شهد نجع أبو خرص التابع لقرية الصفيحة بمركز طهطا شمال محافظة سوهاج، حالة من الذعر، بعد اندلاع مشاجرة عائلية تطورت لاستخدام الأسلحة النارية؛ وأسفرت عن إصابة 3 أشخاص من أسرة واحدة بطلقات متفرقة بالجسد.

تفاصيل الواقعة

وتعود أحداث الواقعة عندما تلقى اللواء دكتور حسن عبد العزيز، مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج، إخطارًا من مأمور قسم شرطة طهطا، يفيد بوصول ثلاثة أفراد من عائلة واحدة إلى مستشفى طهطا العام، مصابين بأعيرة نارية.

بعد دقائق.. سوهاج تواصل ماراثون انتخابات النواب في يومها الثانيسوهاج .. انتهاء اليوم الأول وغلق اللجان بالمحافظةمحافظ سوهاج: غرفة العمليات في المحافظة لم ترصد أي سلبيات أو مشاكل خلال سير عملية الانتخاباتالسر في التنظيم.. مراسل صدى البلد يكشف تفاصيل العملية الانتخابية في سوهاج| فيديو

وبالانتقال والفحص، تبين أن المصابين هم: “كمال. ع”، 32 عامًا، مصاب بطلق ناري بالقدم والفخذ، و"حسن. ع"، 35 عامًا، مصاب بطلق ناري بالقدم، و"فاطمة. ع"، 50 عامًا، مصابة بطلق ناري بمنطقة الأذن.

وأشار الفحص المبدئي إلى أن أطراف المشاجرة ينتمون لعائلة واحدة، وأن خلافًا قديمًا تجدد بينهم، قبل أن يتحول التوتر إلى اشتباك استخدمت فيه الأسلحة النارية، ما تسبب في وقوع الإصابات.

وتم نقل المصابين إلى مستشفى طهطا العام بواسطة الأهالي، حيث تم تقديم الإسعافات الأولية لهم، مع استمرار الطاقم الطبي في إجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة لتقييم حالتهم الصحية.

وكثفت الأجهزة الأمنية جهودها لضبط المتورطين في إطلاق النار، وتم تحرير محضر بالواقعة، تمهيدًا لعرضه على النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.

طباعة شارك سوهاج اخبار محافظة سوهاج حوادث محافظة سوهاج اسعاف مشاجرة طهطا

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: سوهاج اخبار محافظة سوهاج حوادث محافظة سوهاج اسعاف مشاجرة طهطا

إقرأ أيضاً:

ستة وثلاثون عامًا من الحلم والصمود

في الثاني والعشرين من مايو، لا يستحضر اليمنيون مجرد تاريخ سياسي عابر، بل يستدعون لحظة وطنية عظيمة اختزلت أحلام شعبٍ كامل ظل لعقود يتطلع إلى وطنٍ موحد، يجمع أبناءه تحت راية واحدة وهوية واحدة ومصير واحد.
إنها ذكرى قيام الوحدة اليمنية، الحدث الذي مثّل في وجدان اليمنيين انتصارًا للإرادة الوطنية على كل عوامل التشطير والانقسام.
ستة وثلاثون عامًا مرّت منذ إعلان الوحدة اليمنية عام 1990م، لكنها ما تزال حاضرة في ذاكرة الناس باعتبارها أعظم مشروع وطني في تاريخ اليمن الحديث.
فقد جاءت الوحدة ثمرة لنضال طويل وتضحيات جسيمة قدّمها أبناء اليمن شمالًا وجنوبًا، ممن آمنوا بأن اليمن لا يمكن أن يبقى ممزقًا بين حدود وحواجز صنعتها الظروف السياسية والصراعات الدولية.
لقد كانت الوحدة حلم الفلاح البسيط، والعامل، والطالب، والجندي، وكل يمني كان يرى في الانقسام جرحًا في جسد الوطن.
وحين تحقق الحلم، خرج اليمنيون إلى الشوارع بقلوبٍ مليئة بالفرح، مؤمنين أن المستقبل قد بدأ، وأن عهدًا جديدًا من الاستقرار والتنمية قد وُلد.
ورغم ما واجهته الوحدة خلال العقود الماضية من أزمات وحروب ومؤامرات ومحاولات تمزيق، إلا أنها بقيت راسخة في الوعي الشعبي كقضية وطنية لا يمكن التفريط بها.
فالوحدة بالنسبة لليمنيين ليست اتفاقًا سياسيًا مؤقتًا، بل قدر أمة وتاريخ شعب وروابط دم وجغرافيا وهوية مشتركة.
لقد حاولت قوى عديدة أن تضرب هذا المشروع الوطني الكبير، مستغلة الظروف الاقتصادية والسياسية والحروب التي عصفت بالبلاد، لكن اليمن ظل يثبت في كل مرحلة أن وحدته أقوى من المؤامرات، وأن أبناءه مهما اختلفوا فإنهم يعودون في النهاية إلى حقيقة واحدة: لا كرامة لليمن دون وحدته، ولا مستقبل له في ظل التمزق والانقسام.
وستظل الوحدة اليمنية راسخة وثابتة مهما حاولت قوى الارتزاق وأدوات العمالة تجزئة الوطن، أو أعانت الأعداء على تمزيق النسيج الوطني وضرب الهوية الجامعة للشعب اليمني.
فاليمن الذي صمد عبر قرون أمام الغزاة والمؤامرات، لن تنال منه مشاريع التشتيت والتفريق، لأن وحدة الشعب أقوى من كل رهانات الخارج، ولأن اليمنيين يدركون أن الانقسام لا يجلب سوى الضعف والخراب.
إن الحديث عن الوحدة اليوم لا يعني تجاهل التحديات أو إنكار الأخطاء، بل يستدعي مراجعة وطنية صادقة تعيد الاعتبار لقيم العدالة والشراكة والمواطنة المتساوية، فالوحدة الحقيقية لا تُحمى بالشعارات وحدها، وإنما ببناء دولة عادلة يشعر فيها كل مواطن أن الوطن يتسع للجميع.
وفي الذكرى السادسة والثلاثين للوحدة اليمنية، يبقى الأمل حاضرًا رغم الألم، وتبقى الوحدة حلمًا متجددًا في قلوب اليمنيين الذين أنهكتهم الحروب، لكنهم ما زالوا يؤمنون بأن اليمن قادر على النهوض من جديد، وأن هذا الوطن الذي صمد عبر التاريخ لن تكسره الأزمات مهما اشتدت.
ستظل الوحدة اليمنية عنوانًا للهوية الوطنية الجامعة، ورمزًا لصمود شعبٍ رفض أن تفرقه الجغرافيا أو تمزقه الصراعات.
وستبقى ذكرى الثاني والعشرين من مايو، محطة وطنية تذكّر الجميع بأن اليمن الكبير أقوى من كل الانقسامات، وأن الأوطان لا تُبنى إلا بالتلاحم والإرادة والإيمان بالمستقبل

مقالات مشابهة

  • هجوم ناري من نشأت الديهي على «حمدين صباحي» و«فريد زهران» بسبب زياد العليمي | فيديو
  • ستة وثلاثون عامًا من الحلم والصمود
  • الهلال الأحمر المصري يستقبل الدفعة 45 من المصابين الفلسطينيين
  • بغداد.. قتيل ومصاب في مشاجرة واعتقال 4 تجار مخدرات (فيديو)
  • ارتفاع عدد المصابين بتسمم غذائي داخل مزرعة عنب في مطاي بالمنيا
  • في الجنوب... إخلاء مصابين في صفوف الجيش الإسرائيليّ
  • رصاص الأفراح في ريف المخا.. موت راجع من السماء يهدد الأهالي
  • اليابان: عاصفة قوية تقترب من طوكيو وتوقع مصابين
  • غدا.. انطلاق عرض "كارجين" على مسرح قصر ثقافة طهطا بسوهاج
  • وميض ناري وانفجار مرعب يثير ذعرا في ولاية أمريكية (شاهد)