نائب:الرئاسة البرلمانية وراء الفشل البرلماني
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
آخر تحديث: 10 نونبر 2025 - 3:04 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد عضو مجلس النواب زهير الفتلاوي، الاثنين، أن رئاسة البرلمان تعمدت عدم نشر أسماء النواب المتغيبين بشكل دائم، ولا سيما أولئك الذين جددوا ترشيحهم في الانتخابات الحالية، وذلك لأغراض انتخابية وبضغط من بعض رؤساء الكتل السياسية.وقال الفتلاوي في تصريح صحفي، إن “رئاسة البرلمان لم تستجب لمطالب نيابية وشعبية متكررة بنشر أسماء النواب الذين يتغيبون بشكل دائم عن جلسات المجلس، خصوصاً من بين المرشحين مجدداً، وذلك لأسباب انتخابية واستجابة لضغوط سياسية من بعض رؤساء الكتل”، محملاً رئاسة مجلس النواب المسؤولية الكاملة عن غياب الشفافية في التعامل مع الأعضاء المتقاعسين عن أداء واجباتهم التشريعية.
وأضاف أن “هذه الدورة النيابية تُعد من أسوأ الدورات البرلمانية بسبب كثرة حالات الغياب التي أدت إلى تعطيل النصاب وتأجيل التصويت على قوانين مهمة، ما جعل البرلمان الحالي في موقف حرج أمام الرأي العام خلال فترة الانتخابات”.ودعا الفتلاوي الناخبين إلى “عدم تجديد الثقة بالنواب الذين أساؤوا للمؤسسة التشريعية من خلال تقصيرهم وتغيبهم المستمر عن الجلسات”، مؤكداً أن استمرار هذه الممارسات سيؤدي إلى تكرار ذات المشكلات في الدورة المقبلة.يذكر أن الدورة النيابية الخامسة وُصفت بأنها من أضعف الدورات بسبب كثرة الغيابات وضعف الدور الرقابي، إذ لم تُجرَ خلالها أي عملية استجواب لمسؤولين رغم توفر ملفات استجواب مكتملة لدى رئاسة المجلس.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
نائب الشيوخ : إحياء القاهرة التاريخية يعيد رسم خريطة القوة الناعمة لمصر
أكد النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية لا يقتصر على كونه تطويرًا عمرانيًا أو سياحيًا، بل يمثل خطوة استراتيجية لإعادة توظيف التاريخ المصري كأداة فاعلة في تعزيز القوة الناعمة للدولة وترسيخ حضورها الإقليمي والدولي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن الاهتمام بإحياء قلب القاهرة وتحويله إلى مزار مفتوح يعكس رؤية دولة تدرك قيمة التراث كعنصر تأثير حضاري وثقافي، وليس مجرد موروث تاريخي، موضحًا أن هذا التوجه يسهم في تعزيز صورة مصر كدولة قادرة على المزج بين الحداثة والأصالة.
وأضاف أن تطوير القاهرة التاريخية وإبراز طابعها المعماري الفريد يساهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية العالمية، ويدعم قدرتها على تقديم نموذج حضاري متفرد يميزها عن غيرها من الدول.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن هذا المشروع يعزز أيضًا من الدبلوماسية الثقافية المصرية، من خلال خلق مساحات تفاعلية تربط بين التاريخ والفنون والأنشطة الثقافية، بما يرسخ حضور مصر في الوعي العالمي.
واختتم النائب أحمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في التراث هو استثمار في مكانة الدولة وهيبتها الناعمة، وأن ما تشهده القاهرة من تطوير يعكس تحولًا نوعيًا في طريقة إدارة الموارد التاريخية والثقافية لمصر.