احذر صمت القلب.. أعراض خفية قد تنذر بمرض خطير يهدد الحياة
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
ويؤكد الأطباء أن فهم أعراض هذه الأمراض والتعامل المبكر معها يمكن أن ينقذ حياة المريض ويمنع مضاعفات مميتة مثل الجلطات والسكتات القلبية والدماغية.
ما هي أمراض القلب؟
يطلق مصطلح "أمراض القلب" على مجموعة من الحالات التي تصيب القلب والأوعية الدموية، أبرزها أمراض الشرايين التاجية، واضطراب نبضات القلب، والعيوب الخلقية، وأمراض صمامات القلب، والتهابات عضلة القلب.
وغالباً ما ترتبط هذه الحالات بتضيق أو انسداد الشرايين، ما يقلل تدفق الدم إلى القلب والمخ وسائر أعضاء الجسم.
أبرز الأعراض التي لا يجب تجاهلها قد تختلف الأعراض باختلاف نوع المرض، لكن هناك علامات مشتركة تستوجب مراجعة الطبيب فوراً، أهمها:
ألم أو ضغط في الصدر يمتد إلى الذراع أو الفك أو الظهر. ضيق في التنفس أو صعوبة في التنفس بعد مجهود بسيط.
الدوار أو الإغماء المفاجئ.
خفقان غير منتظم في القلب.
تورم القدمين أو الكاحلين.
التعب الشديد غير المبرر.
أما عند الأطفال وحديثي الولادة، فقد تظهر العيوب الخلقية في القلب عبر شحوب اللون أو الزرقة وصعوبة التنفس أثناء الرضاعة أو تورم الأطراف.
الأسباب وعوامل الخطر تتنوع أسباب أمراض القلب بحسب نوعها، لكن العوامل المشتركة تشمل:
التدخين والكحول.
ارتفاع ضغط الدم والسكري. السمنة وزيادة الكوليسترول. قلة النشاط البدني والتوتر المستمر. العوامل الوراثية وتقدم العمر.
كما يمكن أن تؤدي العدوى البكتيرية أو الفيروسية إلى التهاب عضلة القلب، فيما تتسبب بعض الأدوية أو العوامل الوراثية في اعتلال عضلة القلب.
مضاعفات خطيرة إن لم تُعالج إهمال علاج أمراض القلب قد يؤدي إلى: النوبات القلبية والسكتات الدماغية.
توقف القلب المفاجئ.
تمدد الأوعية الدموية وتمزقها.
فشل القلب والوفاة.
التشخيص والعلاج يعتمد التشخيص على مجموعة من الفحوصات، منها تخطيط القلب الكهربائي، والأشعة المقطعية، والقسطرة القلبية.
أما العلاج فيتراوح بين تناول الأدوية وتنظيم نمط الحياة، وفي بعض الحالات تُجرى عمليات جراحية أو تركيب صمامات لعلاج الخلل.
الوقاية خير من العلاج ينصح الأطباء باتباع هذه الخطوات للوقاية من أمراض القلب:
الإقلاع عن التدخين فوراً.
ممارسة النشاط البدني بانتظام.
تناول طعام صحي متوازن قليل الملح والدهون.
السيطرة على ضغط الدم ومستوى السكر والكوليسترول. تجنب التوتر النفسي والحفاظ على وزن صحي.
> تنبيه: لا تتجاهل أي ألم في الصدر أو ضيق في التنفس حتى لو كان مؤقتاً، فقد يكون إنذاراً مبكراً لأمراض القلب الصامتة التي تُعد من أكثر أسباب الوفاة المفاجئة حول العالم.
المصدر
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: أمراض القلب
إقرأ أيضاً:
تحذير طبي.. مشكلة نسائية شائعة قد تؤثر على انتصاب الرجل وتُعقّد العلاقة الزوجية
أكد أطباء متخصصون أن التشنج المهبلي لا يقتصر تأثيره على المرأة فقط، بل قد ينعكس أيضًا على الأداء الجنسي للرجل، إذ يمكن أن يؤدي إلى صعوبات أثناء العلاقة الحميمة ويؤثر على الحالة النفسية للطرفين.
وأوضح الدكتور رامي محافظة، استشاري أمراض النساء والتوليد والعقم، أن التشنج المهبلي قد يزيد من احتمالية تعرض الرجل لضعف الانتصاب، نتيجة التوتر والضغط النفسي المصاحب لمحاولات الإيلاج، خاصة عندما تكون العملية مؤلمة أو صعبة.
وأشار إلى أن انقباض عضلات المهبل بشكل لا إرادي قد يجعل الإيلاج أكثر تعقيدًا، وهو ما قد يؤدي إلى استمرار المشكلة وحدوث ألم لدى الزوجين بسبب زيادة الاحتكاك وصعوبة إتمام العلاقة بصورة طبيعية.
وفيما يتعلق بالعلاج، أوضح أن التشنج المهبلي من الحالات التي يمكن علاجها بنجاح، سواء من خلال تمارين إرخاء عضلات الحوض، أو باستخدام حقن البوتكس في بعض الحالات، والتي تصل نسبة نجاحها إلى ما بين 90% و95%.
وأضاف أن بعض النساء قد يحتجن إلى جلسات علاج نفسي للمساعدة في التخلص من الخوف المرتبط بالعلاقة الزوجية، وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تجعل الجماع يبدو تجربة مؤلمة، مما يسهم في استعادة العلاقة الحميمة بصورة طبيعية وتحسين جودة الحياة الزوجية.