ختام مميز لمهرجان التحدي للمفاريد
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
وسط حضور جماهيري كبير وأجواء تراثية مميزة، أسدل الستار أمس على منافسات النسخة الثانية من مهرجان التحدي للمفاريد «مِخْلفات الهقاوي»، أول مهرجانات نادي قطر لمزاين الإبل للموسم 2025 - 2026، والذي أقيم بمنطقة المزاين في لبصير.
وشهدت منافسات اليوم الختامي تتويج الفائزين في أشواط المجاهيم الختامية للمهرجان، والتي شهدت مشاركة ضخمة من المطايا في الأشواط الأربعة وصلت إلى 393 مطية.
وجاءت منافسات أشواط المجاهيم قوية، ففي الشوط الأهم المخصص للتحدي مفتوح (دولي)، فوز فهيد فرج هادي الغفران مالك المطية «غناه» باللقب بعد فوزه بالمركز الأول وجائزة سيارة «تويوتا شاص»، فيما جاء محمد سالم سالم النابت مالك المطية «مخلصة» في المركز الثاني وجائزته 80 ألف ريال، بينما حصل علي هادي حسين ال صلاح مالك المطية «فزعة وايلة» على المركز الثالث.
وفي شوط التحدي للتلاد (محلي)، تمكن ناصر سالم محمد المري مالك المطية «الطامح» من إحراز اللقب بعد الفوز بالمركز الأول وجائزة 80 ألف ريال، فيما حصل سالم سعيد ابوصلعة مالك المطية «الخروفة» على المركز الثاني،
أما في شوط التحدي للشرايا (محلي)، فقد حصد نايف محمد حمد المري مالك المطية «الثقيلة» اللقب بعد إحرازه المركز الأول وجائزته 100 ألف ريال، بينما حل راشد حمد النابت مالك المطية «هقوة» في المركز الثاني
وأخيرا في شوط التحدي للقعدان (مفتوح)، أحرز محمد ناصر مبخوت المري مالك المطية «منهومان» اللقب بعد فوزه بالمركز الأول وجائزته 60 ألف ريال، فيما حل حمد محمد مسفر المري مالك المطية «القاطع» في المركز الثاني،
وأكد الدكتور مبخوت البوفريح، رئيس نادي قطر لمزاين الإبل، أن النجاح الكبير للنسخة الثانية من مهرجان التحدي للمفاريد يؤكد على الدور المهم الذي يلعبه النادي في التطوير والارتقاء برياضة الآباء والأجداد، معتبرا أن المهرجان بات يشكل علامة فارقة في أجندة النادي سنويا.
وقال البوفريح إن المهرجان هو امتداد للنسخة الأولى، التي انطلقت العام الماضي تحت شعار «مخلفات الهقاوي»، معتبرا أن المهرجان بات ملتقى رياضيا تراثيا ثقافيا اقتصاديا من الطراز الأول، عنوانه الأول صون رياضتنا التراثية، وأضاف أن النسخة الثانية حققت نجاحا كبيرا على كافة الأصعدة.
ونوه علي الحميدي رئيس المهرجان ، بالنجاح الذي شهدته النسخة الثانية من المهرجان سواء على الجانب التنظيمي أو الإقبال الكبير على المشاركة سواء من الملاك القطريين أو من دول مجلس التعاون الخليجي، معتبرا أن حجم المشاركة في مختلف أشواط المهرجان فاقت التوقعات.
وتقدم الحميدي بالتهنئة إلى جميع الملاك الفائزين.
فيما أشاد محمد بخيت، رئيس اللجنة الإعلامية بالنجاح الذي حققه المهرجان خاصة على الصعيد الإعلامي، مؤكدا أن اللجنة كثّفت جهودها منذ اليوم الأول لتوثيق الحدث ونقله عبر التغطيات المصوّرة والتقارير اليومية ، مما ساهم في إيصال أجواء المنافسة إلى المتابعين في كل مكان.
