الحسان:نحن في الامم المتحدة راضين على الانتخابات العراقية!
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
آخر تحديث: 11 نونبر 2025 - 10:10 صبغداد/ شبكة أخبار العراق- قال رئيس مكتب يوناني العُماني محمد الحسان في مؤتمر صحفي ،الثلاثاءء إنه “قمت بزيادة عدد من مراكز الاقتراع والاطلاع ومتابعة سير العملية الانتخابية في العراق”.وأضاف “ويسرني ان ارى الإقبال لدى الناخبين، وما شهده يوم الاقتراع الخاص، وهو دليل على الحرص الكبير الذي بذلته المفوضية والمؤسسات العراقية”.
وتابع “اليوم من وجهة نظري هو حرص انتخابي لاختيار ممثلي الشعب بكل حرية، وفي مشهد يجسد إراده حرة نحو بناء مستقبل أزهار بالعراق”.وتابع أن “صوت المواطن هو مصدر الشرعية، وان المشاركة الواعية والمسؤولية هي أساسية لترسيخ الديمقراطية، حيث لا مكان للفساد ولا للمفسدين وآن الآن ليكون العراق خال من الظاهر السلبية”.ولفت إلى أنه “لقد ساهمت بعثة اليوناني بمتابعة ما يقارب 13 عملية انتخابية في العراق، وهذا دليل على التقدم الكبير الذي احرزه العراق في المؤسسات، ونحن في الامم المتحدة راضين على العملية الانتخابية الجارية حاليا، وان العملية تجري بامتياز وتدار وتنفذ بأيدي العراقيين”.وأكد أن “نحن على الثقة ان جميع الأبواب السياسية وغير السياسية ستحافظ على الاجواء المنظمة واحترام العملية الانتخابية”، مبينا أن “الشعب العراقي يستحق كل تقدير واحترام، وانه في هذا اليوم الانتخابي المميز وما قبله، يعبر عنه العراقيين عن ارادتهم وما يعكس إيمانهم بالمسار الديمقراطي”.يذكر ان الحسان كما بلده لهم علاقات جيدة جدا مع إيران.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
عواصم (الاتحاد، وكالات)
أخبار ذات صلةقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة لذلك بعد، متوقعاً أن تصبح مستعدة قريباً، مجدداً التأكيد على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك خلال فعالية سياسية في مدينة ماريتا قرب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حيث شدد ترامب على أن «إيران تتعرض لضربات شديدة للغاية ويريدون التوصل إلى اتفاق لكني أقول إنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق لأنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء من هذا القبيل وهم ليسوا مستعدين لكنهم سيكونون قريباً جداً مع استمرار الضغط العسكري الأميركي».
وأضاف «نحقق انتصاراً في إيران ونضمن أنهم لن يتمكنوا أبداً من أن يفعلوا بنا ما فعلوه بكثيرين».
وبخصوص المخاوف من تأثيرات الوضع في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة قال ترامب: «لا نحتاج إلى المضايق ولا إلى أي شيء ولا إلى مضيق هرمز لكننا نفعل ذلك (التحركات العسكرية ضد إيران) لأن علينا أن نفعله إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وتوقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط قائلاً «قبل ثلاثة أسابيع اعتقدوا أن لدينا اتفاقاً لكني قلت إني لا أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع هؤلاء لأنهم ينقضون كل اتفاق يبرمونه وقد تراجعت الأسعار كثيراً ثم ارتفعت قليلاً لكنها ستنخفض وربما إلى مستوى أدنى مما كانت عليه عندما بدأنا، فقط امنحوني قليلاً من الوقت».
وفي السياق، أبلغ الرئيس الأميركي موقع «أكسيوس»، أمس، بأنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية «الغضب الملحمي».
وأقر ترامب بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، لكنه شدد على أنه لم يحسم أمره بعد، ولم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أميركيان آخران عدم صدور أي أوامر جديدة للجيش.
وأضاف الرئيس الأميركي: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأكيد إدارته استمرار الضغط على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي بالتزامن مع حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق جديد.
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، إن القواعد الصناعية والدفاعية الإيرانية «دمرت إلى حد بعيد»، مؤكداً أن «طهران تدفع بالفعل ثمناً باهظاً للغاية وقد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح روبيو في تصريح عقب مشاركته بالاجتماع الـ 59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا أن «إيران تخسر منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار بصورة يومية».
وأشار إلى أن إيران تتكبد أضراراً بمليارات الدولارات ليصبح اقتصادها في «وضع كارثي» مضيفاً أن طهران «تعاني بشدة» رغم خطابها السياسي والإعلامي.
ولفت روبيو إلى أن طهران تتواصل مع واشنطن بصورة مباشرة وغير مباشرة، مشككاً في الوقت ذاته في استعداد إيران الحقيقي للاتفاق.
وفيما يتعلق بأهداف واشنطن، أكد روبيو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى ضمان وجود إيران منزوعة القدرة النووية ولا تجعل تغيير النظام الإيراني هدفاً لها.