقَة في سلطنة عُمان ومنهجيَّة احتسابها، إلى جانب شرح إجراءات التَّسجيل وطريقة تقديم الإقرارات الضريبية عبر بوَّابة الخدمات الإلكترونيَّة لجهاز الضَّرائب، كما جرى تسليط الضَّوء على مُمَارسات التَّهَرُّب الضَّريبي والعواقب القانونيَّة المُتَرَتِّبَة عليها.

وفي ختام النَّدوة، نوقِشَت عددٌ من القضايا المُرْتَبِطَة بالمجال الضَّريبي وتَمَّت الإجابة على استفسارات الحُضور، مُؤَكِّدين على أهميَّة استمرار عقد مثل هذه النَّدوات لما لها من دورٍ في فهم التَّشريعات والإجراءات الضَّريبيَّة.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

ندوة تستعرض دور الترجمة في بناء الجسور الحضارية

أُقيمت ندوة ثقافية بعنوان “الترجمة الأدبية وهندسة المستقبل الثقافي المتداخل”، أدارها الإعلامي أحمد العلكمي، واستضاف فيها الدكتور سامي السلمي، وذلك ضمن البرنامج الثقافي المصاحب لمشاركة المملكة العربية السعودية ضيف شرف في معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026، بحضور نخبة من المثقفين والمهتمين بالترجمة والأدب.
وتناول السلمي دور الترجمة الأدبية في إعادة تشكيل الخريطة الثقافية العالمية، بوصفها أداة تتجاوز حدود اللغة إلى نقل الوعي الإنساني والفلسفات والرؤى الحضارية بين الشعوب، مؤكدًا أن الأدب المترجم لا ينقل الكلمات فحسب، بل ينقل طرائق فهم الإنسان والعالم، وما تحمله النصوص من قيم وتجارب وتصورات ثقافية عميقة.
وأشار السلمي إلى أن الترجمة الأدبية تمثل مساحةً للحوار الحضاري والانفتاح على الآخر، مؤكدًا أن الهوية الثقافية لا تُهدَّد بالترجمة ذاتها، بل بطريقة التلقي وضعف الثقة بالمنتج الثقافي المحلي، مبينًا أن الترجمة الواعية تسهم في تعزيز الهوية من خلال التفاعل مع الثقافات المختلفة دون فقدان الخصوصية.
وناقشت الندوة التحولات التي يشهدها قطاع الترجمة في عصر الذكاء الاصطناعي، وأوضح السلمي أن التقنية الحديثة ستظل أداة مساعدة للمترجم وليست بديلًا كاملًا عنه، مبينًا أن الإنسان يمتلك قدرة على فهم السياقات الثقافية والإشارات الرمزية في النصوص، وهي أبعاد يصعب على الآلة إدراكها بصورة مكتملة.
وتطرقت الندوة إلى موقع الترجمة في صناعة المستقبل الثقافي، ودورها في دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030، من خلال تعزيز الحضور الثقافي السعودي عالميًا، وتمكين التبادل المعرفي، ودعم حركة النشر والترجمة بوصفها جسورًا للتواصل الحضاري وبناء الشراكات الثقافية بين الشعوب.

مقالات مشابهة

  • إقالة عميد إسرائيلي بمنصب حساس بعد اتهامه بـ التحرش
  • المطاعم السياحية: 111 منشأة جديدة تنضم للعضوية ولجنة مشتركة لمواجهة التهرب الضريبي
  • البحيرة تودع أحد أبنائها المخلصين.. استشهاد معاون شرطة في حريق جراج الإسكندرية
  • ندوة تستعرض دور الترجمة في بناء الجسور الحضارية
  • حجة .. ندوة في المحابشة بذكرى يوم الولاية
  • من الأردن إلى أمريكا.. يوم حافل بـ«الحوادث والكوارث» حول العالم
  • جريمة قتل ضحيتها 4 أشخاص تهز الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية
  • الشرطة بغزة تُوقف مطلق نار خارج إطار القانون
  • مقتل 6 أشخاص في سلسلة إطلاق نار بولاية آيوا الأمريكية والمشتبه به ينتحر أثناء ملاحقته
  • صلة الأرحام ونبذ الخلافات الأسرية.. الأوقاف تعقد 27 ندوة علمية بالمحافظات