كما توجه بالشكر والتقدير لجميع اللجان التنظيمية والفنية والتحكيمية، متمنيا بأن تكون النسخ القادمة أكثر تميزًا وتطويرًا. قطر مهرجان التحدي للمفاريد
المصدر
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات قطر مهرجان التحدي للمفاريد الأكثر مشاهدة المرکز الثانی المرکز الأول ألف ریال
إقرأ أيضاً:
مهرجانات تراثية صيفيه
مهرجانات تراثية صيفيه
تزخر دولة الإمارات بمهرجانات التمور والرطب السنوية مما يؤكد على أهمية شجرة النخيل في حياة أهل الإمارات خاصة منذ مئات السنين وازداد الاهتمام بها في عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، باني الاتحاد الذي حرص على الاهتمام بالزراعة وتحويل الصحراء إلى واحة خضراء وتوفير كل ما تحتاج إليه النخيل من مياه عذبة وارض خصبة وشجع على ان يكون لدى الجميع مزارع خاصة بالنخيل والحمضيات مما شجع على الزراعة وإنتاج مختلف الأنواع الزراعية بجودة عالية، ومن أشهر مقولات الشيخ زايد رحمه الله “أعطوني زراعة أضمن لكم حضارة”.
ومن أشهر المهرجانات في دولة الإمارات السنوية في فصل الصيف مهرجان ليوا للرطب في مدينة ليوا في منطقة الظفرة والذي يقام برعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة حيث انطلق المهرجان في دورته الثانية والعشرين بتنظيم من هيئة أبوظبي للتراث والذي يتضمن 23 مسابقة خصص لها جوائز تشجيعية بقيمة اكثر من 8 ملايين درهم، ويتضمن المهرجان سوق الرطب والمنتجات الزراعية، والسوق التراثي، وركن الحرف التراثية، والفنون الشعبية، وركن الأسرة، إضافةً إلى المحاضرات والورش التوعوية، ومشاركة الجهات الحكومية والخاصة والشركاء الاستراتيجيين في المهرجان، وتعد واحة ليوا من أهم مناطق زراعة النخيل في العالم، مما يضعها على خريطة السياحة العالمية والارتقاء بأصناف تمور الإمارات وتعزيز تنافسيتها محلياً ودولياً حيث شهد مهرجان ليوا للتمور منافسات بين المزارعين في مجال مزاينة التمور وتتم المزايدة عليها نظرا لجودة ونظافة ونوعية التمور حيث يفخر المزارعين في المزاد بإنتاجهم الذي يلاقي اعجاب جميع الزوار والتجار .
لا شك أن هذا المهرجان العالمي فرصة لترسيخ أهمية النخلة وانتاجها من الرطب والتمور وقيمتها في العالم خاصة لدولة الإمارات وما تنتجه من أجود الأنواع سواء كانت محلية او خليجية او عربية فجميعها تزرع فيها حاليا مما جعلها في الصدارة دائما بفضل دعم القيادة للمزارعين وتشجيعهم واقامة مثل هذه المهرجانات لهم لتسويق منتجاتهم داخل وخارج الدولة، كما ان جهود اللجنة المنظمة كبيرة في هذا المهرجان وتحرص اللجنة على إبراز الحدث بشكل يليق بسمعة الدولة وإبرازه في كافة وسائل الإعلام من خلال الحفاظ على التراث الإماراتي واستمراريته للأجيال القادمة ويعزز ارتباطهم بهويتهم الوطنية والذي يزدهر سنويا بتنوع منتجاته .
وبفضل القيادة الرشيدة التي تحرص على الاهتمام بالزراعة المستدامة وتوفير المناخ المناسب لها ومن خلال رعاية المهرجانات السنوية فنجد مهرجان ليوا للرطب ومهرجان الذيد للرطب ومهرجان عجمان للرطب والعسل ومهرجان دبي للرطب الذي قام بمبادرة مميزة هذا العام حيث تم توزيع الرطب على المواطنين في مجالس أحياء دبي والتي تم انتاجها من قبل مزارع عدد من المواطنين والشركاء مما يشير الى ان لدينا ارثا زراعيا تتناقله الأجيال بكل فخر وحب وترتقي به سنويا من حيث الأنواع المختلفة من التمور والفواكه النادرة التي تزرع ويتم تسويقها بكل فخر، وتبقى شجرة النخيل عنوان الفخر والكرم التي يفخر بها كل إماراتي إذ لا يوجد بيت الا وزرعت فيه هذه الشجرة المباركة المعطاءة كعطاء قيادة وشعب الإمارات الكريم …ودامت المهرجانات في دولتنا الحبيبة.. حماها الله ورعاها ..