الأميرة كيت تكتب رسالة مؤثرة تكشف رد فعل رحلة علاجها من السرطان على أطفالها
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
توجهت الأميرة كيت، أميرة ويلز، برسالة عاطفية مؤثرة إلى مستشفى الأطفال إيفلينا لندن بمناسبة مرور عشرين عامًا على تأسيسه، مؤكدة دعمها العميق للمستشفى الذي ترعاه منذ عام 2018.
وكتبت الأميرة كيت في رسالتها: “بصفتي راعية لمستشفى إيفلينا، يسعدني الانضمام إلى الجميع للاحتفال بهذه الذكرى المميزة، حيث يقدم المستشفى رعاية استثنائية للأطفال ويمنح عائلاتهم الأمل والقوة في أصعب اللحظات”.
تصف كيت في رسالتها الأجواء داخل المستشفى بكلمات دافئة تعبّر عن تقديرها الكبير لجهود العاملين فيه.
وقالت كيت: “كما أعلم من زياراتي، فإن المساحات المشرقة والترحيبية في المستشفى، والردهة المليئة بالضوء الطبيعي، تضمن للأطفال شعورًا بالأمان والدعم والرعاية في كل خطوة يقطعونها نحو الشفاء”.
وتبرز كلماتها إحساسًا صادقًا بالامتنان للممرضين والأطباء الذين يواجهون تحديات يومية بتفانٍ وإنسانية.
تبعث برسالة أمل بعد مرحلة صعبة من حياتها
تأتي رسالة الأميرة في وقت حرج تعيش فيه العائلة المالكة مرحلة من التحديات الشخصية، بعد أن كشف الأمير ويليام مؤخرًا عن تفاصيل صادقة حول كيفية تحدثهما مع أطفالهما بشأن تشخيص إصابتها بالسرطان.
وقال ويليام في مقابلة مع التلفزيون البرازيلي: “تمر كل عائلة بأوقات عصيبة، وما يهم هو كيف نواجهها معًا”.
تؤكد على الصراحة والاحتواء في التعامل مع الأطفال
يشرح ولي عهد بريطانيا أنه وزوجته اختارا الصراحة والشفافية مع أطفالهما، مؤكدًا أن الصدق هو السبيل إلى الطمأنينة.
ويضيف: “قررنا أن نخبر أطفالنا بكل شيء، سواء كان خبرًا جيدًا أو سيئًا. نوضح لهم الأسباب ونساعدهم على فهم ما يحدث، لأن التواصل الصادق هو ما يمنحهم القوة”.
تلهم العائلات برسالتها الإنسانية
تعكس كلمات كيت في رسالتها روح الثبات والأمل، وتقدّم نموذجًا للعائلات التي تمر بظروف مشابهة، إذ تبرهن أن الشجاعة لا تكمن فقط في مواجهة المرض، بل في القدرة على نشر الطمأنينة وسط الألم. وبينما تواصل الأميرة دعمها للأطفال المرضى من خلال رعايتها للمستشفى، تبعث في الوقت ذاته برسالة عالمية مفادها أن الأمل والإنسانية قادران على تجاوز كل التحديات، مهما كانت قاسية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كيت أميرة ويلز الأميرة كيت الدعم والرعاية السرطان
إقرأ أيضاً:
ماليزيا تبدأ تطبيق حظر استخدام وسائل التواصل للأطفال دون 16 عاما
بدأت ماليزيا أمس الإثنين تطبيق قواعد جديدة تمنع الأطفال دون 16 عاماً من امتلاك حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي، ضمن جهود دولية لحماية المستخدمين الصغار عبر الإنترنت.
وتلزم اللوائح منصات مثل فيسبوك وإنستغرام وتيك توك ويوتيوب، التي تضم أكثر من 8 ملايين مستخدم، باعتماد أنظمة للتحقق من العمر وحظر إنشاء الحسابات لمن هم دون 16 عاماً.
وقالت الحكومة الماليزية إن هذه الإجراءات تهدف إلى حماية الأطفال من المحتوى الضار والتنمر الإلكتروني وإدمان المنصات.
وكانت دول مثل أستراليا والبرازيل وإندونيسيا قد فرضت قيوداً مماثلة، وتدرس دول أخرى سياسات مماثلة.
وأكدت هيئة الاتصالات الماليزية أن اللوائح لا تمنع الأطفال من الإنترنت، بل تركز على حماية الفئات العمرية الأصغر. وام