نشرت الأميرة كاميلا أميرة بوربون-الصقلية في روما، عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، صور لها بصحبة الأمير تشارلز من بوربون الصقليتين، دوق كاسترو وبناتهما، في جولة  سياحية في معالم مصر التاريخية.

الأميرة كاميلا أميرة بوربون في المتحف المصري الكبير


وزارا الأميران المتحف المصري الكبير، وتفقدا قاعة توت عنخ آمون بالإصافة إلى جولة نيلية، والعديد من المقاصد الثقافية في جولة تاريخية تعبر عن عشق الحضارة المصرية.


تضمنت الجولة السياحية للأمراء بين دروب التاريخ والحضارة خان الخليلي والحسين، ومنطقة أثار الأهرامات والتقطا الصور التذكارية التي روجت للتاريخ المصري القديم.


يذكر أن الأميرة كاميلا، وُلدت وعاشت في سويسرا وفرنسا والمكسيك، بالإضافة إلى درستها في نيويورك، وتزوجت من الأمير تشارلز أمير بوربون-الصقلية عام ١٩٩٨، ويقيما في روما وموناكو وباريس مع ابنتيهما.

وتتحدث الأميرة كاميلا خمس لغات بطلاقة، وتشارك بنشاط في مشاريع إنسانية، لا سيما من خلال رهبنة القديس جاورجيوس العسكرية القسطنطينية المقدسة، وجمعيات خيرية مختلفة، منها اليونيسف والصليب الأحمر. في عام ٢٠١٦، أسس مؤسسته الخيرية الخاصة التي تُعنى بحماية البيئة والتعليم.

وكتبت عبر حسابها الشخصي على إنستجرام: “إنه لشرف عظيم أن أكون جزءًا من افتتاح المتحف المصري الكبير، تلك اللحظة التاريخية التي جمعت قادة ومبدعين من مختلف أنحاء العالم للاحتفال بجمال مصر الخالد، وتاريخها، وفنها، وإنسانيتها”.

مصدر: إجراءات ضد غير الملتزمين بضوابط زيارة المتحف المصري الكبيرإقبال تاريخي..المتحف المصري الكبير يحقق 12 ألف زائر في ساعاترئيس البرتغال يعرب عن إعجابه وانبهاره بالمتحف المصري الكبيرفتح باب التسجيل لزيارة المتحف المصري الكبير.. خطوات النظام الجديد بالكامل طباعة شارك الأميرة كاميلا أميرة بوربون الأميرة كاميلا أميرة كاميلا أميرة بوربون الأميرة كاميلا أميرة بوربون في المتحف المصري الكبير الأميرة كاميلا في المتحف المصري الكبير

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: المتحف المصری الکبیر

إقرأ أيضاً:

سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس

 

وتشير آراء ضيوف حلقة (2026/7/23 ) من برنامج "سيناريوهات" إلى أن الحية القادم من غزة، يملك مساحة نظرية لمراجعة السياسات، رغم أن خطابه الافتتاحي كان حريصا على المحافظة على وحدة الحركة.

ويجمع ضيوف الحلقة على أن ملف السلاح يعتبر خطا أحمر، رغم الضغوط الإقليمية والدولية، مع تراجع الحاضنة الشعبية في غزة وازديادها في الضفة الغربية.

ويوصي المحللون بضرورة إعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني، والتركيز على تعزيز الصمود وإجراء انتخابات وطنية شاملة لمواجهة السياسات الإسرائيلية "المتطرفة".

ويؤكدون أن الوقت قد حان لمراجعة شاملة للسياسات الفلسطينية، بعيدا عن خيارات الحرب والتفاوض غير المجدية، مع العودة إلى الشعب الفلسطيني للاستماع إلى تطلعاته الفعلية.

تقديم: محمد كريشان

Published On 24/7/202624/7/2026

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink

مقالات مشابهة

  • واشنطن بدأت جولة جديدة من الضربات على إيران
  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • عاجل | القيادة المركزية الأمريكية: بدأنا جولة جديدة من الضربات ضد أهداف عسكرية إيرانية
  • البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
  • الرواية الممزقة.. الدور الكبير للسوفيات في قيام إسرائيل
  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • الانفجار الكبير يقترب.. سلاح الجو الإسرائيلي يستعد لشن هجوم على إيران
  • السفير الفرنسي من صور: نطالب بوقف دائم لإطلاق النار والانسحاب
  • جولة لنواب القوات جنوباً.. دعم للأهالي ورهان على الدولة
  • قائد الجيش من زوطر الغربية: لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين عودة آمنة وسليمة للأهالي