أصدرت مديريات التربية والتعليم ، قرارات عاجلة بشأن امتحانات شهر نوفمبر 2025 ، حيث تم التشديد على ما يلي :

 الإلتزام بالمواصفات الفنية للورقة الامتحانية  تكون الأسئلة متوافقة مع المنهج الدراسي الذي تمت دراسته خلال وقت الامتحان .مراعاة المراجعة الدقيقة للنماذج الإمتحانية ، وتكاتف كافة الجهود من أجل مصلحة الطلاب .

 الإلتزام بالقوانين المنظمة لأعمال الإمتحانات وعدم المغالاه والتعقيد فى وضع الأسئلة .تعديل موعد امتحانات شهر نوفمبر 2025 في مدارس 13 محافظة

كما أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني قرارا عاجلا ينص على تعديل موعد امتحانات شهر نوفمبر 2025 في مدارس 13 محافظة بسبب انتخابات مجلس النواب 2025 .

وقالت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ، في خطاب رسمي أرسله للمديريات التعليمية : إنه في إطار الجهود التي تبذلها الوزارة من أجل الارتقاء بالعملية التعليمية ، وفي اطار الاستعداد لـ انتخابات مجلس النواب 2025 والمقرر عقدها في بعض المحافظات يومي 24 و 25 نوفمبر 2025 ، ونظرا لتعارض الموعد المشار إليه مع موعد امتحانات شهر نوفمبر بهذه المحافظات ، فقد تقرر أن تقوم كل محافظة من المحافظات التالية: ( القاهرة ، القليوبية ، والدقهلية ، والمنوفية ، و الغربية ، و كفر الشيخ ، والشرقية ، ودمياط ، وبورسعيد ، و الاسماعيلية ، والسويس ، وشمال سيناء ، وجنوب سيناء ) التي تجرى بها الانتخابات يومي 24 و 25 نوفمبر 2025 بإعداد جداول جديدة لـ امتحانات شهر نوفمبر وفقا لظروفها .

وشددت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ، على ألا يعقد أي اختبار قبل يوم 19 نوفمبر 2025

جدول امتحانات شهر نوفمبر 2025

أكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ، أنها لن تتولى وضع جدول امتحانات شهر نوفمبر 2025 بشكل مركزي موحد على مستوى الجمهورية ، مشيرةً إلى أن جدول امتحانات شهر نوفمبر 2025 تتولى وضعه وإعلانه المديريات والإدارات التعليمية والمدارس  مع الإلتزام بالموعد الرسمي المحدد له .

ويتم إعداد أسئلة امتحانات شهر نوفمبر  2025 من قِبل موجهي المواد لضمان العدالة وتوحيد مستوى التقييم.


طباعة شارك التربية والتعليم التعليم امتحانات شهر نوفمبر 2025 امتحانات شهر نوفمبر

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: التربية والتعليم التعليم امتحانات شهر نوفمبر 2025 امتحانات شهر نوفمبر وزارة التربیة والتعلیم والتعلیم الفنی امتحانات شهر نوفمبر 2025

إقرأ أيضاً:

من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح

 

ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.

ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.

ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.

ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.

ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.

وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.

أزمة دور العرض

ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.

وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.

ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.

ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.

Published On 23/7/202623/7/2026

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink

مقالات مشابهة

  • البنتاغون يعدل بياناته بشأن قتلى الجيش الأمريكي خلال الحرب مع إيران
  • بث مباشر: مؤتمر وزارة التربية والتعليم لإعلان نتائج الثانوية العامة "توجيهي 2026"
  • توتر غير مسبوق.. الخارجية الأمريكية تطلب تفسيرا رسميا من ماليزيا بشأن إسرائيل
  • التربية والوعي أساس لحفظ وتماسك النسيج المجتمعي
  • غداً.. انطلاق امتحانات الدور الثاني للشهادة الإعدادية بالجيزة (الجدول والتفاصيل)
  • أخبار الوادي الجديد| الحماية المدنية تعلن إرشادات عاجلة للمواطنين لمواجهة الطقس الحار.. واستجابة لشكوى المزارعين بباريس
  • الإمارات تدعو لتنفيذ قرارات مجلس الأمن بشأن اليمن والبحر الأحمر
  • كلمة لترامب عند منتصف الليل.. ترقب واسع لأمر هام سيعلنه بشأن إيران
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح