ينطلق، بعد دقائق، اليوم الثاني والأخير من المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب 2025، والتي تشمل 14 محافظة.

وشهد محيط اللجان والمقار الانتخابية انتشارا أمنيا مكثفا، استعدادا لبدء عملية التصويت في التاسعة صباحا.

«شينخوا» الصينية تسلط الضوء على التنظيم الجيد للانتخابات في مصرهلال: «مستقبل وطن» يخوض الانتخابات بمعايير الكفاءة والنزاهةاهتمام عالمي بالانتخابات 

وأوضحت الهيئة العامة للاستعلامات، أن انتخابات مصر تصدرت اهتمام الإعلام العالمي.

وكان المستشار أحمد بنداري، مدير الجهاز التنفيذي لـ الهيئة الوطنية للانتخابات، أعلن أمس، الاثنين، الإحصائيات الخاصة بمحافظات المرحلة الأولى لانتخابات مجلس النواب 2025 الـ 14.

وأوضح بنداري أن محافظات المرحلة الأولى لانتخابات مجلس النواب 2025، تشمل محافظة الجيزة، وتضم 12 دائرة انتخابية، و775 لجنة اقتراع فرعية، ويبلغ إجمالي عدد الناخبين بها 6 ملايين و634 ألفا و318 ناخبا، ومحافظة بني سويف وتضم 4 دوائر انتخابية، و479 لجنة فرعية، ويبلغ إجمالي عدد الناخبين 2 مليون و96 ألفا و676 ناخبا، ومحافظة الفيوم وتضم 4 دوائر انتخابية، و343 لجنة فرعية، ويبلغ إجمالي عدد الناخبين بها 2 مليون و232 ألفا و98 ناخبا، ومحافظة المنيا وتضم 6 دوائر انتخابية، و621 لجنة فرعية، ويبلغ إجمالي عدد الناخبين بها 3 ملايين و831 ألفا و549 ناخبا.

وأضاف أن المرحلة الأولى لانتخابات مجلس النواب 2025 تشمل أيضا محافظة أسيوط، وتضم 4 دوائر و492 لجنة فرعية، ويبلغ إجمالي عدد الناخبين بها 3 ملايين و73 ألفا و726 ناخبا، ومحافظة الوادي الجديد، وتضم دائرتين انتخابيتين و60 لجنة فرعية، ويبلغ إجمالي عدد الناخبين بها 195 ألفا و479 ناخبا، ومحافظة سوهاج وتضم 8 دوائر انتخابية و641 لجنة اقتراع فرعية، ويبلغ إجمالي عدد الناخبين بها 3 ملايين و375 ألفا و700 ناخب، ومحافظة قنا وتضم 4 دوائر انتخابية و352 لجنة فرعية، ويبلغ إجمالي عدد الناخبين بها 2 مليون و215 ألفا و411 ناخبا، ومحافظة الأقصر وتضم 3 دوائر انتخابية، و147 لجنة فرعية، ويبلغ عدد الناخبين بها 922 ألفا و698 ناخبا.

وأشار إلى أن المرحلة تشمل أيضا محافظة أسوان، وتضم 4 دوائر انتخابية و190 لجنة فرعية، ويبلغ إجمالي عدد الناخبين بها مليونا و122 ألفا و806 ناخبين، ومحافظة البحر الأحمر، وتضم 3 دوائر انتخابية و68 لجنة فرعية ويبلغ إجمالي عدد الناخبين بها 340 ألفا و360 ناخبا، ومحافظة الإسكندرية وتضم 5 دوائر انتخابية و558 لجنة فرعية، ويبلغ عدد ناخبيها 4 ملايين و475 ألفا و444 ناخبا، ومحافظة البحيرة وتضم 9 دوائر انتخابية و753 لجنة فرعية، ويبلغ إجمالي عدد الناخبين بها 4 ملايين و388 ألفا و114 ناخبا، ومحافظة مرسى مطروح، وتضم دائرتين انتخابيتين و127 لجنة فرعية، ويبلغ إجمالي عدد الناخبين بها 375 ألفا و534 ناخبا.

طباعة شارك انتخابات مجلس النواب مجلس النواب الهيئة الوطنية للانتخابات

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: انتخابات مجلس النواب مجلس النواب الهيئة الوطنية للانتخابات ویبلغ إجمالی عدد الناخبین بها 3 انتخابات مجلس النواب 2025 المرحلة الأولى لجنة فرعیة

إقرأ أيضاً:

5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام

أثبت النصف الأول من عام 2026 أن طابع قطاع البناء في دولة الإمارات لم يعد يقتصر على النمو فحسب. يشهد القطاع حالياً انتقالاً نحو مرحلة أكثر نضجاً، حيث باتت القدرة على إنجاز المشاريع بكفاءة واستدامة وعلى نطاق واسع تضاهي في أهميتها مرحلة إطلاق هذه المشاريع. وبحلول عام 2029، من المتوقع أن يصل حجم قطاع البناء في الإمارات إلى نحو 130.8 مليار دولار أمريكي، مما يعكس استمرار الثقة في البيئة العمرانية ومتانة مشاريع التطوير المرتقبة على المدى الطويل.
تدرك شركة “أكسس كونسلت”، بخبرتها التي تمتد لأكثر من 27 عام في قطاع العقارات بدولة الإمارات، أنّ السوق مقبل على مرحلة تتطلب معايير أعلى، إذ بات المطورون يولون اهتماماً متزايداً لطيف من العوامل تشمل: القدرة على الإنجاز، والامتثال للوائح التنظيمية، والاستدامة، والمرونة، والقيمة طويلة الأمد للأصول.
استناداً إلى المؤشرات والاتجاهات التي رُصدت خلال النصف الأول من عام 2026، يستعرض محمد صلاح سيجين، الرئيس التنفيذي لشركة “أكسس كونسلت”، خمسة دروس رئيسية ستحدد ملامح قطاع وأنشطة البناء خلال النصف الثاني من العام.
عدد المشاريع يرفع سقف متطلبات التنفيذ
يواصل قطاع البناء في دولة الإمارات نشاطه القوي، مدعوماً بقوة الطلب العقاري، والنمو السكاني، واهتمام المستثمرين المستمر. تشير بيانات دبي للربع الأول من العام إصدار 10,776 تصريح بناء، بزيادة قدرها 12% مقارنة بالربع الأول من عام 2025. وفي الوقت نفسه، بلغت قيمة التصرفات العقارية في دبي 252 مليار درهم خلال الربع الأول من عام 2026، مما يعكس ثقة المستثمرين الكبيرة في السوق.
يتمثل التحدي الأبرز للنصف الثاني من العام في القدرة على إنجاز المشاريع وتسليمها، فمع المضي قدماً في تنفيذ المزيد من المشاريع في آن واحد، تتزايد الضغوط على الاستشاريين والمقاولين.
لا يحقق العدد الكبير للمشاريع قيمة فعلية إلا إذا توفرت لدى السوق القدرات الفنية والتشغيلية اللازمة لإنجازها، وهذا يعني أن على المطورين إيلاء أهمية أكبر للتخطيط المبكر، ووضع جداول زمنية واقعية، وتحديد هياكل واضحة للمشاريع، فالمشاريع التي تبدأ بفرق عمل منسقة ونطاقات عمل محددة بدقة ستكون في وضع أفضل يتيح لها التقدم بكفاءة وفعالية.
المرونة جزءٌ لا يتجزأ من التخطيط الذكي للمشاريع
أكّد النصف الأول من عام 2026 أهمية المرونة في تخطيط عمليات البناء، ففي ظل سوق تتسم بالسرعة والترابط العالمي، تعني المرونة ضمان استمرار تقدم المشاريع بسلاسة حتى عند تغير الظروف الخارجية. وبالنسبة للمطورين، يقتضي ذلك إيلاء اهتمام أكبر لتخطيط عمليات الشراء، والتنسيق مع الموردين، وتحديد تسلسل مراحل البناء. كما يتطلب الأمر تحديد المواد أو الأنظمة التي قد تستغرق فترات توريد طويلة، ووضع خطط تراعي هذه الجوانب في مرحلة مبكرة من دورة حياة المشروع.
في النصف الثاني من العام، سيشكل التخطيط المرن لعمليات التسليم ميزة عملية، وسيتميز المطورون الذين يتبنون نهجاً استباقياً أكثر استعداداً بقدرتهم على الحفاظ على مسار المشاريع الصحيح، مع ضمان الجودة والحفاظ على القيمة طويلة الأمد.
الجودة والسلامة ركيزتان أساسيتان لتعزيز ثقة السوق
يشكّل صدور قانون دبي رقم (3) لسنة 2026 بشأن جودة وسلامة المباني أحد أبرز التطورات خلال النصف الأول من عام 2026. يرسّخ هذا التشريع إطاراً تنظيمياً أكثر وضوحاً ويؤكد على أهمية المساءلة طوال مراحل دورة حياة المبنى بالكامل.
ومع استمرار توسّع البيئة العمرانية في دبي، بات من الضروري ترسيخ معايير الجودة بدءً من المراحل الأولية للتصميم والحصول على الموافقات إلى مراحل البناء والتسليم والتشغيل طويل الأمد. وبالنسبة للنصف الثاني من العام، يعني هذا أن الرقابة الأكثر وضوحاً والمراجعة الفنية المنضبطة ستصبح أموراً جوهرية.
سيكون للأدوات الرقمية دور مهم في دعم هذا التحول، فمع تزايد تعقيد المشاريع، تساهم التقنيات المختلفة – مثل نمذجة معلومات البناء، ومراقبة المشاريع المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتوائم الرقمية – في مساعدة الاستشاريين والمطورين على تعزيز الرؤية والشفافية خلال مراحل المشروع المختلفة. تتيح هذه الأدوات لفرق العمل تتبع سير العمل بدقة أكبر، وتحديد المشكلات في وقت مبكر، والاحتفاظ بسجل أكثر وضوحاً لأداء المبنى بمرور الوقت.
التصميم المستدام مطلب أساسي في السوق
أكد النصف الأول من عام 2026 أنّ الاستدامة أصبحت مطلباً محورياً في قطاع البناء. يدعم هذا التحول أولويات وطنية، مثل مبادرة الإمارات العربية المتحدة الاستراتيجية للوصول إلى صافي انبعاثات صفرية 2050، فضلاً عن أطر البناء الأخضر المحلية، بما في ذلك التقييم بدرجات اللؤلؤة من استدامة في أبوظبي وتقييم السعفات للمباني الخضراء في دبي.
في دبي، يفرض تقييم السعفات متطلبات إلزامية للمباني الخضراء الجديدة، بينما ساهم تقييم استدامة في صياغة معايير الاستدامة في أبوظبي من خلال تصنيف اللؤلؤة. يدفع هذا فرق المشاريع إلى التفكير مبكراً في المواد، واستهلاك الطاقة، والأثر الكربوني، والراحة الداخلية. كما باتت الاستدامة مرتبطة ارتباطاً وثيقاً برفاهية المستأجرين، لا سيما مع ازدياد تقدير شاغلي المباني والمستثمرين للمباني الصحية.
في النصف الثاني من العام، سيحظى المطورون الذين يدمجون الاستدامة منذ البداية بميزة تنافسية أكبر. يشمل ذلك اختيار مواد مناسبة منخفضة الكربون، وتخطيط أغلفة المباني بكفاءة، وضمان انعكاس متطلبات الاستدامة في المواصفات.
سهولة الوصول عنصرٌ أساسي في قيمة البناء

أحد الدروس الرئيسية الأخرى المستفادة من النصف الأول من عام 2026 هو أن سهولة الوصول قد باتت محوراً أساسياً في تخطيط المشاريع وتقييمها. تُساهم مشاريع النقل والبنية التحتية الكبرى، بما في ذلك قطار الاتحاد، والخط الأزرق لمترو دبي، والخط الذهبي الذي تمت الموافقة عليه مؤخراً، بتغيير نظرة المطورين والاستشاريين إلى النمو.

ينسجم هذا بشكل وثيق مع خطة دبي الحضرية 2040، والتي تضع رؤية طويلة الأجل لمدينة أكثر ترابطاً واستدامة وتركيزاً على الإنسان. تولي الخطة أهمية بالغة لسهولة المشي، ووسائل النقل العام، ومسارات الدراجات، والتنقل المستدام. بالنسبة للمطورين، يعني هذا ضرورة فهم المباني في سياق المدينة ككل. ستحتاج المشاريع المستقبلية إلى مراعاة سهولة الوصول إلى وسائل النقل، وحركة المشاة، والقرب من المراكز التجارية والترفيهية والمجتمعية الرئيسية.

 

 


مقالات مشابهة

  • البطريرك مار بولس الثالث نونا يزور البطريرك مار أغناطيوس أفرام الثاني في المقر البطريركي بالعطشانة
  • بين اهتمام ريال مدريد وعقد 2027.. جراحة مفاجئة تصدم رودري ومانشستر سيتي
  • مصطفى بكري: لجنة من الصحة لتقييم احتياجات مستشفى قنا العام وتوفير النواقص
  • بداية نارية لعموتة.. الأهلي يكتسح النصر بخمسة أهداف في أولى الاختبارات الودية
  • 5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام
  • ثابت فوق 150 ألفاً.. تباين أسعار الدولار في بغداد وأربيل مع إغلاق نهاية الأسبوع
  • 4 آب يوم إقفال عام؟ مطالب جديدة لأهالي ضحايا المرفأ
  • مرقص في ورشة إعلامية عن التوعية على مخاطر المتفجرات: نقل الحقيقة مثل نقل الضحايا
  • بعد إقرار 11 مادة من قانون هيكلة المصارف.. ماذا عن مصير الودائع؟
  • 27 حزبا فقط يتنافسون في انتخابات 23 شتنبر مقابل 31 في انتخابات 2021