إقبال كبير للناخبين بلجان مدرسة محمد الفقي بأبو النمرس.. صور
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
شهدت لجان مدرسة محمد الفقي بمركز أبو النمرس، اقبال كبير للناخبين، وذلك للإدلاء بأصواتهم بلجان في انتخابات مجلس النواب 2025.
وقدم عدد من الشباب خدمه مجانيه للناخبين للاستعلام عن الموقف الانتخابي، ومكان لجنه التصويت.
وانطلقت صباح اليوم المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب 2025، حيث فتحت اللجان الانتخابية أبوابها أمام الناخبين في تمام التاسعة صباحًا وتستمر عملية التصويت حتى التاسعة مساءً، على أن تتواصل عملية الاقتراع على مدار يومي الاثنين والثلاثاء.
وتأتي هذه الانتخابات ضمن الاستحقاقات الدستورية التي تشهدها البلاد لتشكيل السلطة التشريعية الجديدة، وسط استعدادات مكثفة من جانب الأجهزة التنفيذية والأمنية لضمان سير العملية الانتخابية في أجواء آمنة ومنظمة.
وشهدت محافظة الجيزة مع الساعات الأولى من صباح اليوم استعدادًا كاملًا لاستقبال الناخبين، حيث تم تجهيز المقار الانتخابية وتوفير كل وسائل الدعم اللوجستي لضمان انسيابية العملية الانتخابية.
كما تم التأكيد على تطبيق الإجراءات الاحترازية داخل اللجان لحماية المواطنين والقائمين على العملية الانتخابية، مع تخصيص عناصر لتقديم المساعدة لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.
وتجرى المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب في 14 محافظة تشمل الجيزة، الفيوم، الوادي الجديد، بني سويف، المنيا، أسيوط، سوهاج، قنا، الأقصر، أسوان، البحر الأحمر، الإسكندرية، البحيرة، ومرسى مطروح.
ويبلغ عدد الناخبين الذين يحق لهم التصويت في هذه المرحلة نحو 35 مليون ناخب موزعين على 5606 لجنة فرعية في مختلف المحافظات المشاركة.
وتتضمن المرحلة الأولى من الانتخابات التنافس على 142 مقعدًا بنظام القوائم، موزعة على قطاعي شمال ووسط وجنوب الصعيد وقطاع غرب الدلتا، حيث ترشحت قائمة واحدة في كل دائرة تحت مسمى القائمة الوطنية من أجل مصر، وتشمل قائمتين الأولى تضم 40 مرشحًا، والثانية تضم 102 مرشح.
كما تشهد الانتخابات منافسة قوية على 143 مقعدًا بالنظام الفردي بين عدد كبير من المرشحين يمثلون مختلف الأحزاب السياسية والمستقلين.
وتتابع الهيئة الوطنية للانتخابات سير العملية الانتخابية من خلال غرف عمليات مركزية في المحافظات لمواجهة أي معوقات قد تطرأ أثناء عملية التصويت، فيما تسود حالة من الهدوء والتنظيم داخل اللجان منذ الساعات الأولى لبدء الاقتراع، مع إقبال ملحوظ من المواطنين على الإدلاء بأصواتهم تأكيدًا على حرصهم في المشاركة في اختيار ممثليهم داخل البرلمان المقبل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: انتخابات مجلس النواب مجلس النواب النواب مجلس انتخابات النواب فی انتخابات مجلس النواب العملیة الانتخابیة الأولى من
إقرأ أيضاً:
الكولومبيون يدلون بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية
توجه الكولومبيون اليوم /الأحد/ إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية .
وذكرت وكالة أنباء (أسوشيتيد برس) أن هذ التصويت ينظر إليه على أنه استفتاء على سياسات الرئيس المنتهية ولايته جوستافو بيترو، ويأتي بعد عشر سنوات من توقيع كولومبيا اتفاقية سلام تاريخية مع مقاتلي القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) أملا في إخراج البلاد من دوامة القتال العنيفة بين الجماعات المتمردة والحكومة.
وأضافت أن العنف عاد بقوة منذ ذلك الحين، وبلغ ذروته قبيل الانتخابات الرئاسية.. حيث كثفت الجماعات الإجرامية من شن غارات بطائرات مسيرة، وتعرضت الانتخابات لهجمات مسلحة، وفي يونيو الماضي، اغتيل السياسي والمرشح الرئاسي ميجيل أوريبي تورباي، البالغ من العمر 39 عاما بالرصاص خلال تجمع سياسي.
وأشارت الوكالة إلى منافسة 14 مرشحا في الانتخابات، لكنها تحولت بشكل فعلي إلى منافسة ثلاثية، إذ يتصدر السيناتور إيفان سيبيدا -وهو حليف للرئيس بيترو- استطلاعات الرأي، وهو ناشط في مجال السلام ويتعهد بمواصلة مبادرة بيترو "للسلام الشامل" للتفاوض مع الجماعات المتمردة المتبقية في البلاد وتوقيع اتفاقيات سلام معها سعيا لحل الأزمة المستمرة.
وعلى الرغم من فشل خطة السلام إلى حد كبير، إلا أن سيبيدا وبيترو حافظا على دعم قوي من جانب الكثيرين بفضل السياسات التقدمية التي تبناها بيترو، مثل رفع الحد الأدنى للأجور.
ويتنافس مع سيبيدا كل من أبيلاردو دي لا إسبريلا وبالوما فالنسيا، اللذين تعهدا بالتعامل بحزم أكبر مع الجماعات المسلحة. و اكتسب دي لا إسبريلا -المحامي المعروف بجرأته ولقبه "النمر" شعبية واسعة بين الناخبين في الأسابيع الأخيرة، إذ قدم نفسه كشخصية مستقلة حريصة على محاكاة الأساليب القمعية التي استخدمتها السلفادور في حربها على العصابات، والتي أدت إلى انخفاض حاد في عنف العصابات، لكنها أثارت في الوقت نفسه اتهامات بانتهاكات حقوق الإنسان.
أما عن فالنسيا فهو يعتبر الحليف السياسي للرئيس الكولومبي السابق والرجل القوي ألفارو أوريبي، الذي حكم من عام 2002 إلى عام 2010 بدعم قوي من الولايات المتحدة، والذي هزمت حكومته متمردي القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) في هجوم أسفر عن خسائر فادحة في صفوف المدنيين.