اتفاقية تعاون بين عمان الأهلية ومؤسسة العناية بالشلل الدماغي لتدريب طلبة العلاج الطبيعي
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
#سواليف
وقّعت #جامعة_عمان_الاهلية ممثلة بعميد كلية العلوم الطبية المساندة الأستاذ الدكتور غالب عريقات ، #اتفاقية تدريب مع مؤسسة العناية بالشلل الدماغي الأردنية، ممثلة بمديرتها السيدة عبير سكجها، بحضور الدكتور سعد النعسان، رئيس قسم العلاج الطبيعي في الجامعة.
وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين في مجال التدريب العملي لطلبة قسم العلاج الطبيعي، بما يسهم في تطوير مهاراتهم وتأهيلهم ميدانياً وفق أحدث المعايير الأكاديمية والمهنية.
وبموجب الاتفاقية، يتم تدريب طلبة مرحلة البكالوريوس في تخصص العلاج الطبيعي داخل مؤسسة العناية بالشلل الدماغي، وفق الأنظمة والتعليمات المعمول بها لدى الطرفين، وبما يضمن بيئة تدريبية تطبيقية تسهم في رفع كفاءتهم العملية والعلمية.
وأكد الدكتور غالب عريقات أن الاتفاقية تأتي ضمن سلسلة الشراكات الاستراتيجية التي تعقدها الكلية مع المؤسسات الصحية والمراكز العلاجية في المملكة، بهدف توفير فرص تدريب نوعية لطلبتها تمكّنهم من استيفاء متطلبات التخرج من برنامج بكالوريوس العلاج الطبيعي في كلية العلوم الطبية المساندة.
وأعربت السيدة عبير سكجها عن اعتزازها بهذا التعاون، مشيرة إلى أن المؤسسة تسعى من خلاله إلى دعم طلبة الجامعة وتزويدهم بالخبرة العملية التي تؤهلهم للانخراط في سوق العمل بكفاءة واقتدار.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف جامعة عمان الاهلية اتفاقية العلاج الطبیعی
إقرأ أيضاً:
كوريا الجنوبية واليابان تبحثان اتفاقية ثنائية لدعم لوجستي عسكري.. التفاصيل
على الرغم من أن كوريا الجنوبية لا تزال تحتفظ بموقف حذر بشأن الدعم العسكري والتعاون بينها وبين اليابان، أوضح وزير الدفاع الكوري الجنوبي آن غيو-بيك اليوم الأحد الموافق 31 مايو، أن كوريا الجنوبية واليابان بحثتا اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة (ACSA) التي تسمح لكلا البلدين بتقديم الدعم العسكري اللوجستي لبعضهما.. وفقاً لما نقلته وكالة يونهاب للأنباء.
وأدلى "آن" بهذه التصريحات للصحفيين في منتدى دفاعي في سنغافورة بعد يوم من محادثاته الثنائية مع نظيره الياباني شينجيرو كويزومي على هامش قمة الأمن الآسيوي، المعروفة أيضًا باسم حوار شانغريلا.
وقال الوزير "دارت مناقشات بشأن اتفاقية محتملة للإمدادات والخدمات المتبادلة" وامتنع عن مزيد من التعليق.
وأضاف "بما أن هذه القضية تتطلب تفهم واقتناع شعبي للبلدين، فإننا لا تزال نعتقد أنه ينبغي علينا توخي الحذر".
وهذه أول مرة يصرح فيها مسؤول في إدارة لي جيه ميونغ بأن اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة نوقشت بين سلطات البلدين الدفاعية، بعدما طرحتها اليابان، رغم أنها لم تكن مدرجة على جدول الأعمال الرسمي.
يشار إلى أن اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة هي اتفاقية ثنائية بين الولايات المتحدة وحلفائها لتسهيل تبادل الإمدادات والخدمات اللوجستية مثل الغذاء والوقود والنقل، أثناء حالات الطوارئ.
وتسعى اليابان لتوقيع اتفاقية تعاون عسكري ثنائية بين جيشها وجيش كوريا الجنوبية كوسيلة لتعزيز التعاون العسكري الثنائي وأيضا التعاون الثلاثي مع الولايات المتحدة، والمساعدة في توفير إطار عمل لردع أقوى ضد التهديدات الكورية الشمالية ونزعة الصين العدوانية.
ولكن سيئول كانت حذرة بشأن هذه القضية إلى حد كبير بسبب المخاوف من أنها قد تسمح لقوات الدفاع الذاتي اليابانية بالانخراط في عمليات في شبه الجزيرة الكورية فضلا عن مراعاة علاقاتها مع بكين.
كما يشار إلى قضايا التاريخ الشائكة الناجمة عن الحكم الاستعماري الياباني لكوريا في الفترة من 1910 و1945 كسبب متعلق بنهج سيئول الحذر تجاه هذه القضية.